منتدى جامع السعادات
منتدى جامع السعادات
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد
إشرافنا ان تقوم بالدخول أو التسجيل
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للتسجيل الرجاء
اضغط هنا


البحث عن السعادة الازليه (الكمال)
 
الترحيبالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 التوحيد في الصفات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاتن الاسدي
عضو جديد
عضو جديد
avatar

دولة : العراق
تاريخ التسجيل : 23/03/2008
العمر : 31
الجنس : انثى

المشاركات : 3
السٌّمعَة : 0
نقاط : 10881
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: التوحيد في الصفات   الجمعة مارس 20, 2015 2:29 am

:



التوحيد في الصفات
تقسم الصفات الالهية الى قسمين
1) صفات ثبوتية ( جمالية وكمالية )
2) صفات سلبية (جلالية )
الثبوتية : هي الصفات المثبته لكما وجمال في الموصوف ذاته وفعله (العلم والقدرة والحياة ) وتنقسم الى قسمين
1) ثبوتية ذاتية وهي الصفات المشيرة الى كمال في ذات الموصوف (العلم والقدرة والحياة ) 2) ثبوتية فعلية وهي المشيرة الى كمال في فعل الموصوف وتنتزع من ملاحظة افعاله (الخالق والرازق ....الخ )
واما الصفات السلبية (الجلالية ): فهي الصفات التي يجل الخالق ويتنزه عن الاتصاف بها وهي كل صفة تفيد نقصا في ذاته او حاجة في فعله , كالجسمية ,والشريك والاتحاد , وان الله سبحانه وتعالى يتصف بانه لاشريك له ولاجسم له ولا متحد

وقد اختلف الإلهيون في كيفية إجراء صفات الله الذاتية عليه سبحانه على قولين:
الأول: عينية الصفات مع الذات، وهذا ما تبناه أئمة أهل البيت (ع) واختاره الحكماء الإلهيون وعليه جمهور المتكلمين من الإمامية والمعتزلة وغيرهما.
والثاني: زيادتها على الذات وهو مختار المشبهة من أصحاب الصفات والأشاعرة.
قال الشيخ المفيد في هذا المجال: " إن الله عز وجل اسمه حي لنفسه لا بحياة، وإنه قادر لنفسه وعالم لنفسه لا بمعنى كما ذهب إليه المشبهة من أصحاب الصفات... وهذا مذهب الإمامية كافة والمعتزلة وأكثر المرجئة وجمهور الزيدية وجماعة من أصحاب الحديث
". قوله: " لا بحياة " يعني حياة زائدة على الذات، وقوله: " لا بمعنى " أي صفة زائدة كالعلم والقدرة.
إذا عرفت ذلك فاعلم: أن الصحيح هو القول بالعينية، فإن القول بالزيادة يستلزم افتقاره سبحانه في العلم بالأشياء وخلقه إياها إلى أمور خارجة عن ذاته، فهو يعلم بعلم هو سوى ذاته، ويخلق بقدرة هي خارجة عن حقيقته وهكذا، والواجب بالذات منزه عن الاحتياج إلى غير ذاته، والأشاعرة وإن كانوا قائلين بأزلية الصفات مع زيادتها على الذات، لكن الأزلية لا ترفع الفقر والحاجة عنه، لأن الملازمة غير العينية .
قال الإمام علي (ع): " وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه، لشهادة كل صفة إنها غير الموصوف، وشهادة كل موصوف إنه غير الصفة، فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه ومن قرنه فقد ثناه، ومن ثناه فقد جزأه، ومن جزأه فقد جهله ".
وقال الإمام الصادق (ع): " لم يزل الله جل وعز ربنا والعلم ذاته ولا معلوم، والسمع ذاته ولا مسموع، والبصر ذاته ولا مبصر، والقدرة ذاته ولا مقدور ".
فإن قلت: لا شك أن لله تعالى صفات وأسماء مختلفة أنهيت في الحديث النبوي المعروف إلى تسع وتسعين، فكيف يجتمع ذلك مع القول بالعينية ووحدة الذات والصفات؟
قلت: كثرة الأسماء والصفات راجعة إلى عالم المفهوم، مع أن العينية ناظرة إلى مقام الواقع العيني، ولا يمتنع كون الشئ على درجة من الكمال يكون فيها كله علما وقدرة وحياة ومع ذلك فينتزع منه باعتبارات مختلفة (صفات متعددة متكثرة)، وهذا كما أن الإنسان الخارجي مثلا بتمام وجوده مخلوق لله سبحانه، ومعلوم له ومقدور له، من دون أن يخص جزء منه بكونه معلوما وجزء آخر بكونه مخلوقا أو مقدورا، بل كله معلوم وكله مخلوق، وكله مقدور.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التوحيد في الصفات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامع السعادات :: المنتدى الاسلامي :: المكتبة الاسلامية للكتب و الدروس الاسلامية-
انتقل الى: