منتدى جامع السعادات
منتدى جامع السعادات
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد
إشرافنا ان تقوم بالدخول أو التسجيل
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للتسجيل الرجاء
اضغط هنا


البحث عن السعادة الازليه (الكمال)
 
الترحيبالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 من آفات اللسان 29

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باب السلام
عضو في منتهى الخيال
عضو في منتهى الخيال
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 33
تاريخ التسجيل : 07/01/2010
الإقامة : بغداد
الجنس : ذكر

المشاركات : 563
العمل/ : كاسب
السٌّمعَة : 0
نقاط : 11261
الاوسمه : وسام المشرف

مُساهمةموضوع: من آفات اللسان 29   الإثنين أكتوبر 06, 2014 4:13 pm

من آفات اللسان


اللهم صلِ على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم


الدرس 29


12 : إفشاء السر :


السر هو ما تكتمه وتخفيه عن الآخرين وكشفه منهي عنه لما من الإيذاء .
ومن الخيانة أن تتحدث للإخرين بسّر من الأسرار المتعلّقة بهم .
وان إفشاء السر من آفات اللسان الخطيرة جداً وللأسف تفشت في مجتمعنا وأود أن أقول أن السر هو بمثابة الأمانة بالنسبة للمؤمن ولا يجب عليه إفشاءهِ .
فيجب على كل مؤمن انه لو سره شخص ما بسر عليه ان يحافظ عليه ويعتبره امانة والبيوت كلها أسرار .
ويجب عليهِ ان يختار الشخص ذات ثقة لكي يسرهُ على اموره الشخصيه لا الصديق العدو وقد ذكر .


إفشاء السر
قديماً قالوا: إنّ أمناء الأسرار أقلّ وجوداً من أمناء الأموال، وحفظ الأموال أيسر من كتمان الأسرار؛ لأنّ أحراز الأموال منيعة بالأبواب والأقفال، وأحراز الأسرار بارزة يذيعها لسان ناطق، ويشيعها كلام سابق .


قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا آماناتكم وأنتم تعلمون 


قال رسول الله (ص) : الحديث بينكم أمانة .


وقال الامام الصادق (ع) : لا تطلع صديقك من سرّك إلا على لو اطّلع عليه عدوك لم يضرّك فإن الصديق قد يكون عدوك يوماً ما .


إنّ كتمان السّر من قضايا الأخلاق العملية، التي لا ينبغي أن يغفل عنها وعن أهميتها المؤمن، الذي يهتم بتربية نفسه، وتزكيتها على مكارم الأخلاق. إنّ كلّ سرّ يؤدّي إفشاؤه إلى مفسدة، سواء على المستوى الفردي، أو الاجتماعي، فهذا السرّ يجب كتمانه من باب حرمة الإضرار بالنفس والآخرين أو إيذائهم، فلا ينبغي أن يُذاع السرّ؛ لما يمكن أن يترتَّب على إفشائه من محاذير وعواقب وخيمة. ولا شكّ أنّ كتمان السرّ سوف يكون عاملاً مهمّاً يساعد على نجاح المؤمنين في أعمالهم العامة، الاجتماعية والدينية والجهادية وغيرها .


وقال الامام أمير المؤمنين (ع) : أنجح الأمور ما أحاط بهِ الكتمان .


وعن الامام أمير المؤمنين (ع) :جمع خير الدنيا والآخرة في كتمان السر ومصادقة الاخيار وجمع الشر في الإذاعة ومواخاة الأشرار .


ما المراد بالسرّ؟ 
السرّ هو كلّ ما لا يرضى صاحبه (الفرد أو الجهة) بكشفه وإظهاره، سواء أكان قولاً أو فعلاً أو حالة، وسواء أكان السر بين اثنين أو أكثر. ويدخل ضمن هذا الإطار موارد كثيرة جداً:


1. كلّ من له حسب مهنته اطّلاع على أسرار الناس الماليّة، والجسميّة، والروحيّة، كالعلماء لكثرة رجوع النّاس إليهم، وطرح مشاكلهم لهم، أو الأطباء، أو القضاة، أو موظفي البنوك، ودوائر الأحوال الشخصية، وغيرهم...
2. كلّ من له ارتباط بأسرار العمل التي قد يضرّ إفشاؤها بأمن الأشخاص، أو بأمن المنظّمة، أو الدولة. 


حكم إفشاء السرّ:
لا توجد موارد محدّدة لكتمان السرّ، فالموارد كثيرة، منها ما يتعلّق بالجانب الشخصي والعائلي، ومنها ما يرتبط بالجانب العملي والسياسي والاقتصادي، ومنها ما يرتبط بالجانب الأمني والعسكري.
فالقاعدة الفقهية في مورد كتمان أو إفشاء السرّ أنّ حكم ذلك يختلف باختلاف متعلّقه، فقد يحرُم أو يجب أو يستحب. ففي إفشاء سرّ المؤمن مثلاً، ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام النهي الشديد عن إفشاء سرّه وإذاعته، واعتبره الفقهاء مخلاً بعدالة الشخص؛ لأنّه من الذنوب التي يعاقب الله تعالى عليها في الدنيا والآخرة.


روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: "المجالس بالأمانة، وليس لأحدٍ أن يحدّث بحديث يكتمه صاحبه إلا بإذنه، إلا أن يكون ثقة، أو ذاكراً له بخير" . 


عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: "يُحشر العبد يوم القيامة وما ندى دماً، فيدفع إليه شبه المحجمة، أو فوق ذلك، فيُقال له: هذا سهمك من دم فلان، فيقول: يا ربّ، إنّك لتعلم أنّك قبضتني وما سفكت دماً
فيقول: بلى، سمعت من فلانٍ كذا وكذا، فرويتها عليه، فنُقلِت حتى صارت إلى فلانٍ الجبار فقتله عليها، وهذا سهمك من دمه


موارد استثناء كتمان السر:
الأصل في السرّ هو حظر وحرمة الإفشاء، إلا في موارد عدّدها الفقهاء، وهي: 
1. الحكم والشهادة والإفتاء: يجوز إفشاء السرّ إذا كان لازماً عند الحاكم الشرعي العادل، سواء أكان الفاشي هو صاحب الدعوى، أو الشاهد، بل يجب على الشاهد الإفشاء، لو توقّفت الشهادة والحكم عليه، كما لو رأى الجاني حين جنايته سرّاً، أو أقرّ المدين بدينه عنده سرّاً .


2. جرح الشهود: يجوز بل قد يجب إفشاء ما يوجب فسق الشاهد عند الحاكم؛ لكي لا يحكم طبقاً لشهادة فاسدة.


3. إبطال البدع والأباطيل: إذا توقّف إبطال بدعة على إفشاء أسرار مبتدعها للناس لكي يبتعدوا عنه ولا يضلّوا بسببه جاز، بل وجب، لكن في مورده، وأمام الجهة المعنية فقط. 


علاجه :


 أن يحاول الإنسان أن لايكشف سره لأحد وأن يعلم بأن من أفشى سر أخيهِ أن الله سيبغضه .
فيجب ان يتحلى المؤمن بهذه الصفة الاخلاقية وليعلم ان كل سر يؤدي افشاءه الى مفسدة سواء على المستوى الفردي او الاجتماعي فهذا السر يجب كتمانه من باب حرمة الضرر بالاخرين وايذائهم  .


قال الامام علي (ع) : من كتم سرّه كانت الخيرة بيده وكل حديث جاوز اثنين فشا .


وعن الامام علي (ع) : سرّك أسيرك فإن أفشيته صرت أسيره .


ما أجمل أن يكون لديك انســـــان


كاتماً للسر.... حافظاً للعهد


وفياً للوعد .... صادق اللسان والقلب


والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من آفات اللسان 29
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامع السعادات :: المنتدى الاسلامي :: المكتبة الاسلامية للكتب و الدروس الاسلامية-
انتقل الى: