منتدى جامع السعادات
منتدى جامع السعادات
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد
إشرافنا ان تقوم بالدخول أو التسجيل
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للتسجيل الرجاء
اضغط هنا


البحث عن السعادة الازليه (الكمال)
 
الترحيبالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 من محاسن اللسان 37

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باب السلام
عضو في منتهى الخيال
عضو في منتهى الخيال
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 33
تاريخ التسجيل : 07/01/2010
الإقامة : بغداد
الجنس : ذكر

المشاركات : 563
العمل/ : كاسب
السٌّمعَة : 0
نقاط : 11072
الاوسمه : وسام المشرف

مُساهمةموضوع: من محاسن اللسان 37   الأربعاء أكتوبر 08, 2014 4:56 pm

:




من محاسن اللسان


اللهم صلِ على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم


الدرس 37


1 ـ الصدق : 


وهو ملكة نفسانية سامية و قوة ارادة يستطيع بها الانسان ان يبرهن عن حسن خلقه بلا تكلف منه و هو الاخبار بما يطابق الواقع والصدق يرمز الى الانسان الذي يسيطر عقله على هواه و يكره الكذب و كذلك يكره الخداع والرياء والتضليل .


والصدق يرمز إلى الطهارة في ذات الإنسان ويؤدي إلى من يتحلى به إلى التقدير والاحترام وأدنى حد الصدق ان لا يخالف اللسان القلب ولا القلب اللسان .


ويجب أن يكون في الأقوال وفي الأفعال وفي جميع الأحوال .


 وان يكون افعاله مطابقه اقوله مع الله والناس فكل عمل يعمله الانسان يجب ان قلبه مصداق لعمله من غير رياء .


وان تكون النيه روح الاعمال التى يقوم بها مجرده من الشوائب والمفاسد خالصة لوجه الله تعالى .


فالعزم على فعل عمل معين يحتاج الى نوع من العزيمه والشجاعه والخلاص فيه .


الانسان الذي تكون اعماله مطابقه لأقواله ويبحث عن رضا الله في ذلك يكون من المخلصين لان الصدق من صفات الانبياء .


ولفظ الصدق له ستة معان :


1- صدق في القول : يصدق بالقول مع الله ومع الناس .


2- صدق في الاعمال : بأن يبذل جهده في عمل ما ويكون صادقاً في ظاهره وباطنه من غير رياء .


3- صدق في النية : والنية روح الاعمال ويجب على الانسان ان يجردها من الشوائب والمفاسد فالصادق في النية يكون مخلصاً .


4- صدق في العزم : وهو التأكيد القوي على الخير إن استطاع ان يعمله .


5- صدق في في الوفاء : وهو تنفيذ ما عزم عليه من الخير ولا يتراجع عنه .


6- صدق في تحقيق مقامات الدين كلها : وهو اعلى درجات الصدق كالصدق في الخوف والرجاء والزهد والحب والتوكل وسائر المكارم وكفى الصدق ثناءاً قوله تعالى ( يٰأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وكونوا مع الصٰدقين )


لان الصدق من صفات الانبياء
نعم فالحديث بالصدق يجعلك إنسان مؤمن موالي ورفيع عند الله تعالى ..
 لانك تملك لسان صادق وخير ...


وللصدق آثر كبير في سعادة الفرد :
للصدق آثار حميدة
 وعوائد عديدة
 على الفرد وعلى الجماعة
 فمن آثار الصدق في سعادة الفرد في أمور عدة ...


1- شرف القدر وعلو المنزلة: 


فالإنسان الذي يتحلى بالصدق يشرف قدره، وتعلو منزلته؛ ذلك أن الصدق يدل على حسن السيرة، ونقاء السريرة، وسمو الهمة، ورجحان العقل، كما أن الكذب عنوان سفه العقل، وسقوط الهمة، وخبث الطوية. فالصدق حسنة حميدة تنساق بصاحبها إلى الحسنات، كما أن الكذب خصلة سيئة تَنْجَـرُّ بصاحبها إلى السيئات . 
فلا يستقيم لأحد سؤدد، ولا تعلو له مكانة، ولا يحرز قبولاً في قلوب الناس ـ إلا إذا وهبه الله لسان صدق . 
فإذا ما ابتغى بالكذب منزلةً عليَّـةً ـ فإنما يتبوؤها بين طائفة ضُربت في أدمغتهم الغباوةُ، أو طائفة تُؤْثِرُ اللهو على الجد، ويشغلها الخداع عن النصيحة . 


2- طيب العيش :


ذلك أن الناس لا يطمئنون إلا إلى معاملة الصادق الأمين، وشأنُهم الانصرافُ عمن ألْفَوه يضع الكلمة في غير مواقعها . 
وقد يحرص التاجر أو الصانع على درهم أو دينار يقتنصه بكلمة غير صادقة، فإذا هو يضيع سمعة طيبة، ويخسر ربحاً وافراً . 
والناس إذا علموا صدق اللهجة من شخص أكرموه، وأجَلَّوه، وسوَّدوه، وحرصوا على صحبته، وأصاخوا السمع لمقولته، واستناروا برأيه، وأخذوا بنصحه . 
ومن هنا تطيب حياته، ويكثر أنسه، وتسعد نفسه . 


3- صفاء البال: 


فصادق اللهجة يصفو باله، ويعينه صدقه على التخلص من المكدرات، وذلك من ناحيتين : 


أولاهما: أن مرتكب الرذيلة لا بدّ وأن يحس بوخز في ضميره، ويُسمى هذا: توبيخَ الضمير، والكذب من أفظع الرذائل، فوخزه في الضمير غير يسير .
ومتى سار الإنسان في طريق الصدق، وأقام بينه وبين الكذب حصناً مانعًا ـ عاش في صفاء خاطر، وراحة ضمير، ولم يكن لهذا الوخز النفسي عليه من سبيل . 


أخراهما: أن من يلطخ لسانه برجس الكذب لا بد من أن تبدو سريرته، وتنكشف سالفته، فيجر عليه شؤم هذه الرذيلة شقْوَةً إثر شقوة، فلا يلاقي من الناس إلا ازدراءً ومقتاً، وربما رموه بالتوبيخ في وجهه، وأساءوا الأدب في معاملته . 
أما صادق اللهجة فيظل موفور الكرامة، آمنًا مما يكدر عليه صفوه . 


4- عزة النفس:


فالصادق تأبى عليه نفسه الكريمة، ودينه القويم ـ أن يكذب، فيسلم بذلك من تبعات الكذب، وينأى بنفسه عن ذل الاعتذار، والتـماس المسوغات، التي لا بدّ للكاذب أن يقع فيها . 


5- الشجاعة والثقة في النفس:


فالصدق يكسب الفرد شجاعة وثقة في النفس؛ لأن الكاذب على وجل من أن يُـكْشَفَ أمره، ويتبين كذبه، فتراه ذليلاً، خائفًا، مذعورًا، يحسب كلَّ صحية عليه، وكلَّ مكروه قاصدًا إليه . 
أما الصادق فيتحرك بخطى ثابتة، وبثقة عالية؛ فسره كعلانيته، وظلمة ليله مثل ضوء نهاره . 


وقد مدح الله انبياءه عليهم السلام مع الصدق


 فقال عز وجل : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا .


وقال تعالى : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا .


وقال سبحانه : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا .


وَوُصِفَ يوسف عليه السلام بالصدق حينما جاءه الرجل يستفتيه 
فقال سبحانه :  يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ .


وأمر الله رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أن يسأله أن يجعل مدخله ومخرجه على الصدق : وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا .


 وجاء رجل إلى النبي (ص) فقال :يارسول الله ما عمل أهل الجنة ؟
قال رسول الله (ص) : الصدق إذا صدق العبد بر وإذا برّ أمن وإذا أمن دخل الجنة .


وقال رسول الله (ص) : أقربكم غداً مني في الموقف أصدقكم للحديث وأداكم للأمانة وأوفاكم بالعهد وأحسنكم خلقاً وأقربكم من الناس .


والحمد لله رب العالمين 


:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من محاسن اللسان 37
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامع السعادات :: المنتدى الاسلامي :: المكتبة الاسلامية للكتب و الدروس الاسلامية-
انتقل الى: