منتدى جامع السعادات
منتدى جامع السعادات
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد
إشرافنا ان تقوم بالدخول أو التسجيل
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للتسجيل الرجاء
اضغط هنا


البحث عن السعادة الازليه (الكمال)
 
الترحيبالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 حضارة اشور وحضارة بابل في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: حضارة اشور وحضارة بابل في العراق    الثلاثاء أبريل 15, 2014 3:23 pm


[rtl]مدن اشور واربيل ( الالهة الأربعة) ونمرود ونينوى ( الالهة نينا عشتار) هي اربع مدن يرويها نهر دجلة وروافده احتوتها دولة الآشوريين ويصف المؤرخون الشعب الآشوري بانه شعب محارب ومن ناحية بايولوجية كان الآشوريون شعبا مفتول العضلات، غزير الشعر ، معتدل القامة ، عابسا وهو يطأ باقدامه البحر الابيض المتوسط اما تاريخهم فهو تاريخ الحروب والفتوح والملوك والرقيق وهو تاريخ دموي ويقول ول ديورانت مؤرخ قصة الحضارة انه عثر على نقش خطه موظف ملكي اكثر ملكية من الملك جاء فيه ان احد ملوك الآشوريين كان يصيد الامم والحيوانات على السواء وهذا الملك استولى على اربعين امة ، واستولى على بابل وارهب مصر فارسلت له الهدايا وبنى من خزائن الخراج هياكل لالهة الآشوريين لكن بابل استطاعت هزيمتهم وحملت الالهة اسرى . وهناك ملك آشوري هو سلما نصر الثالث استطاع ان يمد فتوحاته الى دمشق وامه سمورامات حكمت ثلاث سنين التي تنسب اليها اسطورة سميرأميس وهي نصف الهة ونصف ملكة كانت قائدة ومهندسة وحاكمة وقد استوحى بعض الشعراء قصائد عنها منها قصيدة الشاعر العراقي بلند الحيدري متهماً اياها بارتكاب الخطيئة مع ابنها . اما سرجون الثاني وهو احد ضباط الجيش فقد جاء الى السلطة على اثر انقلاب سياسي وقاد الجيش بنفسه وهزم عيلام ومصر واسترد بابل وقد خلفه ابنه سنحاريب وقد هاجم سنحاريب مصر لكن اهل مصر يدعون ان جرذان حقولهم قرضت الكنائن والاوتار واربطة الدروع التابعة للجيش الآشوري فالحق المصرييون الهزيمة بجيش سنحاريب ونظراً لان بابل ذات نزوع الى الحرية فقد حاصرها واشعل النيران فيها والحق بها الدمار وقتل اهلها جميعا حتى سدت الجثث مسالك المدينة ونهب معابدها والهتها واخذها اسيرة الى نينوى واصبح مردوخ الاله الاكبر خادما ذليلاً للرب اشور .
وبلغت آشور عصرها الذهبي في فترة حكم آشور بانيبال ويقول احد كتاب هذا الملك انه كان ينشر الملح والحسك في المناطق التي يحتلها كي يجدب الارض وانه كان يخمد صوت الادميين ووقع اقدام الماشية وصيحات الفرح وكان يرفع راس عدوه على عمود بين الضيوف لكن هذا الملك السفاح وضع اعظم مكتبة من الطين في نينوىونسخ فيها اداب السومريين والبابليين وقد وجدت سليمة بعد مرور 25 قرناً على انشائها وكان بعد ان ينتهي من تأليف الواحه الطينية الادبية يخرج الى الصيد يقابل الاسود بسلاحه وهو الحربة والسكين وقد اصبح هذا الملك مادة ادبية اذ كتب عنه الشاعر بايرون مسرحية تداخلت فيها الاسطورة مع التاريخ .
كانت دولة آشور تؤمن بنظرية تأميم القوة ولذلك اهتمت بفن الحرب فهي التي نظمت فرق المركبات والفرسان والمشاة ومهندسي تهديم الابنية وتخريبها ، وكان جنودهم يرتدون حللاً من الحديد وخوذات من النحاس ودروعاً او مجنات ونطاقات من الجلد يحاربون في عربات يقودهم الملك نفسه في عربة ملكية وهم مثل فرسان العرب لسان قولهم يقول وما مات منا سيد في فراشه . وان الاسرى كانوا يقتلون  حتى لايستهلكوا الكثير من الطعام والاشراف المغلوبون كانت تصم اذانهم او تجدع انوفهم وقد تسلخ جلودهم او تشوى على نار هادئة، وكانت الاوامر الرسمية تصدر باسم الاله آشور ويعتمدون على قوة الدين في حكمهم وكان الدين يكيّف حسب المطالب العسكرية وكان لآشور اهتماما كبيرا بالفن مثل تشكيل المعادن او الاخشاب ومن الغريب انهم كانوا يمارسون التصوير بالطلاء ممزوجاً بصفار البيض وكان الفنان الآشوري بارعاً في تصوير الحيوانات بانواعها العديدة يصورها في حالة حركة يبث فيها الحياة مثل مناظر اللبوة وهي تستريح او الاسد يطلق سراحه من الشرك او الاسد واللبوة يستظلان تحت الاشجار وكان هذا الفنان يراعي قواعد المنظور في رسومه لكن دولة الآشوريين هذه التي يختلط فيها العنف والقسوة بالادب والفن وتنتج آلات الحرب او تماثيل الالهة اجتاحها زعيم بابلي جديد هو نبوخذ نصر وخربت نينوى واشعلت النيران فيها مثلما دمرت بابل سابقاً ووصف اليهود مدينة نينوى بانها مدينة دموية ونسي الناس الههم آشور وامسى في عداد الموتى .

[/rtl]





منقول   -   جريدة الصباح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: حضارة اشور وحضارة بابل في العراق    الإثنين يناير 12, 2015 5:04 pm






------------------------







أدانت الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب الجريمة الشنعاء التي اقترفها تنظيم «داعش» الإرهابي ضد التاريخ والحضارة الإنسانية والثقافة والتي استهدفت تحطيم مقتنيات متحف نينوى بمدينة الموصل العراقية.

وأشارت الأمانة العامة، في بيان لها، الاثنين، إلى أن «هذه الجريمة تأتي استمرارًا للجرائم الوحشية التي تعبر عن جهل وتطرف وهمجية ذلك التنظيم الذي يهدف إلى طمس التراث التاريخي ومحو الهوية الثقافية للدول التي ابتليت بوجود عناصره بها».

وذكرت الأمانة أن «المزاعم والأباطيل الفاسدة والمضللة التي يتساندوا إليها لا سند لها من شريعة أو دين وهو ما أكدته الفتوى الصادرة من دار الإفتاء المصرية».

ودعت الأمانة العامة، جميع الدول ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو أن تتحمل مسؤوليتها التاريخية وتتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على التاريخ والهوية الثقافية للدول والإنسانية، وتفعيل الاتفاقيات الدولية ذات الاختصاص، وإصدار القوانين التي تجرم وتعاقب على المساس بالحضارات التاريخية والمقتنيات والقيم التراثية باعتبارها جزءًا من المكون الثقافى للشعوب والدول واعتبار تلك الجرائم من جرائم الإرهاب الدولي أو الجرائم ضد الإنسانية التي تختص بها المحكمة الجنائية الدولية.

وحذرالبيان من «المؤامرات التي تدبر ضد المواقع الأثرية والمتاحف ومراكز التراث في العديد من الدول العربية، وتطالب الأمانة العامة بالمزيد من الإجراءات الأمنية لحماية هذه المنشآت، فقد مرت جريمة القوات الأمريكية بقصف متحف العراق الوطنى في بغداد عام 2003 وسمحت بنهبه وتهريب محتوياته، فالتاريخ مازال يدرك بازدراء جريمة التتار بحرق مكتبة بغداد كما يذكر نهب الآثار العربية العربية وتهريبها فترة الاستعمار البريطاني والفرنسي للمنطقة العربية».




http://non14.net/59226/المحامون-العرب-يدينون-تحطيم-مقتنيات-متحف-نينوى








أفاد النائب عن كتلة الرافدين عماد يوحنا بأن عصابات داعش الإرهابية هدمت باب نركال الأثري، الذي يعود للحضارة الأشورية في سهل نينوى.

وقال يوحنا لـ(IMN) أن "هناك برنامجاً من قبل الدواعش لطمس الحضارات الاشورية والبابلية والسومرية، وصولا إلى الحضارة الإسلامية".

وتابع أن "تلك العصابات دمرت باب نركال الأثري والمكتبة الاشورية في سهل نينوى".

وأبدى علماء وخبراء آثار مخاوف على مصير مواقع أثرية في مدينة الموصل، بعضها على لائحة التراث العالمي، غداة نشر عصابات داعش الارهابية شريطاً مصوراً يظهر تدمير آثار وتماثيل تاريخية في متحف الموصل.






-----------------







دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بعد تدمير آثار الموصل بشمال العراق على يد تنظيم داعش الارهابي.


وقالت المديرة العامة لليونسكو ايرينا بوكوفا – في بيان لها الجمعة –



” لقد صدمت بشدة عندما شاهدت الشريط المصور الذي يبين تدمير تماثيل وقطع أثرية أخرى في متحف الموصل , وإنني أدين هذا الفعل باعتباره هجوما متعمدا



تعرض له تاريخ وثقافة العراق اللذان يعودان إلى آلاف السنين , وباعتباره تحريضا مثيرا للعنف والكراهية”.










وأضافت ” أن هذا الاعتداء هو أكثر بكثير من أن يكون مجرد مأساة ثقافية ;



إنه أيضا شأن أمني يغذي الطائفية والتطرف العنيف والنزاع في العراق , كما أنه يعتبر انتهاكا مباشرا للقرار 2199 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي وأدان بمقتضاه



تدمير التراث الثقافي , واتخذ تدابير ملزمة قانونيا لمواجهة الاتجار غير المشروع بالقطع الأثرية والثقافية في العراق وسوريا “.



 وأوضحت انه لهذا السبب , تواصلت مباشرة مع رئيس مجلس الأمن الدولي لأطلب منه عقد جلسة طارئة للمجلس حول حماية التراث الثقافي في العراق باعتباره



مكونا أساسيا من مكونات أمن البلاد , وقالت ” إن التدمير الممنهج للمكونات الرمزية للتراث الثري والمتنوع في العراق الذي شاهدناه خلال الشهور الماضية إنما



يعتبر أمرا لا يمكن احتماله وينبغي أن يتوقف فورا ” , مشيرة من جديد إلى ما أصدرته من بيانات عديدة في هذا الشأن.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: حضارة اشور وحضارة بابل في العراق    الثلاثاء مارس 17, 2015 3:23 am

=======

===========



داعش يدمر معالم ورموز دير ماركوركيس التاريخي في الموصل








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: حضارة اشور وحضارة بابل في العراق    الإثنين مارس 23, 2015 2:59 pm

=======
===


هل عيد نوروز سومري بابلي عراقي عالمي ؟! أم كردي فارسي؟!



المهندس سرمد عقراوي


قبل ان أبدأ اردت بان اوضح بانني انسان مسلم ولا يهمني من الاعياد الا ما هو اسلامي لانه فرض من الله سبحانه وتعالى كما انني اتبع مقولة الامام علي (ع) حيث روي انه قال: كل يوم لا يعصى فيه الله فهو عيد. كما انني اعتقد بعلم الفلك والنجوم لانه عند ولادة المصطفى الامجد ابي القاسم محمد (ص) فان منجم كسرى قال له ان نجمك قد أفل(غاب) ومنه فانني اتخذ الدروس والعبر من حضارة وادي الرافدين العريقه واعتقد بان كل شيئ بد...أ على ارض الرافدين وس...ينتهي على ارض الرافدين.
هنالك يومان في السنة عندما يكون القمر والشمس في توازن اي بمستوى افقي مع بعضهما البعض بالنسبة للأرض وهاذان اليومان هما في شهر آذار وفي شهر ايلول وهو ما يسمى باللغة الانكليزيه :




EQUINOX
ومنه فان النهار والليل يتساويان بالوقت لان الشمس والقمر يستقيمان بالنسبه للارض.


ولقد رصد السومريون فلكيا في الالف الثالث قبل الميلاد هذه الظاهره وكانوا يحتفلون بها في شهر آذار لانها كانت بالنسبة لهم بدايه السنه الشمسيه الجديده كما وكانت تسمى ايضا بعيد الحصاد ومنه فانهم كانوا يجمعون قوتهم السنوي منها وفيه كانت تقام مراسيم الزواج المقدس اما ما كان منها في شهر ايلول فانهم كانوا يعتبرونها منتصف السنه وايضا فلكيا بسبب استقامة الشمس مع القمر وفيها كانوا يحرثون الارض ويزرعونها لفصل الشتاء ومنه فقد اتبع البابليون نفس الاعياد ومن نفس المنطلق ومن رأس السنه الشمسيه ومن باب عيد الحصاد في آذار ومنتصف السنه وعيد الحرث والزراعه في ايلول.


يتبين مما تقدم بأن عيد النوروز هو رمز لبداية السنه الشمسيه في العالم القديم كله وهو عيد سومري بابلي عراقي بل عالمي ولا ادري لماذا اليوم يحتفل فيه الكرد والفرس فقط ؟! مع ما تقدمت بذكره في البداية بانني اتبع المناسبات الاسلاميه فقط لا غير ولكنني ابين وجهة نظري من الناحيه العراقيه والعالميه لهذه الظاهرة الفلكيه.



مسأله اخرى هنالك فرق بين التنجيم وعلم الفلك فالتنجيم هو التنبؤ بالمستقبل وهو قد يكون من الامور التي لا يعتمد عليها لانه لا يعلم الغيب الا الله. اما علم الفلك فهو حسابات زمنيه وكونيه قد تؤثر على الانسان ومن باب مثلا الاستخاره فهنالك اوقات مستحبه للاستخاره وهنالك اوقات مكروهه للاستخاره كما ان صلاتي الخسوف والكسوف والدعاء عندها مذكور ومشهور ومنه فان الدعاء له اوقات معينه يكون مستحبا او اقرب الى الاجابه ومنه فان الاوقات الفلكيه من توقيت دوران الكواكب حول الشمس ودوران القمر حول الارض وكل في فلك يسبحون او توافقها او استقامتها مع بعضها البعض هي اوقات فلكيه مستحبه للدعاء والله العالم.


صادف ان كان يوم بداية السنة الشمسيه – القمريه باستقامة الشمس مع القمر في مدينة بغداد يوم الثلاثاء 20 آذار في الساعة ال 8:14 صباحا وحسب الجدول التالي لبقية مدن العالم باستعمال:


change location
وعلى الرابط التالي:
http://www.timeanddate.com/sun/iraq/baghdad
مع تحيات المهندس سرمد عقراوي
20-03-2012م






-----------

هذا عيد عراقي فلكي وبيئي محض والله يرحمه الزعيم قاسم سماه(عيد الشجره)،وهو في الحقيقة توسط النهار والليل وتساويهما وبداية موسم الخصب، أسموه السومريون زكموك، والبابليون الآشورين أقيتو يعني التوقيت، وأخذوه الفرس وسموه اليوم الجديد(ني-روز) والأتراك وسموه بنفس المعنى(يني-كون) وهو في الحقيقة أول أيام السنة الجديدة(دورة السنة) واثر في كل تقاويم الدنيا حتى الغريغوري الميلادي الغربي لتجدين أن أسماء الأشهر مخالفة لموقعها ورقمها فسبتمبر هو السابع باللاتيني وموقعه التاسع وأكتوبر من (أوكتا) الثامن ولكن موقعه العاشر، ونوفمبر (نوفا)يعني التاسع ولكن موقعه الحادي عشر وديسمبر(ديسي) هو العاشر لكن موقعه الثاني عشر، وذلك بسبب فرق الشهرين التي فضلت (يناير-فبراير) من أصل التقويم العراقي الذي ينسبوه الكل لأنفسهم زورا إلا نحن أهل العراق، الذي تخلينا عن كل دور لنا في التأريخ وحتى مساهمتنا في بناء الثقافة العربية والدين الإسلامي


-----------


سنة فرح ومسرة وسلام عليكم وعلى العراقيين الطيبين جميعا .. هي بداية السنة البابلية اصلا ومن بابل الحضارة والتاريخ اخذت كل شعوب الارض هذا العيد والاحتفال ,, اذن فهو عيد عراقي اصلا ونحن اولى بالاحتفال به من غيرنا ,, مع خالص التقدير




هذه الليلة هي ليلة دورة السنة الفارسية الجديدة او النوروز وفي الحقيقة هي سنة الربيع البابلية
.. يعتقد انه في هذه الليلة تتجدد الحياة والامنيات وتتتغير المقادير وينبت وينشأ كل شي حي وجميل من جديد ..
لاتنسوا ان تعملوا سفرة ليلة السة الجديدة وهي تتكون من السينات السبعة .. وتدعوا بهذا الدعاء .. يامغير الحول والاحوال .. غير حالنا الى احسن حال ..
لاتاكلوا من السفرة حتى الفجر .. لانه يعتقد ان ملكا كريما يمر على البيوت التي عملت السفرة ويباركها .. فلا تأكلوا منها قبل ان تتبارك ..... هكذا يعتقد الاولون
سنة جديدة سعيدة عليكم جميعا
بالنسبة للعراقيين حطوا مواعين صغيرة من سمّاك وسمينو اي حلاوة طحين معمولة بالسمن .. او حلاوة ساهون وسمك وسفن وسلق او سبيناغ وسمسم وسكر
مشاهدة المزيد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: حضارة اشور وحضارة بابل في العراق    الأربعاء أبريل 01, 2015 7:55 pm

=======

============





كل عام و أنتِ بألف خير أيتها الشعوب الرافدية بمناسبة عيد أكيتو (عيد رأس السنة البابلية الآشورية).
يعود تاريخ هذا العيد إلى الحضارات الأولى الناشئة في أرضنا الحبيبة

،حيث أنه يجمع ما بين الشعوب السومرية و البابلية و الآشورية ،يحتفلون به لمدة 12 يوماً وفق طقوس مميزة،و


هو عيد حصاد الشعير و منه كانت التسمية حيث أن أكيتو تعني الشعير باللغة السومرية.



1  نيسان -  الاربعاء



2015





























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: حضارة اشور وحضارة بابل في العراق    الإثنين ديسمبر 07, 2015 6:25 pm

بابل و اليهود 
-------------
دخل اليهود العراق عندما تم سبيهم من قبل الآشوريين ثم البابليين حيث تم تدوين التوراة و قد استمد اليهود الكثير من القوانين البابليه لتدوينها في التواره و حصل هذا في بابل بعد السبي و تم ايضا تدوين الكثير من تاريخ بابل و العراق بصورة عامه حيث كانت التواره المصدر الوحيد لتاريخ وادي الرافدين قبل حل لغز اللغة المسماريه في القرن التاسع العشر
موجات السبي الرئيسية لبني إسرائيل كانت ثلاثا هي:
سبي سامريا (721 ق.م.) ، حيث سبى الآشوريون اليهود و على رأسهم الأسباط العشرة .
سبي يهواخن (يهوياكين) (597 ق.م.)، حيث سبى نبوخذنصر 10 آلاف يهودي من أورشليم إلى بابل.
سبي صدقيا (586 ق.م.)، التي كانت علامة لنهاية مملكة يهوذا ، و تدمير أورشليم و معبد سليمان الأول . أربعين ألف يهودي تقريباً تم سبيهم إلى بابل خلال ذلك الوقت.

#‏عشتار
(منقول عن صفحة بابل بوابة الالهة بأدارة الادمن عشتار)
https://www.facebook.com/babylon.gods.gate.015/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: حضارة اشور وحضارة بابل في العراق    الإثنين يناير 04, 2016 1:51 pm

Chaldo Ashour
الإعجاب بالصفحة

‏29 ديسمبر، 2015‏، الساعة ‏10:10 مساءً‏ · 



المؤرخ شارلز تريب :




 ليس هناك أكراد ولا كردستان... الأرض هي آشور وعاصمتها نينوى




المؤرخ البريطاني تشارلس تريب: القومية الكردية مستحدثة؟










اثارت محاضرة للمؤرخ البريطاني (تشارلس تريب)المتخصص بتاريخ العراق السياسي كان قد القاها في جامعة اكسفورد البريطانية العريقة نافيا فيها بأن هناك عرق كردي وان القومية مستحدثة لصقت بكلمة الكردية اواخر القرن التاسع عشر فأحدث بذلك جدلا واسعا بين النخب المثقفة والمتخصصة بالتاريخ هذه المحاضرة مستلة من مخطوطه له 

بهذا الموضوع التي يزمع طباعته مطلع العام المقبل مستندا فيها على اثار ووقائع 

تاريخية لا تقبل الدحض والتي تعتبر الكرد فرع من اصل فارسي وقد اشارت 

الموسوعة البريطانية الى ذلك بأستفاضة بالامكان الرجوع اليها كما تطرق فيها الى كل 

شي يتعلق ومن جملة ماتعرض له على سبيل المثال هو موضوع اللغة حيث نفى ان 

تكون للكرد لغة انما هي جزء من مجموعة اللهجات الخاصة باللغة الفارسية الام 




والدليل انهم (اي الكورد)لا يستطيعون التفاهم فيما بينهم الا بصعوبة بالغة وانقسام ذلك يتبدى واضحا بين مختلف المناطق كما اكد بأن لديه اكثر من مئة دليل ودليل على ذلك وفي معرض رده على سؤال كيف يتفاهمون أذن؟




 أجاب مازحا بلغة الاشارة ثم استطرد قائلا هناك الكثير الكثير من الادلة القاطعة والتي 

لا تقبل الشك فيما ذهبت اليه ولكني لا استطيع ان ابوح اكثر من هذا كي لا افسد او احرق ما بين دفتي الكتاب قبل ان يطبع 




ولكن سأكتفي بدليل لاشبع فضولكم (ان الاكراد ابناء كيخسرو وهو شخصية فارسية)




 وقد شاطرني فيما ذهبت اليه المؤرخ الكبير (توينبي) ابو التاريخ الحديث , وحتى 




لباسهم الذي يطلق عليه بالباس القومي هو في حقيقته مسروقا ,

 فقد لبسوا الزي الشامي المعروف والذي لا يزال متمسكا به الفلاح الشامي في سوريا 

ولبنان وفلسطين وكذلك ماعرف خطا بالدبكة الكردية والصحيح هي الدبكة الفلسطينية 

اصلا ,وقبل ان ينهي محاضرته عاجله اخر بسؤال ماذا عما يطلق عليها بأرض 

كردستان ؟ فأجاب ليس هناك ارض بأسم كردستان هذه المنطقة تخص الدولة الاشورية 

اي ارض اشور وعاصمتها نينوى اما الاقوام الساكنة فيها فهي خليط من البشر غير

 متجانس قسم منهم مقطوعي النسب والقسم الاخر عرب اقحاح وقسم مسيحيون ليس

لهم صلة بما يطلق عليهم كردا وقسم من نسل بقايا اليهود الذين اسرهم (نبوخذ نصر) 

في عملية السبي اليهودي المعروفة تاريخيا واخرين نازحين من القفقاس واستوطنوا فيها 

فضلا عن الشركس , وعند تحليل هذه الظاهرة ومثيلاتها يمكن الخروج بالنتيجة التالية 

ان الكورد يعرفون يقينا انهم بتنصلهم عن (فارسيتهم) فأنما هم في الواقع يتنصلون عن 




الكثير من عناصر هويتهم الاصلية الامر الذي وضعهم امام ضرورة تعويضها ويبدو

 انهم بادروا الى استعارة هذه العناصر المفقودة بل سرقوها من المجتمعات المجاورة 

لهم التي تشترك معهم في بعض الخصائص كالطبيعة الجغرافية والتركيبة الاجتماعية 

فكانت بلاد الشام هي الاقرب لهم في هذا لذا استعاروا الزي كما استعاروا الدبكة 

الفلسطينية لتكون عناصر جديدة في هويتهم المنتحلة هذه.

بقلم:






Chaldo Ashour
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: حضارة اشور وحضارة بابل في العراق    الثلاثاء أغسطس 23, 2016 10:59 pm

السومريون وارتباطاتهم الفضائية المذهلة







لسيمر / الأحد 17 . 07 . 2016



كاظم فنجان الحمامي

كبرنا ولم نعرف أن الحضارة السومرية هي أولى الحضارات في كوكب الأرض، وهي أقدمها وأكثرها تطورا، فقد درسنا في مقرراتنا المدرسية تحولات التاريخ الأوربي بكل تفاصيلها المملة، ابتداء من طغيان محاكم التفتيش، إلى عصر الإقطاع، والثورة الفرنسية، وعصر النهضة. نعرف نابليون وعشيقته جوزفين، ونعرف ماري انطوانيت، وهنري الثامن، ومارتن لوثر كنغ، وبسمارك، وروبسبير، وكليمنصو، وراسبوتين، وماجلان، وفاسكو دي غاما.
نعرف عنهم أكثر مما نعرفه عن إنليل، وتموز، وأنكيدو، وأتونابشتم، وسرجون، وآشور بانيبال، وأورنمو، وسنحاريب، وأسرحدون، وجلجامش، ونسروخ، وشبعاد، ولوكال زاكيزي، في حين كرست أوربا جهودها التنقيبية في البحث عن بقايا آثارنا السومرية والبابلية، والآشورية، والكلدانية، والأكدية. ذلك لأنها كانت تدرك تماما عظمة الميزوبوتاميا (بلاد ما بين النهرين)، وربما يعود لها الفضل في فك رموز كتاباتنا المسمارية القديمة، ولسنا مغالين إذا قلنا أنهم انتشلوا بوابة عشتار من الضياع والتلف عندما نقلوها قطعة بعد قطعة إلى برلين، ولو لم يقدموا على هذه الخطوة لكان مصيرها كمصير آلاف المواقع الأثرية، التي صارت الآن عرضة للنهب والعبث، ثم جاءت أمريكا بأسلحتها التخريبية الفتاكة لتجهز على ما تبقى من حضارتنا السومرية، وتفعل فعلتها الخسيسة في كنوز متحفنا الوطني.
أول الحضارات البشرية وأقدمها
مما لا خلاف فيه أن تاريخ الإنسانية مزور ومبني على أكاذيب، هذا ما أكدته الكتابات المسمارية المنقوشة على الألواح الطينية المدفونة في تجاويف المواقع السومرية المبعثرة حول زقورة (أور)، فما أن أطلع عليها كبار علماء الآثار في شتى أنحاء العالم حتى بدءوا يشككون بنظريات العلم الحديث، ويرون أن ما تقدمه الجامعات وكلياتها بخصوص المراحل التاريخية لتطور الإنسان، هو عبارة عن مجموعة من الأكاذيب والأوهام المنافية للحقيقة.
لقد وجد العلماء في غابر تاريخ بلاد ما بين النهرين حضارة متقدمة جدا، اكتسبت تقنيات متشعبة سمحت للسومريين من التحليق في الفضاء، وبناء هياكل شاهقة ومعابد شامخة، بينما يصور لنا تاريخ العلوم المتداول بيننا أن ما وجد في كوكب الأرض قبل خمسة آلاف سنة كان غارقا في العصور الحجرية المتخلفة، ومجتمعاتها البدائية، التي كان فيها الإنسان لا يزيد ارتقائه الثقافي عن الحيوان إلا بدرجات ضئيلة ومتفاوتة، في حين تكشف لنا الآثار والحفريات أن السومريين عرفوا الأنواع الأولى للسيارة لما اخترعوا العجلة، ولبسوا ثيابا جميلة، لها أزرار ونقوش مطرزة بخيوط الحرير، ومطهمة بالذهب واليواقيت، وشقوا الترع والسواقي، وأقاموا عليها الجسور والقناطر، وشيدوا السدود والخزانات المائية الضخمة، التي يعجز عن تفسيرها العلم الحديث، وجربوا الأدوية المختلفة، وعرفوا فوائد التحكم بالسيول وتياراتها، واخترعوا الكهرباء وأناروا الأبراج العالية بالمصابيح الملونة.
لقد أظهرت الأدلة على أن سكان جنوب العراق قد أحرزوا تقدما علمياً مذهلا يفوق في بعض مظاهره التقدم الذي نعيشه اليوم، لعلهم عرفوا استعمال الطائرات والمركبات الفضائية، وربما عرفوا الحواسيب والرادارات وأجهزة الاتصالات اللاسلكية والأسلحة الفتاكة، وعرفوا الهندسة الجينية، والهندسة المعمارية، لكنها طمست كلها تحت تراكمات الأطيان والأوحال والرسوبيات، التي طمرتها تحت الأنقاض، ودفنتها في أعماق الأرض، بينما تكفلت الفيضانات العارمة بتجريف المدن الكبيرة، والتلاعب بملامح الخارطة الجيولوجية على مدى القرون السحيقة، ولم نعد نعرف عنها شيئاً، بيد أن الأيام تفاجئنا بين الفينة والأخرى، بإشارة قوية تكشف عن جهلنا بتاريخ كوكب الأرض، وأننا لا نعرف إلا النزر اليسير عن التقدم الذي أحرزه أجدادنا في الحقبة السومرية.
هكذا تكلم زكريا ستشين
اكتشف المنقبون آلاف الألواح المكتوبة بالخط المسماري، وتخصص علماء اللسانيات بفك شفرتها اللغوية، ومن هؤلاء العلماء (زكريا سيتشن)، وهو عالم أمريكي من أصول روسية، كشف عن لوحات فيها رسوم متقدمة جدا عن نظام شمسي يتألف من (12) كوكباً، وبعد سنوات من الدراسة والتحليل، خلص به المطاف أن عمالقة هبطوا من الفضاء فوق سطح الأرض في زمن قدر بأكثر من (5000) سنة قبل الميلاد، وعلموا سكان جنوب العراق ما لم يكونوا يعلمون، وتقول النصوص السومرية القديمة في وصف العمالقة، أنهم قوم جاءوا من الفضاء الخارجي. من هنا يتعين علينا الكشف عن فحوى ما تم التوصل إليه قبل بضعة أعوام، وكان مصنفا على أنه سري، وغير مسموح بتداوله.
الأنوناكي هم الملائكة ولهم تسميات أخرى
يقول الباحث الكبير (زكريا سيتشن): أن في ماضينا القديم كائنات متقدمة، عرفت باسم (أنوناكي)، وترجمتها غير الدقيقة، تعني: الذين أتوا من السماء إلى الأرض، وفي هذا نقول: أن المؤرخين قد يكونوا ضحايا لأخطاء الترجمة، وربما تقودهم تلك الأخطاء إلى ارتكاب المزيد من الاستنتاجات الخاطئة، فالترجمة الأولى لمفردة (أنوناكي Anunnaki) كانت تعني (آلهة)، ثم قالوا أنها تعني: (الذين هبطوا من الفضاء)، وتعني: (رُسل السماء)، وتعني أيضاً: (الملائكة)، الذين لا يوصفون بالذكورة أو الأنوثة.
جاءت مفردة (أنوناكي) بالجمع، ومفردها (أنكى) بالسومرية، وتعني: (أنقى) و(نقي)، فعالمهم كله طهر ونقاء وصفاء، وهم كرام أتقياء. خلقهم الله على صور جميلة. متفاوتون في الخلق والمقدار، ولهم مقامات متفاوتة ومعلومة.
مما لا جدال فيه أن فكرة وجود جنس من الكائنات أذكى وأقدم منا، هي التي اضطرتنا لإعادة التفكير في العديد من المسائل، بما فيها مسألة أصل البشرية، من أين أتينا ؟، هل يمكن أن نكون نتاجاً لهندسة جينية وقعت في الماضي السحيق ؟، آخذين بنظر الاعتبار أن فرضية (العلوم الحديثة بدأت لتوها) قد تكون غير صحيحة، وربما تضطرنا لتكثيف جهودنا من أجل إعادة اكتشاف ما أضاعه الزمن، فبفضل علم الآثار عرف العلماء الآن، أن أولى الحضارات الكبرى قامت منذ حوالي ستة آلاف سنة قبل الميلاد. أقدم من الإغريق ومن حضارة المايا، وأقدم من حضارة الإنكا. بناة تلك الحضارة عرفوا بالسومريين تيمناً ببلادهم (سومر)، التي بسطت نفوذها على السهل الرسوبي في بلاد ما بين النهرين، ووردت في سفر التكوين باسم (شنيار). أجيال متتالية من المفكرين إما تجاهلوا ورود أسماء الحضارات القديمة، أو صنفوها من ضمن الأساطير البالية، لكن الباحثين وبعد مراجعتهم الألواح القديمة، أصبح الكثير منهم على دراية تامة بأهمية النصوص القديمة الضاربة في أعماق التاريخ، باعتبارها تمثل السجلات الرصينة لحضارات كانت مزدهرة ومتفوقة.
أقدم تقنيات الهندسة الوراثية
لو راجعنا الكتب السماوية المقدسة لوجدناها تختصر نشأة الخليقة بعبارات موجزة ومُختزلة، وتتفق على أن الله جل شأنه خلق آدم وحواء من الطين. قال تعالى في سورة السجدة: ((وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين))، بيد أننا عندما نراجع النصوص السومرية، نجدها أكثر تعقيداً في شرح دور الملائكة (الأنوناكي)، الذين كانوا على علم بمراحل تطور التعديلات الجينية في خلايا الأجيال البشرية المتعاقبة، وربما واكبوها خطوة بخطوة. وتتضح هذه الحقيقة على جدران معبد سومري، زاره (زكريا سيتشن) في مدينة (أوروك Uruk) القديمة، فقبل اكتشافها منذ حوالي (150) سنة، لم تعرف (أوروك) إلا من خلال فقرات في (الانجيل)، وقد شيد المعبد لملكة اسمها (إنانا)، والتي عرفناها فيما بعد باسم (عشتار)، والتي تظهر في النقوش السومرية حاملة إبريقا من ماء الحياة، ومحاطة بزخارف لثعبانين مجدولين، يرمزان للعلوم البيولوجية، التي كانت سائدة وقتذاك، ويجد البعض فيها نذيرا لـ (عنخ) الفرعوني، أو رمزا للحياة والخلق، لكن (زكريا سيتشن) نفسه، اكتشف فيما بعد أن الثعبانين المجدولين يرمزان إلى تراكيب الحمض النووي (DNA) لدى الجنس البشري، ظلت منقوشة على تلك الجدران منذ أكثر من ستة آلاف سنة، وظهرت (عشتار) في نقوش أخرى وهي تحلق في السماء، وتغادر الغلاف الجوي للأرض، لتعبر مدارات المجموعة الشمسية نحو الكواكب البعيدة.
لقد أحاط السومريون علومهم الفلكية بسرية تامة، وكانت علومهم تُدرس خلف الأبواب الموصدة. يتناقلها الكهنة من جيل إلى آخر، وكانت أختامهم الأسطوانية الحجرية هي الخيوط المتسربة من خزاناتهم الحصينة، لو نظرنا لبعض تلك الأختام لرأينا (إنليل) وهو يهب المحراث لسكان جنوب العراق، ويعلن عن افتتاح عصر الإنتاج الزراعي، وبمعاينة أدق يمكن مشاهدة بعض الرسوم المتكاملة عن نظامنا الشمسي، فتظهر الشمس في المركز، بينما تدور حولها الكواكب في مداراتها الصحيحة، وحسب أحجامها وترتيبها المتعارف عليه في علومنا المعاصرة، وربما يلفت انتباهك كوكب إضافي في المدار الخارجي الأبعد، يدور هناك من دون أن تكشفه المراصد الفلكية الحديثة، لكنه يظهر بوضوح تام. فعلى الرغم من تنامي الأدلة الحسية على وجوده، ظل العلماء في حيرة من أمرهم. أيعقل أن يراه السومريون قبل مئات القرون، ولا يراه الفلكيون في وكالة ناسا للفضاء ؟.
البحث عن الكوكب الغامض
لقد اكتشف العالم (كلايد تامبو) كوكب (بلوتو) في الثامن عشر من فبراير (شباط) 1930، ويظهر هذا الكوكب في بعض الأختام السومرية، بينما يظهر الكوكب الإضافي الأبعد، والذي يطلق عليه العلماء في الوقت الراهن: الكوكب (X) الغامض. وهو أبعد كواكب نظامنا الشمسي، لكنهم لم يتعرفوا عليه عن كثب حتى الآن.
لم يتعرف الإنسان على طبيعة الكواكب وتفاصيلها إلا بعد اختراع أجهز الرصد الفلكي، وكانت علومهم مقتصرة حتى القرن السابع عشر على كوكب (المشتري)، لكنهم لا يعرفوا شيئا آنذاك عن الكواكب الأبعد منه، والتي يتعذر عليهم رؤيتها بالعين المجردة.
لقد جمع العلماء منذ أيام (غاليلو) بيانات قيمة، ومتعددة المصادر عن الكواكب البعيدة، لكنها ظلت دون مستوى المعلومات الهائلة، التي وفرها لنا التلسكوب الفضائي (هابل)، والمعلومات المؤكدة التي وفرتها أيضاً المسابر الفضائية في رحلاتها الاستطلاعية خارج الغلاف الجوي، والتي استطاعت سبر أغوار الأطراف النائية لمجموعتنا الشمسية، ففي التاسع عشر من أغسطس (آب) 1977، أنطلق المسبر الفضائي (فويجر – 2) من قاعدة (كيب كنافيرال) في رحلة طويلة الأمد إلى تخوم نظامنا الشمسي، فنسفت الكثير من الاستنتاجات الفلكية الاكاديمية، لكنها أكدت على رصانة العلوم في سجلات السومريين، ونقلت لنا (فويجر – 2) صورا واضحة نشاهدها لأول مرة لكوكب (أورانوس)، وكانت مطابقة تماما لتصورات السومريين، فعلى الرغم من افتقارهم للمراصد والتلسكوبات إلا أنهم عرفوا (أورانوس)، وكانوا يسمونه (آنو)، ويسمونه أيضاً (ماش سيغ)، أي المخضوضر الزاهي، وفسروا الانحناءة الفريدة لأورانوس، بأنها جاءت نتيجة تعرضه لضربة عنيفة، بسبب ارتطامه بجسم فضائي، ويؤكد علماء الناسا هذا التفسير، بقولهم: (أن ذلك الجسم الفضائي كان بحجم الأرض، وكان يسير بسرعة (40) ألف ميل بالساعة، وهو السبب الرئيس لاعوجاج الكوكب، والتشوهات الظاهرة على سطحه، ووصف السومريون جاره كوكب (نبتون) بالكوكب الأزرق الأخضر منذ آلاف السنين، لكن أفضل علماء الفلك لم يؤكدوا هذه الحقيقة إلا في العقود القليلة الماضية.
لقد قام السومريون بتسجيل وتسمية كواكب نظامنا الشمسي، وشملت معارفهم القديمة (أورانوس) و(نبتون)، فوثقوها في جداول ثابتة، ولوحات بارزة، في حين تسعى مراصدنا الفلكية المتطورة الآن لإعادة اكتشاف ما اكتشفه السومريون قبل آلاف السنين، بينما توصل العلماء لاكتشاف أورانوس عام 1781، واكتشاف نبتون عام ، وحتى (بلوتو) لم يكتشفوه إلا في عام 1930.
دهشة علماء الناسا
كان السومريون يسمون الشمس (آبسو)، ويسمون القمر (كنكو)، ويسمون الزهرة (لاهامو)، ويسمون عطارد (مومو)، ويسمون نبتون (نوديمود)، ويسمون زحل (أنشار)، ويسمون المشتري (كيشار) وتعني: (أول اليابسة)، ويسمون حزام الكويكبات (راكيش)، وتعني (السوار المضروب)، ويسمون المريخ (لامو)، وتعني (ملك الحرب)، ويسمون الأرض (تي)، وهي عندهم الكوكب السابع، أما لماذا جاءت في الترتيب السابع، وليس الثالث ؟، فذلك لأنهم لم يبدءوا العد من الشمس، وإنما بدءوه من كوكب يقع خارج تخوم نظامنا الشمسي، يسمونه (نيبيرو)، وسنأتي على ذكره لاحقاً.
لقد شكل إطلاق المركبة (بايونير – 10) عام 1972 بداية لحقبة استطلاع أعماق الفضاء، في رحلات إلى ما وراء الكواكب المعروفة، لكي ترسل لنا ما نحتاجه م معلومات تفيد في البحث عن كوكب عاشر محتمل، فاكتشفوا أن لبلوتو قمراً، وبالتالي يمكن تحديد وزنه، وتبين فيما بعد أن بلوتو أصغر وأخف وزناً مما كنا نتصور، وليس له صلة بحركة كوكب أورانوس، أو بحركة كوكب نبتون، عندئذ استنتجوا وجود كوكب واحد على الأقل على حافة نظامنا الشمسي، فانضم علماء الفيزياء على مدى العقدين الماضيين، واشتركوا مع الفلكيين في البحث عن كوكب (X) الغامض.
ففي عام 1978 وبعد التنبؤ بوجود كوكب إضافي، راهن العلماء على فرضياتهم، وراحوا يبحثون عنه في منطقة (سنتوروس) إلى الجنوب من مجموعة الميزان، وتوقعوا حجمه أكبر من الأرض بأربع أو خمس مرات، وبالتالي فأنه سيتوسط بين الكواكب الغازية (أورانوس ونبتون)، وبين الكواكب الصلبة (المشتري والمريخ وزحل والأرض)، وتوقعوا أن تكون المدة التخمينية لدورته حول مداره في حدود (3600) سنة، عندئذ سيكون حجمه أكبر مما توقعوا.
تجدر الإشارة إلى أن السومريين اعتمدوا في جداولهم الزمنية على قياسات يصعب تصديقها، وذلك حين قاموا بتقسيم الوحدات الزمنية إلى وحدات أصغر، يطلقون عليها (سار sar)، وتساوي (3600) سنة، وهي المدة التي يستغرقها كوكب (نيبيرو) في دورانه حول الأرض.
الكوكب السابع والكوكب الثاني عشر
لو عدنا إلى الأرض (الكوكب السابع) لوجدنا أن الرقم (7) له مكانته الخاصة في حساباتنا، فقد ربطه العراقيون القدماء بالأجرام السماوية، التي لها تأثير مباشر في حياتهم، فحظي بأهمية كبيرة في بناء معابدهم، وفي تصاميم مدرجات (الزقورة)، التي كانت تتألف من سبع طبقات. كل طبقة بلون معين كألوان الطيف الشمسي، وكل طبقة مرتبطة بكوكب خاص، وصمموا تميمتهم السومرية (أم سبع عيون) على هذا الأساس، فالرقم (7) له دلالات كثيرة في أساطيرهم، فقصة هذا الكون مثبتة في ذاكرة الألواح السومرية السبعة، وتبدأ حكايتها منذ أربعة مليارات سنة، حين كان نظامنا الشمسي أصغر سناً، ولم تكن أرضنا موجودة، وتكشف لنا السجلات الناجية للسومريين قصة كوكب دخيل، اسمه (نيبيرو) جاء من أقاصي الفضاء، واقتحم نظامنا الشمسي بفعل قوة جاذبية الكواكب (نبتون وأورانوس والمشتري وزحل)، وسار بمسار مداري موجه نحو الكوكب السابع، الذي كان اسمه (تياما)، فأصبحا في وضع تصادمي. وبهذا فأن نظرية النشأة السومرية تكشف لنا عن أسرار الألغاز الغامضة، التي ظلت حتى وقت قريب تشغل بال المراكز العلمية المتطورة.
تتمحور النظرية السومرية حول اصطدام كوكبين، وحول تشكيلة مجموعتنا التي يقولون أنها تتألف من (12) كوكباً، ويقولون: أن ارتطام أحد أقمار (نيبيرو) بالكوكب (تياما)، أدى إلى انفلاقه، وتبعثر نصف مكوناته في الفضاء، فتناثرت شظاياه لتشكل حزام الكويكبات، التي شكلت نواة القبة الزرقاء (أي السماء)، بينما صار النصف المتبقي من كوكب (تياما) هو كوكب الأرض، الذي أندفع إلى مدار جديد بصحبة قمر (تياما) الرئيس (أي قمرنا الحالي)، في حين اندفع كوكب (نيبيرو) إلى مدار دائم باتجاه عقارب الساعة، وظل يدور حول الشمس، ليعود ثانية إلى جوار كوكب الأرض كل (3600) سنة، وليصبح الكوكب الثاني عشر في مجموعتنا الشمسية. وقد اعترف المشاركون في المؤتمر الفلكي المنعقد في (براغ) عام 2008 بأن نظامنا الشمسي يتألف من (12) كوكبا، وليس من تسعة كواكب، بانتظار أن يعترفوا بما دونه السومريون في ألواحهم الطينية وأختامهم الحجرية.
سر البناء الكوني
تتردد أصداء رواية التكوين في كل الثقافات، لتصبح بمرور الأيام جزءا من المعرفة العلمية المدونة في الكتب السماوية المقدسة، وبخاصة في سفر التكوين، فإن كانت الأرض من بقايا ارتطام كوكبين، فأن العلماء يعتقدون أن المكان المرجح للبحث عن تشوهات الاصطدام، يقع على عمق سبعة أميال داخل أغوار المحيط الأطلسي.
جاء في العهد القديم (التكوين 1:1-31): ((في البدء خلق الله السماوات والأرض، وكانت الأرض خاوية خالية، وعلى وجه الغمر ظلام، وكانت روح الخالق العظيم ترفرف فوق سطح الماء، وقال الله: ليكن نور، فكان النور))، وقد تناول القرآن الكريم خلق الكون ونشأته، فقال سبحانه: ((قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ)) {العنكبوت 20}، وقوله: ((وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ)) {قّ: 38}، وقوله: ((وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ)) {هود:7}، وقوله )) :أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا)) {الأنبياء: 30}، وقوله: ((وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)) {الذاريات:47}.
فإذا طابقنا بين نصوص الكتب المقدس، وبين النصوص السومرية، سنتوصل إلى التقارب الوصفي، وبخاصة في المشهد الذي وصفه القرآن في سورة القمر: ((ففتحنا أبواب السماء بماءٍ منهمر، وفجّرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر)). ففي الكون مياه عليا ومياه سفلى.
وجعلنا من الماء كل شيء حي
يصف السومريون أورانوس ونبتون بالكوكبين المائيين، ولم يتعرف العلماء على هذه الحقيقة إلا في السنوات القريبة الماضية، ففي الفترة الممتدة من عام 1979 إلى عام 1981 زارت المركبات الفضائية (بايونير) و(فويجر) كواكب المشتري وزحل وأقمارهما العديدة، فاكتشفتا المياه في كل مكان، وظهر الجليد على السطح والمياه تجري تحته.
بينما كان السومريون القدامى على علم مسبق بوجود المياه على قمري المشتري (آيو) و (يوروبا)، وتشير سجلاتهم إلى وجود المياه على قمرين من أقمار كوكب زحل، هما: (انسليدوس)، و(تيتيس)، إضافة إلى وجودها في حلقات زحل نفسه، وجاءت اكتشافات وكالة (ناسا) لتقدم لنا الأدلة القاطعة على مصداقية المعلومات الفلكية السومرية، المتوافقة تماماً مع ما جاء في سورة الأنبياء، بقوله تعالى: ((وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)).
ففي القرن التاسع عشر، عندما أعلن الفلكي الايطالي (شيباريلي) أنه شاهد قنوات مائية تجري على سطح المريخ، تعرض للسخرية، وعندما أعلن الفلكي الأمريكي (لويل) عام 1916 أنه شاهد تلك القنوات، قابله الناس بالسخرية، لكن مركبات (ناسا) غير المأهولة، التي زارت المريخ في السبعينيات والتسعينيات، اكتشفت أدلة وافية على أن المياه كانت موجودة على سطح المريخ، وعرضت الكثير من الصور لأنهار وبحيرات جافة فوق سطح كوكب (عطارد)، مع وجود آثار لقطبين جليديين في أقطاب هذا الكوكب القريب من الشمس، وأكدت تقارير (ناسا) على وجود المياه فوق سطح المريخ بكميات كانت تكفي لتغمره بالكامل بارتفاع عدة أمتار، فالكواكب التي نراها جافة هذه الأيام، كانت غزيرة المياه في الماضي البعيد، وهكذا ينضم المريخ وزحل والأرض وكذلك القمر لتأكيد المفهوم السومري عن وجود المياه في كواكب المجموعة الشمسية، فمع اكتشاف المياه فوق سطح قمرنا والكواكب البعيدة، أضحت فكرة الاستيطان قابلة للتنفيذ، آخذين في الاعتبار إمكانية استخراج الأوكسجين من الماء، ثم أن المياه من أهم مكونات وقود المركبات الفضائية، وقد زاد هذا الاكتشاف من احتمالات القيام برحلات عبر النجوم.
هل أتاك حديث ضيف إبراهيم ؟
لو عدنا ثانية إلى الرواية السومرية التي تناولت موضوع (أصل الخليقة)، لوجدنا أن (الأنوناكي) كانوا يمثلون الملائكة المرسلين إلى الأرض لمساعدة الناس بأمر من خالق الأكوان ومكورها، وتشير تفاسيرهم إلى قيام الأنوناكي بإرسال كائنات لاستكشاف الأرض قبل حوالي (450) ألف سنة، ثم قام الأنوناكي أنفسهم بزيارة الأرض بعد (150) ألف سنة، ليجروا تجاربهم الجينية على الجنس البشري، ويجروا عمليات التلقيح الصناعي، وعمليات الإخصاب بأنابيب الاختبار، وتظهر الألواح السومرية صوراً لحفظ الحيامن الذكرية والبويضات الأنثوية، ونقلها بأوعية زجاجية، ومن ثم إخضاعها لتقنيات الهندسة الجينية.
يشير المعني الشامل لمفردة (أنوناكي) إلى الملائكة (الخمسون)، الذين هبطوا من السماء، وكانوا وراء التقدم الفريد الذي أحرزته الحضارة السومرية، ولسنا مغالين إذا قلنا: أن مجموع ما اخترعوه وابتكروه لا يصل إليه مجتمعنا المعاصر، فقد وضعوا أول نظام سياسي برلماني، وأول نظام تعليمي، وأشياء أخرى، الأمر الذي دفع العلماء إلى التساؤل: من أين جاء السومريين بكل هذه الأفكار ؟، ولكي نجيب على تساؤلاتهم لابد من الرجوع إلى السومريين أنفسهم، ولابد من الاستماع لما يريدون أن يقولونه لنا، فنعرف منهم أنهم كانوا على ارتباط مباشر بالكواكب الأخرى، وكانت لهم علاقات مثمرة مع المخلوقات الفضائية (الملائكة)، أو الذين يسمونهم (أنوناكي). وربما تتجسد لنا أحدى صور هذه العلاقة بين الملائكة والبشر في سورة (آل عمران)، بقوله سبحانه: ((أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ))، فالكتابات السومرية تؤكد أن سكان الميزوبوتاميا كانوا يرون الملائكة ويسمعونهم، ولم يكن هذا الأمر حكرا على الأنبياء فقط، والدليل على ذلك قوله تعالى: ((كذبت قوم نوح المرسلين)) {الشعراء:105}، وقوله تعالى: ((كذبت عاد المرسلين)) {الشعراء: 123}، وقوله تعالى: ((كذبت قوم لوط المرسلين)) {الشعراء:160}، ولما كنا نعلم أن سيدنا (نوح) هو الرسول الوحيد من البشر إلى قومه، وأن سيدنا (هود) هو الرسول الوحيد من البشر إلى قومه، وأن سيدنا (لوط) هو الرسول الوحيد من البشر إلى قومه، فمن هم الرسل المذكورين في الآيات السابقة ؟؟، والدليل قوله تعالى: ((ولَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ)) {هود:77}، بمعنى أن الله كان يبعث الرسل في مهمات خاصة إلى الأنبياء، وربما تتضح لنا العلاقة الوطيدة بين سيدنا (إبراهيم) المولود في قلب العاصمة السومرية (أور)، في مواقف كثيرة تظهر لنا بشكل صريح في سورة (هود)، بقوله تعالى: ((ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب قالت يا ويلتا أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد))، لكن علاقة سيدنا إبراهيم تتضح أكثر في هذه الآيات من سورة الذاريات، بقوله تعالى: ((هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَلا تَأْكُلُونَ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ قالُوا كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيم))، فكيف علموا أنه سيرزق بغلام ذكر وليس بأنثى ؟، وكيف علموا أن المولود الجديد سيكون من العلماء الأذكياء العباقرة ؟، بل كيف ستلد زوجته (سارة) الطاعنة في السن، والتي لم تلد في شبابها ؟، فكيف ستلد في هذه السن المتأخرة وهي عقيم ؟، ألا يعني هذا أن هؤلاء الملائكة أو (الأنوناكي) على دراية تامة بتفاصيل الهندسة الوراثية التي أشار السومريون إليها في ألواحهم المسمارية ؟.
ما هذا إلا بشرٌ مثلكم
المثير للدهشة أن السومريين ذكروا أن الأنوناكي أو (المرسلين) يملكون علما خارقا وقوة هائلة، ولديهم القدرة على تدمير مدن بكاملها، وهذا ما أشار إليه القرآن بقوله تعالى: ((فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ)) {هود: 82}، فعبارة: (عاليها سافلها) جاءت لتؤكد أن قوم لوط كان عذابهم عن طريق التفجير بأدوات متطورة تسمح بالانشطار النووي لذلك التفجير.
من المسلم به أن الانوناكي جاءوا من الفضاء، وأن الناس كانوا يرونهم ويتعاملون مهم، ويعلمون أنهم الأذكى والأقوى، أنظر قوله تعالى: ((فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ)) {المؤمنون: 24}، بمعنى أنهم سمعوا عن الملائكة كرسل، ولكن أن يكون الرسول بشري فهذا شيء جديد عليهم، لم يسمعوا به من قبل. وأنظر أيضاً كيف اعترض الناس على الأنبياء من الجنس البشري، بقوله تعالى في سورة (يس – الآية 14): ((إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون))، بمعنى أنهم اعترضوا عليهم لأنهم كانوا من البشر، بقولهم: (ما أنتم إلا بشر مثلنا)، وتتكرر هذه الحقيقة في سورة (فصلت – الآية 14)، بقوله تعالى: ((إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة))، لكن الله جل شأنه تعامل مباشرة مع السلالات البشرية المتطورة، فأرسل إليهم رسلا من جنسهم، أي من الجنس البشري، وأخبرنا أنه لو كان الملائكة مكان البشر، ووصلوا إلى هذه المراحل المتطورة لأرسل إليهم رسول من جنسهم، أنظر قوله تعالى في سورة (الإسراء – الآية 95): ((قُل لَّوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَّسُولًا))، لذلك نرى سيدنا نوح يخبر السومريين، أنه ليس من الملائكة، الذين اعتادوا رؤيتهم، واعتادوا الإنصات إليهم كرسل من عند الله، فقد تغيرت الأمور وتبدلت، وأصبح لزاماً عليهم أن يؤمنوا بما يقوله لهم الرسل من الجنس البشري، أنظروا قوله تعالى في سورة (هود – الآية 50): ((قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ)).
كان السومريون يرون الملائكة ويتعاملون معهم من دون حواجز، فظهرت رسوماتهم في الألواح الطينية بأطوال فارعة، وأجساد ضخمة، وأجنحة طويلة، وهذا ما يؤكده القرآن في الآية الأولى من سورة (فاطر)، بقوله تعالى: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)).
بينت لنا الألواح السومرية أن الانوناكي أو الملائكة كانوا على قدر كبير من الوسامة والجمال، وهذا ما ينطبق أيضاً مع ما جاء به القرآن الكريم في الآية (31) من سورة (يوسف)، بقوله تعالى: (( وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلا مَلَكٌ كَرِيمٌ)). فكيف عرفت النسوة بجمال الملائكة، ذلك لأن الملائكة كانوا يتمثلون للناس بأشكال ساحرة الجمال.
من ناحية أخرى نجد أن الأنوناكي في الألواح السومرية كانوا من جنس واحد، أي أنهم كانوا ذكورا، وهذا ما أكد عليه القرآن الكريم في الآية (27) من سورة النجم، بقوله تعالى: (( ((إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى)).
حملات تخريبية مقصودة
كتب السومريون تاريخهم على ألواح طينية، كالتي ظلت مدفونة تحت تراكمات الأحجار المبعثرة حول زقورة (أور)، فكانت هدفاً لتنقيبات المعسكرات التخصصية، التي نشرتها أمريكا بعد غزوها للعراق عام 2003، حيث نبشوا الأرض حول الزقورة بالطول والعرض، وقلبوا عاليها سافلها، بحثا عن الألواح الطينية المدفونة في باطن الأرض، وما أن انتهت مهمتهم حتى نهبوها كلها، ونقلوها إلى بلادهم في خزانات حصينة، ونهبوا معهم كنز الملك السومري (النمرود)، ونهبوا المتحف الوطني في اليوم الأول الذي وصلوا فيه إلى بغداد، ثم أمروا كلابهم (الدواعش) بتدمير ما وقع بين أيديهم من الآثار الآشورية والكلدانية والأكدية والبابلية.
ربما كان (زكريا سيتشن) من أكثر الذين أطلقوا نداءات الاستغاثة لحماية آثارنا وإنقاذها من مخالب القوات الأمريكية الغازية، وربما كان من أقوى الذين طالبوا بتخليصها من معاول المنظمات الإرهابية المدمرة، فالكتابات السومرية التي تعود إلى 6000 سنة قبل الميلاد، هي الكتابات الوحيدة التي تحدثت عن أسرار الكون بأسلوب مبسط يذهل العقول، ويتجاوز توقعات العلماء وتنبؤاتهم. ثم أن السرد التفصيلي الذي قدمه لنا سكان العراق القدامى عن الكائنات الفضائية، أحرج المراكز العلمية المعاصرة، ووضعها في موضع لا تُحسد عليها، بينما ظلت مؤسساتنا الوطنية بمنأى عن ذلك، وكأن الأمر لا يعنيها جملة وتفصيلا، ولم تكلف نفسها مشقة تعديل مناهجنا الدراسية، بما يجعل تلاميذنا يتفاخرون بأجدادهم الذين شيدوا أرقى الحضارات الإنسانية في كوكب الأرض.
إصلاحات أورنمو
وأخيرا وليس آخراً، وبمناسبة الظروف القاهرة التي يمر بها أحفاد السومريين في المرحلة الراهنة، لابد لنا من التذكير بإصلاحات الملك السومري (أورنمو) التي نجح في تطبيقها عام 2100 قبل الميلاد، والتي تضمنت الوقوف بوجه فساد الطبقات السياسية المتنفذة، فمنع بموجبها الكهنة وكبار الموظفين من استثمار نفوذهم الديني في توسيع سلطاتهم الخاصة، ومنعهم من تحقيق الثراء الفاحش على حساب الشعب، فهل سيكون بمقدور أحفادنا تفعيل إصلاحات أورنمو عام 2100 بعد الميلاد ؟؟.








http://alsaymar.org/2016/07/15597.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: حضارة اشور وحضارة بابل في العراق    الثلاثاء سبتمبر 27, 2016 1:55 pm

[size=40]تعرف على الآراميين واللغة الآراميةhttp://maktaba-amma.com/?p=753[/size]


  • 19 سبتمبر، 2016 9:32 م

  • 7.7K







من هم الآراميون؟

واحدة من القبائل التي تحدثت لغة سامية شمالية (الآرامية)، أقام الآراميون ممالك عديدة بين القرن الحادي عشر والقرن الثامن قبل الميلاد في سوريا، كما توسعوا في نفس الوقت في مساحات واسعة من بلاد ما بين النهرين.

من بعض الممالك الآرامية:

خريطة توزع الممالك الآرامية


  • مملكة فدان آرام وعاصمتها حران.

  • مملكة آرام صوبا في سهل البقاع.

  • مملكة آرام النهرين بين الفرات والخابور.

  • مملكة بيت بخياني عاصمتها غوازانا (تل حلف حاليا) في حوض الخابور.

  • مملكة بيت عديني وعاصمتها تل بارسيب (تل أحمر حاليا) في شمال الجزيرة.

  • مملكة بيت آجوشي وعاصمتها أرباد (تل رفعت حاليا) وتشمل منطقة حلب.

  • مملكة شمأل عند سفوح جبال الأمانوس.

  • مملكة حماة.

  • مملكة بيت رحوب عند مجرى الليطاني.

  • مملكة آرام معكا في الجولان.

  • مملكة جشور بين دمشق ونهر اليرموك.

  • مملكة آرام دمشق، وهي من أقوى الممالك.


من بعض أعلام الآراميين:

1. حزائيل ملك آرام دمشق:


  • جمع كلمة الممالك السورية في مواجهة آشور كلما رأى ضرورة لذلك.

  • جمع جيوش الكثيرة في وجه الملك الآشوري شلمنصر الثالث.

  • عمل على التأكد من عدم انحياز أية مملكة في غربي الفرات إلى الجانب الآشوري أو وقوفها على الحياد في الصراع القائم مع آشور.

  • رسم سياسة جديدة تسمح له بالتدخل ضد أية دولة تميل إلى مهادنة آشور ودفع الجزية لها في مناطق غربي الفرات.

  • سمع بعودة شلمنصر الثالث إلى المنطقة فحصن دمشق وانطلق لملاقاته عند أسفل جبل الحرمون حيث تحصن لقطع طريق الحملة الآشورية.

  • انسحب حزائيل الى دمشق وتحصن بها وقاوم شملنصر الثالث ثم استطاع فك الحصار عن دمشق فقطع شلمنصر الثالث اشجار الغوطة وهدم مدن وقرى حوران انتقاما.



2. بنهدد بن حزائيل ملك آرام دمشق:


  • استلم عرش دمشق بعد والده وكان ذلك عام 800 قبل الميلاد.

  • بسط نفوذه على كامل مناطق الشمال السوري إضافة إلى مناطق وسط وجنوب سوريا وفلسطين.

  • استطاع تعبئة كامل مناطق غربي الفرات في جبهة واحدة استعدادا للوقوف في وجه الملك الآشوري ”ادد نبراري الثالث“.

  • صعد على رأس حلف سوري يضم سبعة ممالك معروفة بعدائها الشديد لآشور وخصوصا مملكة بيت آجوشي وقاتل ملك حماة المدعو ”زاكير“ وذلك لسلوك مملكة حماة الآرامية في عهده نهجا مواليا لآشور.

    أما نتيجة الحصار كانت: اما ان الحلفاء فكوا حصارهم عن المدينة وتراجعوا عنها بعد ان وصلتهم اخبار عن عبور ملك آشور ”ادد نبراري الثالث“ نهر الفرات، أو انهم قد توصلوا الى اتفاق يضمن حياد ملك حماة ”زاكير“ في المعركة المقبلة.

  • اما ملك آشور ”ادد نبراري الثالث“ فقد استطاع الاستيلاء على دمشق وحبس ملكها ”بنهدد بن حزائيل“، واجباره على دفع جزية كان مقدارها 2300 وزنة من الفضة و20 من الذهب و5000 من الحديد.




اللغة الآرامية:

لغة سامية شمالية مركزية أو شمالية غربية كان يتحدثها في الاصل سكان شرق أوسطيون يعرفون بالآراميين، تتألف
الأبجدية الآرامية من 22 حرفا وتكتب من اليمين إلى اليسار كمعظم اللغات السامية. يعتقد ان اول ظهور للآرامية
كان بين الآراميين في القرن الحادي عشر قبل الميلاد.

أقدم أبجدية آرامية

الأبجدية الآرامية إبان حكم الإمبراطوريات الآشورية والفارسية الأخمينية.

بحلول القرن الثامن قبل الميلاد اصبحت اللغة الآرامية مقبولة من قبل الآشوريين كلغة ثانية. ساعدت عمليات الترحيل الجماعي للشعب من قبل الآشوريين واستخدام اللغة الآرامية كلغة مشتركة بين التجار البابليين على الحفاظ على اللغة وزيادة انتشارها. أصبحت بعد ذلك اللغة الرسمية للسلاسة الفارسية الاخمينية (559-330 قبل الميلاد).

وبعد فتوحات الاسكندر الكبير أزاحتها اليونانية كلغة رسمية، شملت جميع انحاء الامبراطورية الفارسية السابقة.

كتبت بعض الأجزاء من العهد القديم على سبيل المثال سفر عزرا وسفر دانيال باللغة الآرامية، كما يعتقد ان يسوع وحواريه قد تحدثوا الآرامية. استمرت الآرامية في مساحات واسعة حتى ازيحت عام 650م وحلت محلها اللغة العربية.

اللغة الآرامية

في العصور المبكرة بعد الميلاد انقسمت اللغة الآرامية الى صنفين شرقي و غربي، لهجات الصنف الغربي تتضمن مثلا اللهجتين النبطية والتدمرية، يتم التحدث باللهجة الآرامية الغربية حتى الآن في بعض القرى الصغيرة في لبنان و3 قرى في دمشق هم (جبعدين وبخعة ومعلولا)، أما الآرامية الشرقية تتضمن لهجات مثل السيريانية القديمة (الفصحى) والمندائية والاشورية الحديثة، ويتم التحدث بها من قبل بعض الجماعات من الصابئة المندائيين والمسيحيين في الشرق الأوسط.

الميثولوجيا الآرامية:

الصورة على اليمين هي للإله هدد. أما الصورة على اليسار فهي نصب أثري مزود بكتابة آرامية وجد في النيرب (تل آفيس) قرب حلب من القرن 7 ق.م، موجود الآن في متحف اللوفر بباريس.

هيمن على الميثولوجية الآرامية عبادة إله العواصف والطقس والخصوبة ”هدد“، ويقابله من ميثولوجيا آشور بلاد ما بين النهرين الإله ”أدد“، أزيح في بعض الأوقات من قبل الإله الكنعاني ”بعل“، أو دمج معه كـ ”بعل-هدد“، أو في بعض الأوقات كـ ”البعل“ أو ”السيد“ ولاحقا ارتبط مع الإله الإغريقي زيوس والروماني جيوبتر.

نهاية المملكة الآرامية:

احتل الملك الآشوري ”تغلث فلاسر الثالث“ أرفاد (تل رفعت حاليا)، مركز المقاومة الآرامية في شمال سوريا عام 740 قبل الميلاد، وأطاح ايضا بمملكة السامرة عام 734 قبل الميلاد ومملكة دمشق عام 732، ثم جاء ابنه ”سرجون الثاني“ ودمر مملكة حماة الآرامية مما ادى الى نهاية الممالك الآرامية في الغرب.

نسخة من واجهة القصر الملكي في غوزانا (تل حلف) من ممكلة بيت بخياني الآرامية تعود إلى القرن التاسع قبل الميلاد عند مدخل متحف حلب الوطني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: حضارة اشور وحضارة بابل في العراق    السبت أكتوبر 01, 2016 1:14 am

 الرحلات الفضائية السومرية 





وفي ما يتعلق بعلم التحليقات الكونية القديمة Palaeastronautics (وهو علم يتفرغ لقضايا مثل وصول سفن كونية الي الارض 



في العصور القديمة) كانت العقائد السومرية تتكلم عن اسطورة مجلس للالهة متكون من اثني عشر إلهاً لعب الدور الرئيس 


في نشوء العالم والانسان ومعلوم ان العلم لا يقدر لغاية الآن علي تفسير هذه الظاهرة الفريدة : الظهور المفاجيء لحضارة 


سومر المتقدمة للغاية في اوائل الألف الرابع قبل الميلاد. وبات اليوم واضحاً ان اسئلة علماء الآثار والتاريخ قد أجاب عليها 


السومريون قبل ستين قرنا، كل ما نملكه جاءنا من الآلهة ، وهذا ما نقرأه بالحرف الواحد في الرسوم والنصوص السومرية ،


 ووفق هذا فهؤلاء (الالهة) علموهم اسرار الزراعة وفنون البناء وبينها فنون بناء مجاري الماء في المدن والقوانين والكتابة 


والموسيقي . وفي عدد من الرقم ذُكر اكثر من مئة نوع من حقول المعرفة والعلم كان الآلهة فيها معلمين صبورين للسومريين . 
وتتسائل من هم هؤلاء (الآلهة) ؟






يسعي الي الاجابة علي هذا السؤال اثنان من اكبر الخبراء: وهما عالما اللغة والاديان الامريكيين 





(زكريا ستجن وموريس شاتيلان )وهما يجزمان بان هؤلاء المعلّمين هم مخلوقات قدمت من كوكب تطورت فيه الحياة الذكية بصورة مبكرة ، ويجد ستجن انها 




وصلت الارض قبل 450 الف سنة، وتبين الرقم السومرية ان غرض هذه المخلوقات كان مقررا مسبقا، كما تشير الي مكان 


هبوطهم . ويكتب ستجن ان بالنسبة لمعظم العلماء ينحصر الامر بفنتازيا او ميثولوجيا.. لكن لنعد الي النصوص السومرية، 


ستجن بها عند القول بان هذه المخلوقات جاءت للبحث عن معادن ثقيلة كالفضة والذهب والزئبق، لكن الذهب قبل كل شيء. فبدونه تختفي الحياة من الكوكب الذي جاءت منه تلك المخلوقات .






ويذكر ستجن نصا سومريا فك العلم رموزه قبل امد غير بعيد، واعتبر شيئا وسطا بين الميثولوجيا والتقرير التاريخي (لربما الاثنين؟) وجاء فيه ان الرب ايا Ea وأنكيم أخ أنليل وابن آنو Anu كان عليه ان يقدم معلومات تخص (الطريق الي السماء) لأدابو (اي الانسان) وأبوه انو طالب الابن ان يوضح الامر:



(لماذا كشف ايا للانسان المعدوم القيمة خطة السما ــ الارض. وبذلك ميزه وبذلك اعطاه الــ (شيم) الاسم الطيب او الامل بالحياة الابدية).




وتحوي هذه اللوحة من نينوي خارطة حقيقية للرحلة، طريق وخطة الطيران (السماء ــ الارض) 




وهناك جهة غير معلومة رسمت بلغة الاشارات والكلمات الطريق من الكوكب العاشر الي كوكبنا. 




ويؤكد شاتيلان بان مثل هذه اللوحات التي تحوي ادلة ملموسة على اتصالات لكوكبنا مع ممثلي حضارات غير ارضية هي كثيرة 



وموزعة علي شتي المتاحف وبقيت مجهولة لان لااحد كان قادرا علي تفسير مضامينها اما العالم ستجن فيتكلم عن لوحة من 


هذا النوع عثر عليها في نيبور وعمرها اربعة الاف سنة وتوجد الآن في متحف مدينة ين الالمانية وهي نسخة من لوحة اخري 


تحوي معلومات عن شتي المسافات في الكون كالمسافة بين الارض والقمر او بينها وستة كواكب. وفي اللوحة توجد معادلات 


رياضية اعتبرت ضرورية لحل المشاكل المتعلقة بالرحلات الكونية مثل تحديد موقع الكوكب الآن وفي المستقبل، اي اثناء الرحلة، 


ويفسر العلماء هذا المضمون بان السفينة الكونية قد غادرت الكوكب مردوخ (الكوكب العاشر) 


عندما كان قرب الارض، ويري ستجن ان تقنية الطيران هذه شبيهة بالمعاصرة حين وضع الانسان قدمه علي سطح القمر. 


فالسفينة الكونية التي اقتربت من الارض 


بقيت علي مدار حولها ومن هناك ارسلت سفينة اصغر هبطت علي كوكبنا، ولكن واجهت السفينة الام صعوبات في


 طريق العودة اذ كان عليها ان تلحق بكوكب مردوخ الذي اصبح موقعه حينها بين المريخ والمشتري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: حضارة اشور وحضارة بابل في العراق    الإثنين أكتوبر 03, 2016 3:41 pm

فيما يلي نص الرد الذي وجهه الدكتور خزعل الماجدي الى وزير النقل الحمامي.
السيد وزير النقل العراقي المحترم
تحية طيبة
استمعت الى كلمتك للفضائيات والإعلام حول وجود مطار بناه السومريون في سومر تطير منه الطائرات والمركبات الفضائة وأنهم اكتشفوا الفضاء وغزوه والخ مما قلت .
وبحكم اختصاصي في التاريخ القديم وتأليفي لستة كتب منشورة عن الحضارة السومرية ومظاهرها ، وبسبب رسائل الكثير من الأصدقاء التي طالبتني بابداء الرأي في هذا الموضع فأود توضيح مايلي:
1. الحديث عن وجود مركبات فضائية ومطارات في العالم القديم كله وفي سومر مسألة أثارت استهجان وسخرية العلماء الكبار والمتخصصين في في هذا الحقل ، وهنا لابد من التذكير بالفبركات المستهجنة علمياً والتي قام بها الكاتب السويسري إريك انطون بول فون دانكن في كتابه (عربات الآلهة ) وهو كتاب مرفوض علمياً لواحد من الشخصيات الرئيسية المسؤولة عن الترويج لل”باليوكونتاكت” والفرضيات حول رواد الفضاء القدماء. ورفض عدد كبير من العلماء والأكاديميين الأفكار التي وردت في كتبه إلى حد أنهم صنفوا أعماله في خانة “التاريخ المزيف” و “أعمال الحفريات الأثرية المزيفة”، ثم جاء بعده زكريا ستشن ( 1920- 1910) وهو روسي الأصل وأميركي الجنسية ويهودي متعصب وتخصصه هو الإقتصاد ولاعلاقة له بتخصص السومريات أو الحضارات القديمة ، لكنه قام بتفسير خاص متعسف لأكثر من 800 من ألواح الكتابات المسمارية الرافدينية ، وعلى ضوء فبركته قام بتوليف نظرية تدعو الى السخرية حقاً تقضي بأن السومريين ماهم إلا نتاج تصنيعٍ جيني حدث قبل عشرات الآلاف من السنين بين الآلهة القادمين من كوكب بعيد جداً عن الأرض هو الكوب الثاني عشر الذي يدور حول الشمس واسمه نبيرو (وهو فرض خيالي صنعه ستشن لاصحة له علمياً )، حيث يرى في روايته الخيالية عبر كتاب اسماه مجازياً (كتاب إنكي المفقود ) ، وستجد في صفحتي رأياً كاملاً مفصلاً لنظريته والنقد العلمي لها سأضعه بعد رسالتي لك هذه لكي يعرف الناس حدود الحقيقة والزيف.
2. الحضارة السومرية عظيمة ليس بوجود مطارات هي من صنع الوهم ولابمركبات فضائية صنعها هؤلاء المرفوضون علمياً ، بل عظمتها في بساطتها وفي كونها حضارة طين وقصب وكتابات في غاية الحب للطبيعة والماء والطين وهي أرض الجنوب العراقي الذي كانت خصوبته لانظير لها قبل ان تستشري بها الملوحة ، السومريون أصحاب خلق وتواضع وفطرة نقية أسسوا أول نواميس الحضارة البسيطة التي تتناسب مع بداية التاريخ وبساطته بتواضعهم وأخلاقهم التي هي ضد الحروب والتوسع وصنعوا لهم نظاماً دينياً وروحياً من ايقاع الطبيعة حولهم.
3. صموئيل نوح كريمر لم يخطىء ، كما تقول، بل ترجم بحرفية عالية نصوص السومريين الذين كانوا يسمون معبوداتهم بالآلهة ، أنت والإسلاميون تسموها ملائكة ، وكريمر على صواب لانه نقل عن السومريين بأمانة ودقة وهو أكبر متخصص في حقل السومريات بل هو مؤسس علم السومريات (سومرولوجي) الذي يعترف به كل العلماء الكبار.
4. كتاب (التاريخ يبدأ من سومر) الذي ذكرته ليس ل(أج جي ويلز) كما تقول بل هو كتاب لصموئيل نوح كريمر ولاذكر فيه مطلقاً عن المطارات والمركبات الفضائية ، وربما كنت تقصد كتاب (آلة الزمن ) لأج جي ويلز وهو رواية خيالية و كتاب لاعلاقة له بسومر ويتحدث ، فرضياً ، عن اختراع آلة تعيد الانسان الى الماضي وترى ماكان يحصل فهومحض رواية تلبي تمنيات الانسان في العودة للماضي ولاعلاقة له بسومر او بغيرها وماكان يجب ان تذكره بالخطأ المضموني هذا وبخطأ اسم مؤلف التاريخ يبدأ من سومر.
5. لاوجود في علم الفلك الحديث لكوكب اسمه (نبيرو ) وليس هناك اعتراف بوكالة ناسا قبل أيام بالاعتراف به ( هكذا !! ) كيف تتحدث بهذه الطريقة عزيزي عن امور لاتفقه بها، آخر كوكب في المنظومة الشمسية هو نبتون وهو الكوكب التاسع حول الشمس ولاوجود للعاشر ولا للحادي عشر ولا للثاني عشر ، وتخرص وكذب زكريا ستشن بكوكب نبيرو الثاني عشر محض كذب وافتراء ، وسأقول لك حقيقة الأمر من أين أتت ، اسم نبيرو هو الإسم السومري لمدينة نيبور أو نفّر التي بدأت فيها خلق الإنسان (حسب الأساطير السومرية ) لكن ستشن جعل من نبيرو كوكباً لآلهة الأنوناكي لانهم موجودون فيها قبل الانسان (هكذا تقول الاسطورة) ، واستند على رسم لمجموعة من الكواكب حول نجمة شعاعية افترضها شمساً . هكذا كلها تأويلات اعتباطية سخر منها العلماء بشدة .
6. الحضارة السومرية لم تبدأ قبل 5000 ق.م بل ظهر السومريون بعد الثقافة العبيدية في جنوب العراق ، أي بحدود 3800 ق.م ثم ظهرت الكتابة الصورية في حدود 3200 ق.م ، وفي 2900 ق.م بدأ ت أول عتبات الحضارة السومرية ، في العصور التاريخية ، بما يعرف يعصر السلالات الأول و الثاني ، فمن الضروري توخي الدقة وتحاشي الأرقام الفلكية التي تتحدث بها ، وهو مافعله ستشن حين قال أنه منذ حوالي 445 ألف سنة مضت، هبط رجال فضاء هم (آلهة الأنانوناكي السبع في الأساطير السومرية ) من كوكب نبيرو إلى الأرض. وهذا سخف مابعد سخف .


أتمنى، ياسيادة الوزير ، أن تسعى لبناء مطار كبير في ذي قار بعقل علمي دون اللجوء الى مثل هذه الفبركات التي تزيد الوهم عند الناس، العلم وحده سيبني مطار ذي قار وليس الخطب الرنانة والتاريخ المزيف ، واترك امر التاريخ والحضارات للمختصين ولأهل العلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: حضارة اشور وحضارة بابل في العراق    الثلاثاء أكتوبر 04, 2016 1:49 am

من هم الانوناكي المخلوقات الفضائيه التي تكلم عنها السومريون !! 

لغز السومريون ومخلوقات الانوناكي الفضائية الذي حير العلماء ! 


ما لغز السومريون بأكتشاف كواكب قبل 7000 سنه لم يكتشفها البشر الا حديثا" !!


=================


https://www.facebook.com/AlraqWalhdart/posts/589089127771675







============



العراق والحضارة

24 يناير، 2013 · 

الحضارة السومرية والأنانوكي وعلم التحليقات الكونية
معلوم إن أقدم الرُقُم الطينية التي عثر عليها في العراق هي سومرية وتعود إلى ما قبل ستة ألاف سنة، ولغتها استخدمها الأكاديون وبعدهم أخذ بها الآشوريون والبابليون في النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد، وكانت أولى الرُقم قد عرفتها أوروبا في عام 1621 عندما جلبها الايطالي بيترو دي فاله، ولحسن الحظ لم يقدر احد علي فك طلاسمها وإلا لكان مصيرها شبيها بمصير آثار حضارة الانك في بيرو التي دمرتها الكنيسة. غير إن تلك الرقم السومرية كانت أخطر بكثير، فهي تذكر قصة الطوفان كما إنها تتكلم عن دوران الأرض حول الشمس وقصة الخليقة التوراتية.
(وفي ما يتعلق بعلم التحليقات الكونية القديمة Pala astronautics (وهو علم يتفرغ لقضايا مثل وصول سفن كونية إلى الأرض في العصور القديمة) كانت العقائد السومرية تتكلم عن أسطورة مجلس للآلهة متكون من اثني عشر إلهاً لعب الدور الرئيس في نشوء العالم والإنسان ومعلوم إن العلم لا يقدر لغاية الآن علي تفسير هذه الظاهرة الفريدة: الظهور المفاجئ لحضارة سومر المتقدمة للغاية في أوائل الألف الرابع قبل الميلاد. وبات اليوم واضحاً إن أسئلة علماء الآثار والتاريخ قد أجاب عليها السومريون قبل ستين قرنا، كل ما نملكه جاءنا من الآلهة، وهذا ما نقرأه بالحرف الواحد في الرسوم والنصوص السومرية، ووفق هذا فهؤلاء (الآلهة علموهم أسرار الزراعة وفنون البناء وبينها فنون بناء مجاري الماء في المدن والقوانين والكتابة والموسيقي. وفي عدد من الرقم ذُكر أكثر من مئة نوع من حقول المعرفة والعلم كان الآلهة فيها معلمين صبورين للسومريين. والآن من هم هؤلاء (الآلهة)؟ يسعى إلى الإجابة علي هذا السؤال اثنان من اكبر الخبراء: زكريا ستيتشن وموريس شاتيلان وهما عالما لغات واديان أمريكيان يجزمان بان هؤلاء المعلّمين هم مخلوقات قدمت من كوكب تطورت فيه الحياة الذكية بصورة مبكرة، ويجد ستيتشن إنها وصلت الأرض قبل 450 ألف سنة، وتبين الرقم السومرية إن غرض هذه المخلوقات كان مقررا مسبقا، كما تشير إلى مكان هبوطهم. ويكتب ستيتشن إن بالنسبة لمعظم العلماء ينحصر الأمر بفنتازيا أو ميثيولوجيا.. لكن لنعد إلى النصوص السومرية، يستشهد ستيتشن بها عند القول بان هذه المخلوقات جاءت للبحث عن معادن ثقيلة كالفضة والذهب والزئبق، لكن الذهب قبل كل شيء. فبدونه تختفي الحياة من الكوكب الذي جاءت منه تلك المخلوقات.
أما أماكن استخراج الذهب فتشير هذه النصوص إلى جنوب أفريقيا! وهذا الاكتشاف للرقم السومرية وفك أسرار اللغة المسمارية دفع الدكتور كينيث أوكلي من متحف التاريخ الطبيعي في لندن إلى الجهر بأنه اكتشاف يسلط ضوءاً جديداً علي أصل الإنسان. كما انه يزيد من مصداقية الفرضية القائلة بان جنوب أفريقيا كانت موطن الإنسان العاقل Homo Sapiens وبالطبع هذا ليس بدليل علي مخلوقات كونية استخرجت الذهب هناك. ويذكر ستيتشن إن النص السومري يشير إلى (بلد المناجم بل يذكر اسم (اله المناجم) وفي نص آخر يشكر السومريون الآلهة علي أن هؤلاء علموهم أسرار التعدين. ويتكلم نص آخر عن إن (الآلهة) تفرغت لاستخراج المعادن بفترة طويلة قبل ظهور الجنس البشري، ومن بين مختلف الأسماء القديمة التي أطلقت علي إفريقيا الجنوبية تذكر الرقم السومرية اسم (ارلي Aarli) مما يعني بالضبط (البلد الذي ينحدر منه المعدن الذهبي). وتتكلم النصوص السومرية عن خطط انانا (عشتار) في السفر إلى النصف الجنوبي من الكرة الأرضية حيث (المعدن الثمين تغطيه الأرض). ويكتب هـ. رودو خبير النصوص السومرية إلى إن ارلي كانت البلاد التي قام فيها باد تيبيريا (وهو الإله ــ المخلوق الكوني الثاني في المرتبة بعد اريدو) بــ (عمليات) دائمة.
في الكثير من الرسوم السومرية نشاهد حيوانات لم تكن معروفة في بلاد الرافدين مثل الفهد أو حمار الوحش. وكلاهما حيوان إفريقي وأحد الآلهة ( المخلوقات الكونية) المسمى أيا Ea كان سيد آب زوAbzu الذي ترمز إليه صورة تمثل حفرة عميقة في الأرض يصلها بواسطة برج للاستخراج، أي انه كان سيد استخراج المعادن. ويذكر ستيتشن تقسيم اليوناني هزيود للزمن إلى قرن ذهبي وآخر فضي وثالث برونزي ورابع بطولي وخامس حديدي. وتعني كلمة بطولي Heroic باليونانية القديمة بطل أو نصف إله أيضا. ومعلوم إن جميع المراتب اليونانية القديمة تأخذ بالمرتبة المعروفة: الذهب ثم الفضة ثم النحاس ثم الحديد. ووفق الأساطير ساد قرن الذهب عندما كان الآلهة لوحدهم علي الأرض. أما بقية الفترات فصادفت حياة البشر والآلهة علي الأرض. وبالاعتماد علي النصوص يقول ستيتشن إن 600 مخلوق كان أول من وصل إلى الأرض. وقد وزعت علي مجموعات تتكون كل واحدة من خمسين مخلوقا، في البدء ظن القادمون بأنهم سيستخرجون الذهب من مياه المحيط إلا إنهم فشلوا، وحينها اخذوا بطريقة آخرى وهي حفر مناجم عميقة (غالبا ما نراها في الرسوم السومرية) وكان العمل في المناجم شاقا مما سبب تمرد عدد من هذه المخلوقات وجاء قرار من كوكبها بــ (إنتاج) كيان شبيه بالروبوت البيولوجي لكي يقوم بالعمل الشاق في المناجم. ويذكر ستيتشن إن كل هذه الأحداث تناولتها الأساطير السومرية المدونة في الرقم التي عثر عليها في مكتبة اشوربانيبال في نينوى. وقد ثبتت صحة الفرضية القائلة بان هذه الأحداث صارت منابع للميثولوجيات اليونانية والمصرية والهندية. أي إنها كانت نموذجاً أوليا لكل الحكايات عن أصل العالم والبشر. ويجد ستيتشن إن ذلك (الإنتاج) الذي أدى إلى نشوء نوع بيولوجي جديد سجلته أساطير سومر، ويوفر لنا أولى المعلومات عن العمليات التي نسميها اليوم بالهندسة الوراثية.
وفي نص سومري نقرأ كيف تهيأ بويضة أنثى القرد الشبيه بالإنسان والتي يلقحها احد الآلهة (المخلوقات الكونية) واسمه انكي Enki ثم توضع البويضة في رحم إلهة ــ مخلوق كوني اسمها( نينهارساغ) غير إن العملية تفشل فالمواليد كانوا عقيمين وذوي عيوب وراثية كثيرة. أما التجربة التالية فكانت ناجحة وأول مولود لها كان اسمه آدابا وأمه كانت الإلهة نينكي . وبعدها صار الإنتاج نمطيا وأول مجموعة ناجحة سميت أداموا! ومعلوم إن آدم لا يعني في التوراة اسم أول رجل فقط بل أول زوج من البشر. مما يشهد علي شبه كبير بالميثيولوجيا السومرية ونقرأ في (سفر التكوين) وخلق الذكر والأنثى وباركهما وأسماهما آدم.. ويفترض إن بدايات الإنسان العاقل كانت في تلك التجارب الجينية الواردة في الرقم المسمارية مما يعني مواصلة للفرضيات التي طرحها عدد من العلماء وهي إن ظهور الإنسان جاء نتيجة لتدخل كوني في مصائر كوكبنا.
وفي كتابه المسمى (الكوكب الثاني عشر) لا يعامل ستيتشن التوراة كمصدر للمعرفة الحقيقية عن تاريخ غرب آسيا وبالضبط بلاد الرافدين وخاصة سومر. ففي (سفر التكوين) هناك إشارة إلى بلد اسمه شنعار ويقصد به سومر. ويقول ستيتشن إن الكلمة تعني (بلد الحراس) الحراس!. المصريون اسموا آلهتهم بالحراس أيضا (نيتيرو Neteru) . وعلى ضوء هذا يعني الاسم في الأساطير السومرية أولئك الذين كان واجبهم مراقبة العبيد الأوائل من جنس الإنسان العاقل في عملهم في المناجم.. ويلاحظ المؤلف الشبه الكبير بين نصوص من (سفر التكوين) والأساطير السومرية في ما يخص هذا الموضع أيضا. فالسفر يتكلم عن مائتين من الحراس الربانيين الذين وزعوا علي فصائل تتكون كل فصيلة من عشرة حراس، أما الرقم السومرية فتقول عن فصائل مكونة من خمسين. ويكتب ستيتشن: عندما يجري الحديث عن التقدم في حياة المجتمعات نفهم هذه الظاهرة بالمعني الارتقائي وكتطور تدريجي لكن عند الكلام عن سومر يتوقف كل العلماء عند حقيقة إن هذه الحضارة ظهرت فجأة كما لو أنها نشأت من اللاشيء.
وما ميز هذه الحضارة مدن كبيرة معابد ضخمة، قصور رائعة، بناء السفن ومنشآت الري، التعدين، رياضيات متطورة للغاية. انجازات طبية محيرة، وكل هذا جاءت به حضارة سومر منذ اللحظة الأولى لظهورها.. ولنصف هنا الازدهار المفاجئ أيضا للكتابة التي نملك بفضلها هذا القدر الكبير من المعرفة عن سومر.
يتوقف ستيتشن طويلا في كتابه عند معرفة السومريين الفلكية التي تفوق التصور. فهم كانوا ملمين بكل معلومة أساسية في هذا الحقل. مثلا عرفوا نظام المجموعة الشمسية وشكل الأرض وتقسيم الدائرة إلى 360 درجة، كما قسموا السماء إلى 12 برجا وكانوا أول من قسَّم اليوم إلى 86400 ثانية أي 24 ساعة. وهم لم يعرفوا النظام الشمسي ومواقع سياراته فقط بل أوقات دورانها المرئية منها بالعين المجردة وغير المرئية . مثلا كوكب اوران Uran لم يكتشف إلا في عام 1782 ونبتون Neptune في عام 1846 وبلوتو في عام 1930! إذن كيف عرفوا بوجود كواكب لا تري بالعين المجردة طالما إنهم لم يستخدموا إي أدوات فلكية؟ لغاية اليوم يبقي هذا السؤال بدون جواب. وبعض العلماء يقول إن رياضياتهم كانت متطورة لدرجة استغنائهم عن تلك الأدوات.
اعتبر السومريون إن نظامنا الشمسي يتكون من 12 كوكبا هي الشمس والقمر والكواكب التسعة التي نعرفها إضافة إلى الكوكب العاشر الذي كما اعتقدوا حل محل كوكب سابق كان يدور حول الشمس وتعرض للفناء نتيجة كارثة كونية. وهذا الكوكب العاشر أو الثاني عشر هو الأساسي في علمهم للفلك. وكان مداره في البدء بين المريخ والمشتري، وأسموه تيامات Tiamat واليونانيون فايتون Faeton وكان يملك نفس مدار الكواكب الصغيرة الدائرة حول الشمس أي إن دورانه حولها استغرق 1682 يوما وكان يتقاطع مع مدار المريخ كل 1160 يوما ومع مدار للمشتري كل 2780 يوما. واعتُبِرت هذه الكواكب الاثنا عشر أربابا لدى السومريين، فالشمس هي الرب ابسو Apsu (أي الذي كان موجودا علي الدوام) وعطارد مومو Mumu والزهرة لاهامو Lahamu والأرض تي Ti والقمر كنغو Kingu والمريخ لامو Lamu والمشتري كيشار Kushar وزحل انشار Anshar واوران انو Anu ونبتون أيا Ea وبلوتو غاغا Gaga هذا إضافة إلى تيامات بالطبع. وتجدر الإشارة هنا إلى إن رقم (12) هو سحري في الكثير من الأساطير والأنظمة الدينية (12 قبيلة لبني إسرائيل و12 حجرا في خاتم الكاهن الكبير، 12 برجا في السماء، 12 حواريا، 12 شهرا في السنة… إلى آخره) ويجد ستيتشن إن في كل هذه الحالات هناك تأثيرا للسومريين وآلهتهم ألاثني عشر. ومعلوم إن هناك نصا لقصيدة في مكتبة آشور بانيبال تتكلم عن منظومتنا الشمسية وتصف الكواكب كلها. واليوم تكون الأرض وفق أنظمتنا الفلكية الكوكب الثالث في المجموعة بعد عطارد والزهرة. أما السومريون فاعتبروها الكوكب السابع. فهم بدأو بعدّ الكواكب من خارج المجموعة الشمسية، بدءا ببلوتو وهكذا تكون الأرض بالفعل الكواكب السابع.
والآن كيف اخترع السومريون هذا التسلسل طالما أنهم لم يروا ثلاثة من الكواكب هي بلوتو ونبتون واوران؟
بالطبع لم يختلقوا الأمر. وعلينا القول هنا بأنه حين تم العثور علي مكتبة أشور بانيبال لم يكن نبتون وبلوتو معروفين.. وهكذا استطاع أن يحدد تسلسل الكواكب من الخارج أولئك الذين جاءوا من أعماق الكون. فمثل هذا التسلسل طبيعي بالنسبة لهم. والأكثر من ذلك عرفوا هم هذه الكواكب وليس نظريا فقط بل عمليا أي أنهم رأوها.. وإذا كان هناك الكوكب العاشر (تيامات) تكون الأرض الكوكب الثامن وليس السابع إلا إن تلك القصيدة لم تخطيء أبدا، فهي تذكر بالضبط تاريخ منظومتنا الشمسية. وعندما هبطت الكائنات الكونية ــ الآلهة علي كوكبنا لم يكن الكوكب العاشر موجودا فقبلها بملايين السنين ظهر في منظومتنا الشمسية جرم سماوي جديد أسماه السومريون نيبيرو والبابليون مردوك.
وتذكر القصيدة عن ارتطام الكوكبين تيامات ونيبيرو ونشوء شريط من الأجرام الصغيرة كائن اليوم بين المريخ والمشتري، كذلك تقول إن جزءا من تيامات القديم صار القمر. إلا إن كوكب مردوك (مردوخ) الجبار الذي هو اكبر بكثير من تيامات قد نجا من كارثة الارتطام غير انه سبب كوارث لكواكب المريخ والأرض والزهرة وعطارد. وفي النهاية لم يستطع التخلص من قوة الجذب في منظومتنا الشمسية وصار جزءا منها أي الكوكب الثاني عشر أو العاشر بعد كوكب تيامات المدمر. ومدار مردوخ شبيه بمدار الكثير من المذنبات المعروفة. فدورة واحدة حول الشمس تستغرق عشرات الآلاف من السنين.
ودورة مردوخ تستغرق، وفق الحساب السومري، حوالي 3600 سنة، كذلك أطلق السومريون علي هذا الكوكب اسما آخر: الصليب، وفي نصوصهم الفلكية كان يرمز إليه بصليب ذي جناحين، ويذكر ستيتشن إن مضامين الأختام الاسطوانية تكشف أيضا عن هذه المعرفة الفلكية المحيرة وبينها الختم الموجود في متحف برلين. ويظهر في أعلاه رسم يمثل منظومتنا الشمسية ويبين بصورة لا تقبل الشك إن السومريين عرفوا بان الشمس وليس الأرض هي المركز، كذلك هي الكوكب الأكبر. ويبدو الرسم كأنه من وضع خبير معاصر: بلوتو يوجد بين زحل واوران، وبين المشتري والمريخ يسجل الرسم وجود كوكب ما. وبرأي ستيتشن فهذا هو كوكب مردوخ أو نيبيرو أي الكوكب العاشر (الثاني عشر)..
وبيّن العلم المعاصر إن المعطيات السومرية عن كوكب تيامات هي صحيحة تماما.. وبرأي موريس شاتيلان يكون أمرا غير ممكن أن يحقق السومريون لوحدهم مثل هذا المستوي العالي من المعرفة. ويضرب مثلا علي ذلك بأنهم عرفوا البعد الذي يفصل الأرض عن القمر. ونحن لم نعرفه إلا اليوم وبمعونة أجهزة بالغة الدقة.. والطريف إن هذا العلم يجزم بان وحدة قياس المسافة لدي السومريين والمسماة بيرو Beru وتعادل 10692 من الأمتار لم يبتكرها الإنسان بل جاءت من الفضاء الكوني. فهي تعادل الجزء الثلاثين ألفا من المسافة بين الأرض والقمر.
وتفيد الرقم من نينوى ونيبور إن السومريين قاسوا الزمن علي الأرض بوحدة مسماة سوس Sos وهي تعادل ستين سنة. وكل واحدة منها تتألف من 360 يوما كذلك كانت هناك وحدة أخرى اسمها نير Ner وتعادل ستمائة سنة، وثالثة اسمها سار sar وتتألف من 3600 سنة أي الزمن الذي يستغرقه دوران مردوخ حول الشمس. وينتبه شاتيلان إلى إن هذه الوحدات تذكر بتقسيم الزمن في حضارة المايا الأمريكية. فتقويم المايا عرف الكاتون المؤلفة من 7300 يوم والباكتون المؤلفة من 144 ألف يوم. وهكذا فالسار السومرية تعادل بالضبط تسعاً من الباكونات و180 كاتونا.
واليوم يخمن علماء الفلك بان منظومتنا الشمسية بحاجة إلى 225 مليون سنة لكي تقوم بدورة كاملة حول مجرتنا وهذا يعادل 63 ألف دورة لمردوخ حول الشمس، وهذه التقديرات وردت في الرقم المسمارية من مكتبة أشور با نيبال.
واكتشف ستيتشن في المتحف البريطاني رقما مسماريا مدورا هو نسخة أشورية بدون شك لنص سومري كان لأمد غير بعيد من الألغاز التي عجز العلم عن فكها خاصة إن هذه اللوحة تالفة جزئيا ومضمونها الأصلي (السومري) يخص ؟طريق رحلة فضائية) للإله انليل كما يحوي تعليمات للملاح الكوني بشأن الإقلاع عن الأرض والهبوط عليها. وهناك في النص مخطط لمثلثين متصلين بخط منحرف له زاوية قائمة علي وجه التقريب ويقول ستيتشن انه يشير إلى طريق الطيران. فالكتابة إلى جانبه تقول إن أنليل (يدير الكواكب). ونقطة بدء الرحلة الفضائية يمثلها المثلث في الجهة اليسرى الذي يبين الحدود البعيدة للنظام الشمسي. ونجد هدف الرحلة أي الأرض، في الجهة اليمني حيث تلتقي الأجزاء في نقطة الهبوط. ويوضح إن المثلث المفتوح في الجهة اليسرى شبيه بالإشارات التي نجدها في الكتابات (الصورية) من العراق القديم وتعني: مناطق الحاكم، بلد جبلي، ويمكن تفسير مثلث الجهة اليمني بكل سهولة. ففي داخله نقرأ كلمات: طريق الرب أنليل، والخط المنبعج بزاوية قائمة يربط ما يعتبره ستيتشن مخططا للكوكب العاشر، وهو (البلد الجبلي، بلد الحاكم بالأرض ، أي السماء بالأرض.(
وكما نرى يمضي الطريق بين كتابتين هما اسمان : ديلغان وأبين الأول يعني (المحطة الأولى) والثاني (هناك حيث يحدد الاتجاه الصحيح) وبعبارة أخرى يعني الاسمان إشارات مرشدة. ويفترض علماء كثيرون إن آبين تعني كوكب المريخ مما يضفي علي الرسم معني كاملا . فالطريق بين الكوكب الذي هو (مكان الحاكم) والسماء التي هي فوق الأرض يمضي عبر كوكب المشتري (المحطة الأولى) والمريخ (هناك حيث يحدد الاتجاه الصحيح). وهذه المصطلحات التي تربط بين أسماء الكواكب وأدوارها أثناء الرحلة الكونية تتفق تماما مع الأوصاف الإضافية التي يستخدمها السومريون عند وصف الكواكب السبعة الأولى في نظامنا الشمسي إذا جرى عدها بالطبع، من الخارج.
ويجد ستيتشن إن هذا الرسم السومري يؤكد بان ذلك كان طريق الرب أنليل والذي يوجد تحت صف النقاط السبع التي ترمز إلى الكواكب السبعة الموجودة بين بلوتو والأرض! وقصد ستيتشن واضح هنا: الرسم هو خارطة لرحلة كونية. أو انه تعليمات تخص التحليق الكوني. كما يذكر إن مقاطع اللوحة منظمة وفق خط الاقتراب من الهدف الذي قد يكون محطة كونية علي الأرض. وبرأي شاتيلان يكون الرسم بمثابة خارطة للطيران تشير إلى المراحل التالية للهبوط على الأرض. المناطق العليا من الغلاف الجوي والأسفل منها، وتحريك الصواريخ وفي الأخير قاعدة التحليقات الكونية. وجميع هذه الإشارات ترافقها مجموعة كبيرة من الأرقام التي تعلم، علي اكبر احتمال بالارتفاعات التي ينبغي مراعاتها أثناء الطيران وذكر سيتيشن بأن كلمة شيم shem التي وردت في الرقم المسمارية تعني (عربة السماء)
وتحوي هذه اللوحة من نينوى خارطة حقيقية للرحلة، طريق وخطة الطيران (السماء ــ الأرض) وهناك جهة غير معلومة رسمت بلغة الإشارات والكلمات الطريق من الكوكب العاشر إلى كوكبنا. ويؤكد شاتيلان بان مثل هذه اللوحات التي تحوي أدلة ملموسة علي اتصالات لكوكبنا مع ممثلي حضارات غير أرضية هي كثيرة وموزعة علي شتي المتاحف وبقيت مجهولة لان لا أحد كان قادرا علي تفسير مضامينها أما ستيتشن فيتكلم عن لوحة من هذا النوع عثر عليها في نيبور وعمرها أربعة ألاف سنة وتوجد الآن في متحف مدينة ين الألمانية وهي نسخة من لوحة أخرى تحوي معلومات عن شتى المسافات في الكون كالمسافة بين الأرض والقمر أو بينها وستة كواكب. وفي اللوحة توجد معادلات رياضية اعتبرت ضرورية لحل المشاكل المتعلقة بالرحلات الكونية مثل تحديد موقع الكوكب الآن وفي المستقبل، أي أثناء الرحلة، ويفسر العلماء هذا المضمون بان السفينة الكونية قد غادرت الكوكب مردوخ (الكوكب العاشر) عندما كان قرب الأرض، ويري ستيتشن إن تقنية الطيران هذه شبيهة بالمعاصرة حين وضع الإنسان قدمه على سطح القمر. فالسفينة الكونية التي اقتربت من الأرض بقيت علي مدار حولها ومن هناك أرسلت سفينة اصغر هبطت علي كوكبنا، ولكن واجهت السفينة الأم صعوبات في طريق العودة إذ كان عليها أن تلحق بكوكب مردوخ الذي أصبح موقعه حينها بين المريخ والمشتري.
والآن من هم هؤلاء الآلهة (مخلوقات الفضاء الكوني) الذين أعطوا السومريين هذه المعرفة الفلكية المحيرة؟ يري ستيتشن إن موطنهم كان كوكب نيبيروو أو مردوخ البابلي والذي يدعى كوكب العبور لان مداره عبر المجموعة الشمسية بين المريخ و المشتري،ولقد رُمز إلى نيبيروو في منظمات عديدة_ و خصوصًا المصرية بقرص مجنح,وهي دائرة بأجنحة ممتدة إلى الطرفين كليهما.
وهذا العالم موقن بأنه قد فسر بصورة صحيحة مضمون النصوص من نينوى ونيبور. وبالفعل فالسومريون ذكروا في رُقمهم بأن هذه المخلوقات آلهة ودعوهم (دين ـ غير( Din – Gir أي أتقياء السفن الصاروخية إلى الأرض .
وتبين الاكتشافات الأثرية (وهي منحوتات بارزة) تصور السومريين لهؤلاء الآلهة ــ ربابنة السفن الكونية. مثلا رسمت الربة عشتار وهي تحمل نظارات سوداء. وقد يثار الجدل حول هذا الموضوع إلا أن أمرا واحدا هو أكيد: ما تحمله الربة هو نظارات ونري خوذة علي رأسها أيضا وعلي ظهرها هناك شيء شبيه بجهاز ما قد يكون ضروريا أثناء الطيران. وهناك نصوص كثيرة تذكر تحليق عشتار وأخواتها فوق الأرض، وعلى اكبر احتمال بمساعدة اللباس الذي جاء وصفه في النصوص أيضا.كما ينتج عنها إن هذه الأجهزة شبيهة بالسمتيات ويقول ستيتشن إن سلاح الآلهة كان شعاعا معينا. وهم كانوا يتشبهون بالنسور وامتلكوا الصواريخ والسفن المكوكية. ويشير ستيتشن هنا إلى ما جاء في( سفر التكوين) من إشارات إلى (العمالقة) الذين ولدتهم النساء من أبناء الآلهة. ويبين إن اسم العمالقة بالعبرية هو (نفيليم) إلا إن الاسم يعني أيضا (أولئك الذين سقطوا من السماء) وقد دللت الأبحاث المعاصرة علي إن معظم قصص (سفر التكوين) والتصورات الدينية لدي اليونانيين والمصريين، شأن الحضارة الآشورية ـ البابلية تنحدر من أصل واحد وهو ملاحم السومريين الأسطورية. وليس بصدفة إن أساطير أوروبا الشمالية تسمي البلد الذي لا يصله احد وقطنه الإلهة (بلد النيفيل Nifilaeim) .
وتتفق أبحاث ستيتشن وشاتيلا وغيرهما على أمر واحد : جاء إلى كوكبنا ممثلو حضارة أخرى وكان وطنهم كوكب نيبيروو (مردوخ) الذي يقترب من كوكبنا في دورته حول الشمس والتي تستغرق كما قلنا 3600 سنة ومرة في كل 17 ألف سنة يسبب الكوارث لكوكبنا وكان كتاب زكريا ستيتشن)الكوكب الثاني عشر) قد صدر في عام 1976 أما شاتيلان فاصدر كتابه (الزمان والمكان) في عام 1979.ولم يكن القصد من أية أطروحة لهؤلاء الباحثين إنكار وجود الخالق
والقوة الكونية (الله) الكل المطلق.
إن أبحاث وأفكار هؤلاء المفكرين قد تبدو غريبة الآن ولكن بعد فترة من الزمن سوف تصبح هذه الأفكار حقائق بعد تطور العلوم والأبحاث والكشف عن التاريخ القديم بوثائقه وأدلته, وتدرس بالجامعات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: حضارة اشور وحضارة بابل في العراق    الخميس نوفمبر 17, 2016 7:52 pm

هل تعلم؟


معنى مفردة (مو) في اللهجة العراقية



لم يسأل أحد من أين أتت ال (مو) هذه؟ !

مو:هي في الحقيقة من بقايا التراث اللغوي السومري وهي أداة الجملة الفعلية السومرية التي تبتدىء بها أي جملة اذا لا يمكن لجملة سومرية أن تتكون وفيها فعل إلا بأستخدام بادئهMU اختفت السومرية وبقيت منها مو فقط
ويستخدم العراقيين هذه المفردة كثيراً في لهجتهم الشعبية



وهناك عدة معاني لها:



1-مو النافية:بمعنى ليس (انت كسرت الإستكان. ..لا والله مو اني)

2-مو الناهية:بمعنى لا (مو تشغل المبردة بلا ماي)


3-مو الاستفهامية:بمعنى أليس كذلك (عمرنا راح يخلص مولدة لو وطنية. ....مو بالله؟ )




4-مو السببية:بمعنى لأن (الأب:ابني ليش لهسة مجايب صمون. ....الإبن:يابه مو الفرن معزل اليوم)




5- مو الظرفية:بمعنى عندما (مو تنزل للسوق اشتريها بدربك وفظنة)




6- مو التوبيخية:(مو كتلك جم مرة لا تروح يمهم)




7- مو التحذيرية:مو كتلك نزيزة الكاع. .....وغيوم الصيف جذابة ولا تمطر)

حلو المنشور مو؟ ؟!!




[rtl]#العراق[/rtl] 
[rtl]#1000_باء[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: حضارة اشور وحضارة بابل في العراق    الإثنين مايو 29, 2017 1:31 pm

من عمق التاريخ 

 الدول تتحالف على العراق وتخسر ...





Iraq museum
الإعجاب بالصفحة

‏27 مايو‏، الساعة ‏11:08 م‏ · 

أول تحالف دولي ضد العراق


معركة قرقور .. أضخم وأعنف معركة في تاريخ الشرق الأوسط



حدثت عام 8533 ق.م. حيث انتصر جيش الآشوريين على تحالف دول الشرق الأوسط مجتمعه.


دارت معركة قرقور بين الجيش الآشوري تحت قيادة الملك شلمنصر الثالث من ناحية، وجيش 12 ملك متحالف  تحت قيادة حدادزير الدمشقي والملك أحاب ملك إسرائيل، في قرقور .

اللافت في هذه المعركة هو أعداد المقاتلين المشاركين فيها، حيث فاقت أي معركة سابقة أو لاحقه في التاريخ. وتعرف مدينة قرقور القديمة التي وقعت بها المعركة بأنها الموقع الأثري الذي أطلق عليه حديثا تل قرقور .
سجل الملك شلمنصر الثالث أحداث المعركة على أحد الألواح الآشورية التي أقامها. وطبقا لوصفه، فلقد بدأ الأمر بارتحاله عن نينوى في الرابع عشر من أيار، بادءا حملته السنوية. وعبر الملك نهري دجلة والفرات دون عقبات، مستقبلا أثناء مروره العطايا من المدن التي مر بها، والتي أعلنت أيضا خضوعها له، ومنها مدينة حلب. وبمجرد عبوره لحلب، قابل الملك أول مظاهر المقاومة من قوات الملك إروليني، ملك حماة. استطاع شلمنصر أن يهزم قوات حماة، ولم يكتف بل قام، على سبيل العقاب، بهدم مدن وقلاع مملكة إروليني. وبعد أن حصد شلمنصر غنائمه في قرقور، واصل تقدمه حتى قابل القوات المتحالفة بالقرب من نهر العاصي .
قوات الحلفاء المنافسة:


تصف لنا نقوش شلمنصر قوات غريمه حدادزير وحلفائه بالتفصيل كالتالي:


الملك حدادزير نفسه، ومعه 1200 عربة حربية، و1200 فارس، و20000 جندي
أرسلت مصر 10000 جندي .

أرسلت مدينة أركانتا (تل أركا) 10 عربات حربية، و10000 جندي .


أرسلت مدينة أرواد 2000 جندي .


أرسلت مدينة أوسنطة (بجبل لبنان) 3000 جندي


أرسلت مدينة شيانو (بجبل لبنان) 1000 جندي


أرسل الملك جنديبو ملك جزيرة العرب 1000 فارس (جمال)


الملك إروليني، ملك حماة، ومعه 700 عربة حربية، و700 فارس و10000 جندي .


الملك أحاب، ملك إسرائيل، أرسل 2000 عربة حربية و10000 جندي .


أرسلت مدينة قليقيا 5000 جندي

الملك بعشا بن روحوبي، ملك عًمان أرسل 10000 جندي
المعركة: 

يفتخر شلمنصر الثالث في وصفه للمعركة بأن قواته ألحقت خسائر تقدر بـ1400000 جندي من جبش الحلفاء وأسره لعدد لا يحصى من العربات والخيول .
أدمـــن أشورايـــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حضارة اشور وحضارة بابل في العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامع السعادات :: المنتدى العام :: العام-
انتقل الى: