منتدى جامع السعادات
منتدى جامع السعادات
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد
إشرافنا ان تقوم بالدخول أو التسجيل
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للتسجيل الرجاء
اضغط هنا


البحث عن السعادة الازليه (الكمال)
 
الترحيبالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 قادة حزب البعث وقادة داعش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: قادة حزب البعث وقادة داعش   الثلاثاء أبريل 21, 2015 2:40 pm

السلام  عليكم






صحيفة المرصد :

 يكاد حجي بكر أن يتحول إلى «أحجية»، يصعب فك طلاسمها من جانب أعتى

الخبراء الأمنيين، فهو «بعثي»، أي أنه «قومي عروبي اشتراكي»، ولكنه في الآن ذاته «داعشي»، أي «جهادي متطرف»، ربما هو هذا وذاك، ولكن الرجل الذي تلاحقه أجهزة الأمن حول العالم لم تنشر له صورة.


كما لم يظهر في تسجيل مصور، على رغم وصفه بأنه «العقل المدبر» لتنظيم نبت كالفطر، واحتل مساحات شاسعة من بلدين عربيين (سورية والعراق)، وسرعان ما امتدت أذرعه إلى أقصى جنوب شرقي آسيا وصولاً إلى أستراليا، وإلى شمال أفريقيا ووسطها، وضرب ضربات موجعة في أميركا وأوروبا.







ويرى خبراء ومحللون أمنيون أن «داعش» هو نتاج «خلطة بعثية – سلفية، أنتجت تنظيماً أكثر دموية في تاريخ التنظيمات الإرهابية». فيما كشفت تقارير صحافية أن «العقل المفكر والمدبر لـ«داعش» هو ضابط مخابراتي عراقي سابق، ينتمي لحزب البعث الجمهوري، قام برسم آيديولوجيات وخطط التنظيم وصنع أسلوبها الدموي بعد مبايعته لخليفة التنظيم الحالي أبي بكر البغدادي».





وبحسب صحيفة الحياة نقلا عن مجلة دير شبيغل الألمانية التي بثت قصة طويلة نشرت مطلع الأسبوع الجاري، بعنوان:




«ملفات سرية تكشف هيكل الدولة الإسلامية»، أنها حصلت على 31 صفحة من خطط وقوائم وجداول مكتوبة بخط اليد، تصل



إلى حد مخطط لإقامة دولة خلافة في سورية، والوثائق هي تخطيط رجل قالت المجلة إن اسمه «سمير عبد محمد الخليفاوي»،



وعرفته بأنه «عقيد سابق في مخابرات القوات الجوية في عهد صدام». ويحمل الرجل اسماً مستعاراً هو «حجي بكر».




وقالت المجلة: «إن الملفات تشير إلى أن السيطرة على شمال سورية كان جزءاً من خطة محكمة أشرف عليها حجي بكر،




باستخدام تقنيات، بينها المراقبة والتجسس والقتل والخطف، تم صقلها في عهد الجهاز الأمني لصدام». وأفادت أنباء أن حجي



بكر «قتل في معركة مسلحة مع مقاتلين سوريين في كانون الثاني (يناير) 2014، لكنه كان ساعد قبلها في الاستيلاء على



مناطق واسعة من سورية، ما عزز من وضع تنظيم «داعش».




لا تتوافر الكثير من المعلومات عن حجي بكر، لكنه وبحسب معرف «ويكيليكس دولة البغدادي» في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، الذي تخصص في بث أسرار تنظيم «داعش» وكشف الكثير من الحقائق التي يُعتقد صحة معظمها، نظراً لتطابق مضمونها مع سلوكيات التنظيم، فإنه «ضابط المخابرات السابق المعروف، وكان انضم للتنظيم في زمن «دولة العراق» بقيادة أبوعمر البغدادي».





وعرض حجي بكر خدماته العسكرية وخبرته في جيش «البعث» على تنظيم البغدادي الأول. كما أظهر تمسكه وتوبته من حزب «البعث»، حتى أصبح أكبر قيادي عسكري مقرب من أمير تنظيم «دولة العراق الإسلامية» أبوعمر البغدادي،




الذي قتل عام 2010، وذلك بعد أن تم قبوله بينهم بشرط أن يربطهم بقيادات ومعلومات مفيدة بالجيش، ليتم تقريبه من قيادة



دولة العراق مستشاراً عسكرياً لدى أبي عمر البغدادي وأبي حفص المهاجر.




وقام حجي بكر بتزويد القيادة بمعلومات عسكرية وخطط، وربطهم عبر وسائل الاتصال بقيادات عسكرية سابقة، تابعة لفلول




حزب «البعث». وبعد استهداف البغدادي الأول وأبي حفص بقذيفة ومقتلهما، أصبحت القيادات شاغرة، فبايع حجي بكر، الذي



يحظى بمكانة كبيرة لدى التنظيم، أميراً جديداً لقيادة دولة العراق، وهو «أبوبكر البغدادي». زعيم تنظيم «داعش» حالياً.




وبعد بداية الثورة السورية توجهت أنظار أعضاء «دولة العراق» إلى سورية، خصوصاً غير العراقيين منهم، وبخاصة




السوريين، ما أثار تخوف حجي بكر من تسرب أعضاء «دولة العراق» من الذهاب إلى سورية، ما يسبب تصدعاً وانشقاقاً في



«الدولة». فنصح أبوبكر البغدادي بأن يوجه جميع القيادات بعدم التفكير بالذهاب إلى سورية،



وأن أي شخص يذهب يعتبر منشقاً وخارجياً. ثم عرض عليه فكرة تشكيل مجموعة من غير العراقيين،



تذهب إلى سورية بقيادة سوري. ويتم منع أي قيادي عراقي في «الدولة» من الذهاب. ما يوفر تأميناً لـ«دولة العراق»، من



الانشقاق. وتقوم القيادة الجديدة في الشام بجلب أعضاء غير





عراقيين معها، واستقطاب أعضاء جدد من الخارج. حتى تم تشكيل «جبهة النصرة»، وبدأت تنمو بقيادة أبومحمد الجولاني،



وبدا اسمها يكبر ويتضخم. وأصبح اسم الجولاني يرتفع عالمياً، واختلف الأخير مع حجي بكر اختلافاً كبيراًَ، بعد توافد الكثير



 من المقاتلين من الخليج، وتونس، وليبيا، والمغرب، والجزائر، وأوروبا، واليمن يتوافدون إلى «جبهة النصرة».






حجي بكر هو صاحب فكرة التخلص من الهويات وجوازات سفر المنضمين للتنظيم الإرهابي، وذلك خوفاً من هربهم، أو




عودتهم. كما أنه جنّد جواسيس عراقيين في كل المجموعات الموجودة في سورية، تخبرهم بأي شخص ينوي الانشقاق لاتخاذ



اللازم.




كما أمر بتشكيل لجنة إعلامية بقيادة سعوديين، لبدء المعارك الإعلامية على مواقع التواصل.




 وكانت رؤيته أن أخطر مكان يمكنه تشويه دولة البغدادي هو رجال دين وشباب سعوديين.



وأن اللجنة الإعلامية لا بد أن تنطلق من هناك وبأسماء سعودية. وكلّف



بكر أحد السعوديين في العراق بهذه المهمة، وطلب منه تشكيل اللجنة سريعاً. وتم تشكيل لجنتين، الأولى: من سعوديين داخل



سورية، والثانية: لجنة تضم سعوديين داخل السعودية، وسمى هذه اللجان «أنصار المجاهدين – الجناح الإعلامي».



 وضع على كل لجنة رئيس، وتضم كل لجنة أعضاء يعملون على مدار الساعة.




وأعلن الثوار في ريف حلب الشمالي مطلع العام الميلادي الماضي، عن مقتل حجي بكر أو «أبوبكر العراقي». وقالت الفصائل المرابطة في الريف الشمالي:








 «إن العقيد ركن حجي بكر، ضابط سابق في جيش صدام البعثي. وكان انضم إلى تنظيم البغدادي».




 < قال الخبير المصري في شؤون الجماعات الإسلامية الدكتور حسين غندور:




«عند انهيار حزب البعث عام 2003، وتدمير الدولة العراقية، عاد كوادر الحزب إلى حواضنهم الأولية، كالطائفة والعشيرة،



فهي من ستوفر لهم الحماية ضمن خريطة جديدة تقوم على المحاصصة لنيل حقوقهم. ومع تدهور الوضع، انتظم كل منهم في



 تنظيمات مسلحة للدفاع عن طائفته وعشيرته، موظفاً ما يملكه من خبرة تنظيمية وقتالية».




وأشار غندور إلى نظرية «التقاء المصالح»، التي دفعت هؤلاء إلى الانضمام إلى «جماعات يختلفون معها آيديولوجياً، مثل




«داعش». وعلى رغم الأقاويل التي كانت تطارد التنظيم منذ نشأته، بوجود عناصر سابقين من «البعث» معهم، إلا أن دخول



الموصل كشف الأوراق بشكل جلي. فالتنظيم لم يدخل وحيداً، بل بمعية تنظيم «الطريقة النقشبندية» الذي يقوده القيادي البعثي



عزة الدوري، وبحسب تقارير متواترة، فإنه لولا النقشبنديين لم يكن لـ«داعش» أن يضع قدمه في الموصل ويتمدد لاحقاً، عطفاً



على ما يملكه تنظيم الطريقة النقشبندية من خبرة عسكرية وعلاقات متينة مع عشائر الموصل وغيرهم. واعتبر الخبير في شؤون



 الجماعات الإسلامية، انتظام البعثيين في القتال مع تنظيم «داعش» «ليس مستغرباً، بعد أن تمت محاربتهم وإقصاؤهم من



المشهد السياسي، ولاحقاً تم الاعتداء على حواضنهم الاجتماعية بالتهجير والإيذاء من الحكومات المتعاقبة».






وأوضح أن «داعش» أو «القاعدة» سيظلان موجودين، وسيأخذان مواقعهما للاستقرار في أقطار عربية،




 وذلك ليس لتفوقهما، ولكن لوجود عوامل تساعدهما، في مقدمها انهيار دولة عربية، مثل العراق وسورية واليمن».



 وأكد الحاجة إلى وجود «سلطة تحل محل تلك الدولة في المناطق التي تعاني من بسط سيادتها عليها. وعلى رغم ذلك، فإن



التنظيم سيواجه انحساراً في التمدد، وبخاصة في ظل وجود تحالف دولي يقصفه، ويلاحق عناصره جواًَ. هذا في الجانب



العسكري، أما فكرياً، فأظن أن ما قدمه التنظيم في صورته لعموم المسلمين لن يسهم في دخولهم تحت لوائها، إلا بالإجبار



والإكراه، وذلك في مناطق يتم بسط نفوذ



التنظيم كاملاً عليها، وبخلاف ذلك، فالتنظيم لم يوفق في إيجاد دعاية تسوق لمشروعه». إلا أن الباحث السعودي في شؤون



الجماعات الإسلامية محمد العمر اعتبر أن ما يُروّج عن أن حزب البعث هو نواة أساسية لتنظيم «داعش» خلط ولغط.



 وأقر بأن «أفراد من حزب البعث جمعتهم مصالح مع قادة التنظيم، لكنهم لا يشكلون تأثيراً كبيراً، كما أن أفراد حزب «البعث»،



وعلى رأسهم عزة الدوري كانوا على هامش التنظيم، بل ونشبت خلافات كثيرة بينهم على مستوى القيادات والعمليات».




وذكر العمر أنه «منذ منتصف العام 2014 أصبح اختراق صفوف ومناطق «داعش» من أصعب المهمات على المخابرات




الدولية، فالتنظيم أصبح أكثر حذراً، بل لا يقبل أي عضو في صفوفه، إلا بعد الحصول على تزكيات من ثقات لدى التنظيم،



حتى أن بعض المخابرات عجزت عن جمع معلومات دقيقة عن تحركات وعتاد التنظيم في فترات سابقة. لكن لا يخلو ذلك من



محاولات عدة، ولو على نطاق بث مخبرين وتلقي معلومات من طريق التنصت اللا سلكي وخلفه.



كما أن الهزائم التي يتلقاها التنظيم في الآونة الأخيرة من الممكن أن يدعم عمليات تلك المخابرات».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: قادة حزب البعث وقادة داعش   الأحد أبريل 26, 2015 3:07 pm

شعلان الكريم: عزة الدوري ليس ارهابيا ولو امسكت به لن اسلمه للحكومة





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: قادة حزب البعث وقادة داعش   الأحد أبريل 26, 2015 3:14 pm

=
نزار السامرائي يعترف على قناة سكاي نيوز ان:-
1- تنظيم داعش هو من المكون السني في الانبار والموصل وكركوك والاجانب يشكلون نسبه قليلة . ويكول نزار المفروض مايخجل ساسة السنة من هذه الحقيقة.
2-ويكول هذا السامرائي ان السنة لايتوحدون لا بالدين ولا بالقران و انما يتوحدون بالسلطة وكرسي الحكم انططوهم حكم العراق نسكت.



https://www.facebook.com/sorniwanaimadry/videos/580612975375155/





بينما  رئيس  الوزراء  حيدر العبادي  يقول  لايوجد سنة بتنظيم  داعش


وكلهم اجانب



https://www.facebook.com/sorniwanaimadry/videos/580508922052227/

----------



خطير جدا وجدير بالقراءة وزير الدفاع السابق يكشف سر بذرة ‫#‏داعش‬
26/4/2015 12:00 صباحا
حاوره: جعفر الونان


 بغداد - المركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي (IMN)










قال وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي:



 إن ساحات الاعتصام في الأنبار كانت السبب الرئيس لنشوء عصابات داعش الارهابية في البلاد، مبيناً أن هذه الساحات كان يصرف لها ما يقارب 30 مليون دولار يوميا من دول إقليمية.وأشار الدليمي في مقابلة مع (IMN) إلى أن «الموصل سقطت من الداخل، لأن هناك حواضن ودعائم سياسية استقطبت قيادات عصابات داعش الارهابية».




وأضاف أن «حكاية داعش والدعم السياسي لها بدأت معالمها على الأرض منذ أحداث النخيب عندما قتل 22 مواطناً مسافراً من كربلاء إلى سوريا، فأتذكر بعد الحادثة بيوم واحد سافرت إلى الأنبار والتقيت بالشيخ أحمد ابو ريشة، وطلبت منه أن يشكل وفداً لزيارة مجالس العزاء في كربلاء وإبلاغ أهالي الشهداء أن من فعل هذه الجريمة هو مطلوب من العشائر الأنبارية».






وتابع أن «أبو ريشة وافق حينها على الطلب، وعندما أكملنا وجبة الغداء اتصل به وزير المالية السابق رافع العيساوي وطلب منه عدم الذهاب إلى عوائل شهداء النخيب، لأن في ذلك كما هو يرى (ذل وخنوع) لعشائر الأنبار»، مبيناً أنه «بعد انتهاء المكالمة أبلغني أبو ريشة بعدم الذهاب إلى كربلاء».
وأضاف «تحدثت مع أبو ريشة بقوة وقلت له: إن عدم ذهابك معي إلى كربلاء سيؤدي إلى الاحتقان الطائفي في عموم البلاد وسيتضرر الجميع، وبعد جلسة حديث طويلة اقتنع أبو ريشة بالذهاب إلى كربلاء»، مردفاً أنه «بعد يوم واحد من الزيارة ذهب عدد من السياسيين المحسوبين على الأنبار للنخيب وأقاموا الصلاة ورددوا شعارات طائفية، ومنذ ذلك الحين وأنا اعرف أن البوصلة تتجه نحو التأجيج الطائفي».
وأوضح الدليمي أن «بعض السياسيين لم يكونوا متخوفين من قدوم داعش إلى المحافظات السنية، لأنهم يعتقدون أنها عصا غليظة يمكن أن يحققوا عبرها مكاسبهم الحزبية والخاصة»، مشيراً إلى أن «ساحات الاعتصام كانت بذرة نشوء داعش بهذه القوة، وقد كان مقترحي أن يتم رفع هذه الساحات بعد أن ردد المتظاهرون شعارات طائفية وقتلوا الجنود السبعة الذين ذبحوهم داخل ساحات الاعتصامات، ومن ثم قام المتظاهرون بطعنهم وكان الشعار آنذاك (طعنة تدخلك الجنة) وقد مُثل في الجثث السبع تمثيلاً بشعاً».







وتابع أن «الفكرة من ساحات الاعتصام كانت إسقاط بغداد عن طريق إقامة ساحات مشابهة في منطقة العامرية وجامع أم القرى، وقد كانت فكرة إسقاط العاصمة عبر الاستعانة بـالخلايا النائمة والداعمة لداعش، حيث ظهر ذلك واضحاً عندما انتشر فيديو لمتظاهري ساحات الاعتصام في الأنبار يقول بشكل علني (نحن تنظيم اسمنه القاعدة نحز الرأس ونجيب العدا)».




وزاد الدليمي «تحولت ساحات الاعتصام من ساحات مطالب إلى ساحات تدريب في الليل وتنشئة جيل جديد لداعش، وهم الآن ضحايا داعش يقاتلون معها من دون وعي، وأنا أول من دعا إلى تهديم هذه الساحات التي أصبحت منبعاً للتطرف والتكفير».




ولفت إلى أن «70% من عشائر الانبار كانت مع ساحات الاعتصام، حتى أنه كانت تخرج كراديس استعراضية للعشائر المهمة في المحافظة، مثل كردوس البو فهد وكردوس البو فراج وكردوس البو خليفة وكردوس البو مرعي وغيرها من العشائر، حيث كانت الفكرة تشكيل قوة تشبه جبهة النصرة في سوريا منطـلقها من الأنبار».






وأضاف ان «سياسيين ورجال دين وشيوخ عشائر ووجهاء ساعدوا على نخر البنية الاجتماعية بين عشائر الأنبار، فعلى سبيل المثال أن عشيرة البو فراج كان 30 بالمئة من أبنائها مع الدولة و70 بالمئة ضد الدولة، وكانت المجاميع التي ضد الدولة تهجم على المجاميع المناصرة للدولة ليلاً بدعوى انهم عملاء وخونة، ويطلقون على الهجوم بـ(الغزوة) ويحصلون على الغنائم ويخربون المنازل ويقتلون الشباب».وذكر الدليمي أن «انسحاب الجيش من الأنبار أو حتى من الموصل كان متوقعاً، لأن البيئة في تلك المحافظات كانت رافضة لهذا الجندي القادم لحمايتهم من المحافظات الجنوبية لأسباب طائفية، وكانوا يسبونهم علناً عبر مكبرات الصوت، على الرغم من أن هؤلاء كانوا يضحون بأنفسهم من أجلهم».




وتابع «أذكر في يوم من الأيام وصلتني احصائية تقول أن 42 جندياً من الجنوب والفرات الأوسط استشهدوا في الأنبار أثناء قيامهم بتفتيش المنازل المفخخة لتأمين عودة العوائل النازحة من مناطقها، وأثناء عملية التفتيش تنفجر المـنازل عليهم».




ويرى الدليمي أن «على الحكومة العراقية أن تفكر الآن في مرحلة ما بعد داعش، وأن تحرير المناطق ممكن، لكن تحرير العقول من داعش أمر يحتاج إلى مغذيات فكرية، لان داعش احتل عقول جزء كبير من أهالي الأنبار والموصل فكرياً قبل أن تحتل مناطقهم، وأن مستوى الكراهية والغلّ والحقد وصل إلى درجة تفوق التصور والخيال».




وزاد «أسمع في بعض الأخبار أن هناك دواعش أجانب وعربا، فاذا كان هذا الأمر صحيحا، أي أن المعركة والمواجهات العسكرية هي مع أطراف خارجية، فالامور قد تكون أسهل، لكن الواقع أن جزءاً كبيراً من داعش هم عراقيون، وإذا كان السؤال كيف نتخلص من داعش فلابد أن يكون الجواب هو التخلص من السياسيين ورجال الدين وشيوخ العشائر الذين يتاجرون بدماء أبناء الأنبار والموصل ويضعونهم في فوهة النار».




وبين أن «داعش ليست جماعات عبثية بل هي مؤسسة منظمة، وهناك من يفكر لها وهناك من يفتي وهناك من يمول وهناك من يدعمها إعلامياً وهناك من يقاتل معها ويرفع السلاح من دون وعي أو نضوج أو تفكير».






وأوضح الدليمي «أنا كوزير للدفاع كنت مهتماً في الأنبار أكثر من أي محافظة أخرى، لأن سقوط الانبار يعني وصول عصابات داعش الارهابية إلى مشارف بغداد، ما يعني أن الخلايا النائمة ستتحرك، لذلك قضيت سبعة أشهر في الأنبار من أجل إقناع الشيوخ والوجهاء ورجال الدين بأن هذه المجاميع لا تمثل المجتمع الأنباري، وأن مطالبكم ستفقد قيمتها وأنتم تسلمون الأنبار بيد عصابات لا تفقه من الدين شيئاً».




ويستدرك الدليمي أن «تلك اللقاءات لم تكن محط استجابة أكثر من 20 بالمئة وكان هناك غسل للعقول بشكل جماعي في الأنبار، ووظيفتي تتركز في تلك اللقاءات على تنمية الشعور بالوطنية وإقناع الناس بأن هؤلاء الدواعش سيقتلون الأنباريين أولاً وليسوا ثوار عشائر كما يرددون في خطبهم وساحات اعتصامهم».
وكشف الدليمي عن تعرضه لسبع محاولات اغتيال منذ شهر حزيران الماضي، مشيراً إلى أنه أصيب في المرة الأخيرة عندما سقطت قنبرة هاون قرب مقر إقامته في العمليات، وقد سقطت السقوف الثانوية للغرفة.





وأوضح «أدى سقوط السقوف الثانوية إلى إصابتي في عيني، وتوقف المجرى الدمعي، ولم أعلن عن محاولات الاغتيال، كي لا تتزعزع معنويات جنودنا الأبطال وهم يواجهون أبشع خلق الله».




وعن أسباب سقوط الموصل، قال الدليمي:







إن «حواضن كثيرة لداعش كانت في الموصل، التي سقطت من الداخل، أي أن المجتمع تحول إلى مستقطب للفكر الداعشي ولم ينفر هذا الفكر، بمعنى أن سقوط الموصل تقف خلفه أسباب اجتماعية وسياسـية لا تقل تأثيراً عن الأسباب الأمنية والعسكرية».
وبين الدليمي ان»هناك ثلاثة معاقل كبيرة لداعش في العراق ينبغي معالجتها، هي الفلوجة والحويجة والموصل، وتكاد تكون هذه المعاقل مراكز تخريج للدواعش وتنميتهم، وهناك جيل داعـشي خطير ينـشأ الآن في تلك المناطق عبر مدارس التـكفير ومعسكرات الـتدريب».
وأضاف أن «الذي جرى في الأنبار بالأساس نخر للبنية الاجتماعية، فقد التقيت معلمي في الابتدائية وقد كانت لدي معلومات تقول ان اثنين من أولاده التحقا بداعش، فقلت له أين أولادك؟ قال ولداي التحقا بداعش أريدهما حيين أو ميتين لا يهم، لكن الأهم من أولادي أنهم أخذوا ابنتي الوحيدة ليزوجوها لأحد الدواعش العرب».







ويذكر الدليمي حادثة اخرى بالقول:





 «نشا في الأنبار والموصل وتكريت دين جديد اسمه داعش لا علاقة له بالاسلام، فليس من المعقول أن الذابح يهتف الله أكبر، والمذبوح يقول الله أكبر»، موضحاً أن «هناك مفارقة عجيبة وصادمة في هذا الشأن، لا بد أن يهتم المعنيون بها التي شوهت صورة الدين الاسلامي».
وبشأن الخطط العسكرية والأمنية الموضوعة، حاليا قال الدليمي: «لم يضع لا وزير الداخلية ولا وزير الدفاع ولا حتى القائد العام للقوات المسلحة الخطط لتسيير القطعات العسكرية، بل هناكدغرفة عمليات مشتركة»، مضيفاً في حين «للتأريخ أقول ان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي كان يمنح القيادات الميدانية في وقتها حرية اتخاذ القرار الأمني وفق ما يرونه يتناسب مع حجم التحديات على الأرض».







وبشأن مجزرة سبايكر، أوضح الدليـمي



«قد أقول كلاماً يزعج الأهالي حقيقة، وهو أن شهداء سبـايكر رحمهم الله خـرجوا بالـقوة من معسكرهم ولم ينفذوا الأوامـر العسكرية على أمل أن تحمـيهم العشائر في تكريت كدخلاء،



وقد خدعـوهم وارغبـوهم بذلك عـبر مكبرات الصوت، إلا أن الـغدر كـان هو العنوان الواضـح لتلك العـشـائر التي لم تـحترم التـقاليد العربية في حمايـة المستـضعفين والأسـرى والدخلاء».






‫#‏ملتقى_البشائر







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: قادة حزب البعث وقادة داعش   الأحد أبريل 26, 2015 3:55 pm

الحشد الشعبي بين ظافر العاني ومحمد الوادي .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: قادة حزب البعث وقادة داعش   الخميس أبريل 30, 2015 1:08 pm

مقتدى الصدر ينفي مقتل عزة الدوري


اعتبر مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري بالعراق، اليوم الثلاثاء، 28  -  4  -  2015


أن إعلان مقتل عزة الدوري، نائب الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، هو “ادعاء هدفه تسييس الجهاد، والانتصارات”.


ورغم مرور أكثر من أسبوع على

إعلان مقتل شخص يشتبه بأنه عزة الدوري، في منطقة حمرين، شرقي مدينة تكريت، بمحافظة صلاح الدين،

إلا أن السلطات العراقية لم تؤكد أو تنفى أن الجثة التي نقلت إلى بغداد لإجراء فحوصات الحمض النووي عليها هي للدوري. وقال الصدر في بيان له إن

“الحشد الشعبي يمر ه...ذه الأيام بتحديات قد تعيق عمله منها الخلافات السياسية والمطامع السياسية لبعض مكوناته وكذلك عدم تراصفه ووحدته بعض الشيء

وكثرة أطرافه وفصائله وأيضا التدخل الأمريكي الغاشم، مع احتمالية تدخل أطراف خارجية كما حصل في اليمن والصراعات الدولية وغيرها من الأسباب التي

تجعل من عمل الحشد وجهاده مشتتاً بعض الشيء”. وطالب الصدر بضرورة “إعادة هيبته (الحشد الشعبي) وتراصف جنوده وقياداته، من خلال عزل الحشد

وفصائله وجهاده عن السياسة والسياسيين، فلكل جهاده المستقل، وعزل بعض عناصره الراغبة بتسييس الجهاد والانتصارات وتجييرها (استغلالها)للصالح الفئوي

 والحزبي، كما حدث في ادعاء مقتل عزة الدوري، ولمّ شمل الفصائل والعمل على رصّ صفوفهم تحت راية العراق وراية الشهيدين الصدرين والمرجعية

الموقرة”. وقال إن “هناك خطط لتدخل عربي في المنطقة يجب الحيلولة دون وقوعه، ومن خلال الإسراع بتحرير الأنبار الجريحة ومن بعدها الموصل الأسيرة

ومن هنا نعلن رفضنا لأي تدخل خارجي أياً كان وفي نفس الوقت أهيب بالحكومة عدم التعويل على الجانب الأمريكي في إنهاء الإرهاب في العراق”.

 بدورها، قالت وزارة الصحة العراقية، اليوم الثلاثاء، إن إعلان نتائج الفحص الخاص بالجثة التي يعتقد أنها للدوري، متوقفة على توفر قاعدة البيانات الخاصة

بالمطابقة أو الحصول على عينات من أقارب من الدرجة الأولى أو الثانية للدوري. والدوري، وهو الرجل الثاني في نظام صدام حسين،

والمطلوب السادس على قائمة الولايات المتحدة لشخصيات النظام السابق والذي بقي طيلة الفترة الماضية مختفيا باستثناء البيانات الرسمية التي ينشرها والتي دعم في بعضها تنظيم “داعش” عقب سيطرته على مدن عدة في العراق. .








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: قادة حزب البعث وقادة داعش   السبت مايو 02, 2015 12:56 pm

صديق الى رافع العيساوي ..يبعث رسالة تذكير له.
نص الرسالة
-----------------------------------


...



رساله الى رافع العيساوي....

اخويه ابو ساره تعرف شكد عﻻقتي بيك واشكد جنت اقدرك منذ 1981 اي اﻻيام اللي كنا انا وانت نعمل عمال مع المساحين البنكال في كافه مناطق الرمادي

وجنه نركض كدامهم عدة كيلومترات حاملين معنا مساطر المسح باجهزه المساحه (اللفل) .طالبين رضا هؤﻻء المهندسين حتى ﻻيقطعون اجورنا

اذا حدث تقصير وكنا وقتها في امس الحاجه لهذه اﻻجور ﻻعانه عوائلنا الفقيره.ثم استمرت صداقتنا وشاءت الصدف ان نلتقي في الخدمه العسكريه

عندما كنت انا مساعدا ﻻمر مستوصف الرمادي العسكري وانت قدمت الينا كجندي طبيب فوجدت فيك ان اوضاعك لم تتغير ﻻماديا وﻻ دينيا(ﻻيعرف مافي القلوب اﻻ

الله).وايضا استمرت صداقتنا الى ان صدمت بحقيقتك التي دمرت محافطتنا بل دمرت كل السنه وكل العراق.

نعم انت عشت فتره طويله من حياتك بوضع ﻻتحسد عليه لكن اقول لك اتق الله بالناس واتق الله بدينك واهلك وكافي اطماع ماديه وسلطويه وخليك تراجع نفسك

ﻻن لم تبقي من وراء دنائتك وطمعك هذا حجر على حجر.وراجع نفسك رغم فوات اﻻوان وﻻ تأخذك العزه باﻻثم .

اﻻترى مافعلت باهلك من نزوح وذل ومهانه من وراء ساحاتك ومطاليبك حتى استهنت نفسك واصبحت طبالا ﻻنك آثرت على نفسك ان تحقق عقدة اوضاعك

الماديه حتى لو كان ثمنها الذل والمهانه(اعتذر للجميع وﻻبو ساره ﻻن لم يبقى ما يمكن السكوت عنه).اخوكم المقدم في الجيش السابق والمحامي حاليا

(ناجي عبدالله حمادي عداي الفهداوي)
 






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: قادة حزب البعث وقادة داعش   الإثنين مايو 04, 2015 7:48 pm

https://www.facebook.com/1609165889302602/videos/1634342570118267/



منبر الحقيقة


أسمعوا هذا القذر




 أين وصلت به الخسه يتكلم عن تاج راسه العراق




 هذا ما قدمته فنادق أربيل وعمان والسفارة الأمريكية في بغداد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: قادة حزب البعث وقادة داعش   الأربعاء مايو 06, 2015 12:20 pm

وفيق السامرائي يكشف أسرار خطيرة عن المتعاونين مع عزت الدوري ,

 ويقول كان عزت الدوري يقول للقيادات العسكرية اذا شاهدتم كاكا مسعود لا تضربوهم لانه صديقنا ..!

 وعندما جاء مسعود سنة 1991 الى بغداد قال لي اذا صدام يعطينا 5 % من حقوقنا سوف نوقع له ..

https://www.facebook.com/maitham4350/videos/897020263691956/?fref=nf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: قادة حزب البعث وقادة داعش   الخميس مايو 28, 2015 2:31 pm

طارق الشركسي



ابن بغداد


تهم جاهزة لأهل الحق من أهل الباطل بعد الثلاجة ...!
الارهابي الهارب طارق الهاشمي: الحشد الشعبي يبيع الشوار في تكريت بــ 50 مليون !







https://www.facebook.com/252044514987780/videos/396032777255619/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: قادة حزب البعث وقادة داعش   الخميس يونيو 25, 2015 1:05 pm

لعبة " أتحاد البعث " الجديدة



عندما هلك البعث رسميا ، ونقلوا رفاتة لمزبلة التاريخ ، إنبرت زمر من بقاياه العفنة واسست لبعث جديد إتخذ صورا عدة . فقد ولد له  مسخ جديد سماه حزب العودة ما فتئ أن تفسخ وتعفن هو الاخر واستقبلته مزبلة التاريخ رغم مساع عديدة بذلت من شخوص متعددة حشرها الاحتلال الامريكي بالضد من رغبة الشعب العراقي وبتهاون وتغاضي وتساهل قوى الاسلام السياسي التي قبلت ان يشارك اراذل البعث ضمن محاصصة طائفية في حكوماتها البعثوشيعية  المتعاقبة . وجائنا السيد المالكي اخيرا في الانتخابات الاخيرة محاولا اصلاح مسار العملية السياسية التي لم يشارك هو او يبادر منذ بدايتها العرجاء باصلاحها ،فكانت القشة التي قصمت ظهر البعير كما يقال عندما طالب بتشكيل حكومة اغلبية . وما نود الحديث عنه هو ما صرح به احد اساطنة " إتحاد البعث " او ما يسمونه جزافا " اتحاد القوى " بان تفجير وزارة الخارجية العراقية شارك به النائب مشعان الجبوري !!!! . ولاننا لسنا من العالمين باسرار من يدعم الارهاب ويقوده ويسيره في اغلب الاحيان من دواعش السياسة ومن ضمنهم حيدر الملا صاحب الاتهام الموجه لمشعان الجبوري فيحق لنا ان نساله عن سبب عدم كشف هذا " السر" طوال تلكم السنين ولماذا صمت دهرا هو واتحاده البعثي ؟ . نتمنى على القضاء العراقي التحقيق مع المدعو حيدر الملا حنقباز اتحاد البعث ولسانه الناطق والا فتلك مصيبة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: قادة حزب البعث وقادة داعش   السبت يوليو 18, 2015 3:33 pm

حصاد اليوم
عاجل عاجل
تم ترحيل المجرم عبد الله الجنابي...
في فلوجة الطلقاء أم الملاهي
اخوان اكثر من مفاجات عند توفر الشبكه نفرحكم بهامشاهدة المزيد




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: قادة حزب البعث وقادة داعش   الإثنين يوليو 20, 2015 8:49 pm

الحاج بكر أو سمير عبد محمد الخليفاوي



صحيفة دير شبيغل الألمانية تكسف أسرار المؤسس الفعلي "القتيل" لدولة داعش الحاج بكر أو سمير عبد محمد الخليفاوي ( الضابط السابق في مخابرات نظام صدام حسين)




البديل العراقي
صحيفة دير شبيغل الألمانية تكسف أسرار المؤسس الفعلي "القتيل" لدولة داعش الحاج بكر أو سمير عبد محمد الخليفاوي ( الضابط السابق في مخابرات نظام صدام حسين)
متحفظ، م...هذب، متملق، شديد الانتباه، كتوم، غير صادق، غامض، شرير، تلك هي الصفات المختلفة التي استخدمها الثوار في شمال سوريا لوصف انطباعاتهم عن الرجل بعد مضي أشهر من لقائهم به، لكنهم اتفقوا على أمر واحد وهو عدم معرفة أي منهم هوية الشخص الذي تعامل معه على حقيقتها.
في الواقع حتى أولئك الذين أطلقوا النار على الرجل الطويل الخمسيني وقتلوه عقب مواجهة قصيرة في مدينة تل رفعت في يناير عام 2014 لم يعوا هويته، لم يدركوا أنهم قتلوا المخطط الإستراتيجي للمجموعة التي تسمي نفسها "الدولة الإسلامية"، وقد حظوا بتلك الفرصة نتيجة خطأ نادر لكنه قاتل من قِبل المخطط الفذ، وضع الثوار المحليون الجثة في ثلاجة كانوا قد عزموا على دفنه فيها، إلا أنهم تراجعوا عن ذلك بعدما أدركوا أهمية الرجل.
اسمه الحقيقي كان سمير عبد محمد الخليفاوي وهو عراقي الجنسية، تغطي ملامح وجهه النحيل لحية بيضاء، لكن لم يكن يعرفه أحد بذلك الاسم، حتى اسمه الحركي الأكثر شهرة - حجي بكر - لم يكن معروفًا على نطاق واسع، إلا أن ذلك بالتحديد كان من ضمن المخطط، كان عقيدًا سابقًا في مخابرات الدفاع الجوية لصدام حسين وكان يعمل على إنشاء الدولة الإسلامية في السر، وقد وصفه أعضاء المجموعة السابقين مرارًا بأنه أحد قادتها، بالرغم من ذلك لم يكن دوره واضحًا تمامًا.
عندما توفي مصمم الدولة الإسلامية ترك خلفه سرًا أراد أن يبقى كذلك وهو مخطط دولته، إنه ملف يضم العديد من الجداول التنظيمية المكتوبة بخط اليد والقوائم التي تبين كيفية إخضاع دولة ما تدريجيًا، حصلت شبيغل بشكل حصري على صفحات الملف الواحدة والثلاثين التي تم لصق بعض منها ببعضه، تُبين تلك الصفحات تركيبًا معقدًا وتوجيهات تم اختبار البعض منها والبعض الآخر تم استحداثه للسيطرة على الفوضى التي حلت في مناطق سيطرة الثوار، ويمكن اعتبار هذه الوثائق مرجعًا لأنجح جيش إرهابي في التاريخ الحديث.
الكثير من المعلومات التي حصلنا عليها حتى الآن بخصوص الدولة الإسلامية مستقاة من المقاتلين المنشقين ومجموعات البيانات التي تمت مصادرتها من إدارة الدولة الإسلامية الداخلية في بغداد، إلا أن كل ذلك لم يقدم تفسيرًا للصعود الصاروخي للتنظيم إلى الشهرة قبل أن تكبح الضربات الجوية في أواخر صيف عام 2014 مسيرتها الناجحة.
وقد أتاحت وثائق حجي بكر الفرصة لأول مرة لاستنباط الاستنتاجات عن تنظيم قيادة الدولة الإسلامية وعن دور المسؤولين في حكومة الديكتاتور السابق صدام حسين فيها، والأهم من ذلك كله أنها بينت كيف تم التخطيط للاستيلاء على شمال سوريا مما مهد الطريق أمام المجموعة للوصول إلى العراق، إضافة إلى ذلك اتضح بعد أشهر من البحث الذي قامت به شبيغل في سوريا أن تعليمات حجي بكر قد تم تنفيذها بدقة متناهية حسبما بينت الوثائق الجديدة التي حصلت عليها شبيغل حصريًا.
قبعت تلك الوثائق لفترة طويلة مخبأة في بيت في شمال سوريا المضطرب، وكان أول الدلائل على وجودها شهادة شخص كان قد وجدها في بيت حجي بكر بُعَيد وفاته، وفي أبريل من عام 2014 تم تهريب صفحة واحدة منها إلى تركيا حيث تمكنت شبيغل من فحصها لأول مرة، ولم يتسنَ لنا الوصول إلى تل رفعت لفحص المجموعة الكاملة من الأوراق المكتوبة بخط اليد حتى نوفمبر 2014.
هذه الوثيقة هي رسم حجي بكر للهيكل المحتمل لإدارة الدولة الإسلامية
وقد قال الرجل الذي كان يخزن مذكرات حجي بكر بعد أن استخرجها من تحت الصناديق واللحف المكدسة إن "جُل اهتمامنا كان منصبًا على عدم وقوع هذه المخططات في الأيدي الغلط وعدم معرفتنا بها أبدًا"، نتحفظ على هوية هذا الرجل بناء على رغبته خوفًا من كتائب الموت التابعة للدولة الإسلامية.
الخطة الأساسية
تبدأ قصة هذه الوثائق في وقت لم يسمع فيه العديد بالدولة الإسلامية بعد، عندما سافر حجي بكر العراقي الجنسية إلى سوريا في بعثة أولى في أواخر عام 2012 كان يحمل معه خطة تبدو غريبة، ألا وهي أن تستحوذ الدولة الإسلامية على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي، ومن ثم تتخذها منصة لتغزو منها العراق.
اتخذ بكر منزلًا عاديًا غير مميز ليسكنه في تل رفعت شمال حلب، وقد كان اختياره للمدينة موفقًا؛ ففي الثمانينات من القرن الماضي هاجر العديد من سكانها للعمل في دول الخليج وبالأخص المملكة العربية السعودية، ثم عادوا حاملين معهم أفكارهم وصِلاتهم المتطرفة، وبذا أصبحت تل رفعت معقلًا حصينًا للدولة الإسلامية في 2011 في محافظة حلب تحوي مئات المقاتلين المتمركزين فيها.
المنزل الذي كان يقيم به حجي بكر في تل رفعت بريف حلب عندما قُتل في وقت مبكر من عام 2011
وهناك قام "أمير الظلام" - كما يحلو للبعض أن يسميه - برسم بنيان الدولة الإسلامية من قمته حتى قواعده المحلية في المدن، ونظم قوائم تتناول التغلغل في القرى وتحدد المشرفين والعاملين، كما وضّح تسلسل القيادة في النظام الأمني مستخدمًا قلم حبر سائل وأوراقًا من وزارة الدفاع السورية تحمل شعار القسم المعني بالتأثيث وأماكن الإقامة بما يفترض أنه مصادفة بحتة.
إن ما كتبه بكر على هذه الأوراق، صفحة صفحة، من تفاصيل تشمل مسؤوليات الأفراد لا يقل عن كونه مخطط احتلال، لم يكن منشورًا دينيًا بل خطة دقيقة لإنشاء "دولة مخابراتية إسلامية"، خلافة تترأسها منظمة شبيهة بوزارة الأمن في ألمانيا الشرقية (ستاسي) سيئة الصيت. (للنسخة الإنجليزية من الورقة التالية اضغط هنا)
لقد تم تطبيق هذه الخطة بدقة مذهلة في الأشهر التي تلت إعدادها، تبدأ الخطة دائمًا بنفس التفاصيل: تجتذب المجموعة تابعيها عبر افتتاح مكتب دعوة (مركز إسلامي تبشيري)، ويتم اختيار شخص أو شخصين ممن يحضرون الدروس والندوات الدينية ويوكلون بمهمة التجسس على قُراهم للحصول على معلومات عديدة، وبهذا الخصوص كتب حجي بكر قوائم كما يلي:
- حدد العائلات ذات النفوذ.
- تعرف على مصادر دخلهم.
- تعرف على أسماء وأحجام كتائب (الثوار) في القرية.
- اعرف أسماء قادتهم ومن يتحكم بالكتائب وتوجهاتهم السياسية.
- تعرف على أنشطتهم غير المشروعة (حسب قانون الشريعة) للاستفادة منها بالابتزاز إن لزم.
وقد أُعطيت الأوامر للجواسيس بالأخذ بالاعتبار تفاصيل كالسوابق الإجرامية لشخص أو ميوله الجنسية الشاذة أو ارتباطه بعلاقة سرية، وذلك لاستخدام هذه المعلومات لابتزازه لاحقًا، وكتب بكر في مذكراته "سنعين أذكى العملاء شيوخًا للشريعة، ندربهم لفترة يوفدون بعدها"، كما أضاف على الحاشية بأن عددًا من "الإخوة" سيتم اختيارهم وتزويجهم ببنات أكثر العائلات نفوذًا لضمان التغلغل في هذه العائلات دون إدراكها لذلك.
كما تقع على عاتق الجواسيس مسؤولية جمع أكبر قدر من المعلومات عن البلدات المستهدفة، من مثل هوية سكانها ومن المسؤول عن إدارتها، تحديد العائلات المتدينة والمدارس الفقهية التي ينتمون لها، عدد المساجد في البلدة وهوية أئمتها وعدد زوجاتهم وأطفالهم وما هي أعمارهم، بالإضافة إلى تفاصيل أخرى تشمل طبيعة خطب الإمام وتوجهاته إن كانت أقرب للصوفية، وإن كان مع النظام أم مع المعارضة، وموقفه من الجهاد، كما سعى بكر لمعرفة إن كان الإمام يتلقى راتبًا ومن يدفعه، ومن المسؤول عن تعيين الإمام، وأخيرًا معرفة كم من الناس في البلدة ينادون بالديمقراطية.
كانت وظيفة الجواسيس تتلخص في تقفي آثار أصغر الشقاقات وكذلك أعمقها مما يمكن استخدامه لزرع الفرقة وقهر السكان المحليين، كان من ضمنهم جواسيس تابعين للمخابرات سابقًا بالإضافة إلى معارضين للنظام كانوا قد تشاجروا مع إحدى مجموعات الثوار، بينما كان بعضهم شبانًا وفتية وجدوا في هذا العمل ما يسد شوقهم للمغامرة أو حاجتهم للنقود، ومعظم المخبرين الذين جندهم بكر كأولئك في تل رفعت كانوا في أوائ العشرينات من العمر، مع تواجد البعض في عمر السادسة عشرة أو السابعة عشرة.
ومن جهة أخرى تضمنت المخططات أمورًا مثل المالية والمدارس والحضانات والإعلام والنقل، لوحظت قواسم مشتركة بينها جميعًا تم الإعداد لها بدقة فائقة في الهياكل التنظيمية المرسومة وقوائم المسؤوليات والتقارير المطلوبة ألا وهي المراقبة والتجسس والقتل والخطف.
وفي مخططاته تلك عين بكر أميرًا أو قائدًا لكل مجلس إقليمي مهمته أعمال القتل والخطف والقنص والاتصالات والتشفير، بالإضافة إلى تعيينه أميرًا آخر ليشرف على بقية الأمراء في حال عدم قيامهم بمهامهم بشكلٍ وافٍ؛ مما يجعل نواة هذه الدولة الإلهية تحاكي خلية شيطانية بدقتها وعملها على نشر الخوف.
كانت الخطة تقضي منذ البداية بعمل أجهزة المخابرات بشكل متوازٍ مع بعضها البعض حتى على المستوى الإقليمي، حيث يترأس قسم المخابرات العامة أميرًا للأمن يشرف بدوره على نوابه في المقاطعات المختلفة، ويتلقى هولاء النواب تقارير من رؤساء الخلايا الجاسوسية ومدراء المعلومات الاستخباراتية لكل مقاطعة/ كما يتلقى نائب الأمير تقارير أيضًا من أفراد الخلايا التجسسية على المستوى المحلي، فالهدف كان أن يراقب الجميع بعضهم، ويترأس أمير المقاطعة كذلك مدربي القضاة الشرعيين لتقصي المعلومات بينما يتولى الأمير المحلي مهمة الإشراف على قسم منفصل "لضباط الأمن".
جدول مكتوب بخط اليد يوضح أفكار حجي بكر فيما يتعلق بتأسيس الدولة الإسلامية
الشريعة والمحاكم والتقوى المفروضة كلها تخدم هدفًا واحدًا وهو المراقبة والسيطرة، حتى إن الكلمة التي استخدمها بكر في وصفه لأتباعه من المسلمين الحقيقيين هي التكوين، وهي كلمة ليست دينية بل مصطلح تقني يستعمل في علم الجيولوجيا أو البناء، ومع ذلك وجدت هذه الكلمة طريقها منذ ألفٍ ومئتي عام خلت إلى الشهرة حيث استعملها علماء الكيمياء الشيعة كمصطلح يصف خلق حياة اصطناعية، وفي "كتاب الأحجار" الذي كتبه العالم الإيراني جابر بن حيان نجد رموزًا وكتابات سرية عن خلق إنسان قزم، جاء فيه "الغاية هي خداع الجميع عدا أولئك الذين يحبون الله"، قد يروق هذا لإستراتيجيي الدولة الإسلامية رغم نبذهم للشيعة ككفرة لا يؤمنون بالإسلام الحقيقي، إلا أنه بالنسبة لحجي بكر فإن الله والدين البالغ من العمر ألف وأربعمئة عام لم يتجاوزا كونهما أدوات يستخدمها على هواه لبلوغ غايته الأسمى.
البدايات في العراق
لوهلة يبدو أن الكاتب البريطاني جورج أورويل كان المثل الأعلى لهذه النسخة من الرقابة المجنونة، كل ما عمله بكر هو تعديل بسيط على ما تعلمه في الماضي، ففي نظام صدام حسين الأمني لم يكن أحد - حتى جنرالات أجهزة المخابرات - على ثقة من عدم تجسس أحد عليه، وقد وصف الكاتب العراقي كنعان مكية "جهورية الخوف" هذه بأنها دولة يمكن لأي كان فيها أن يختفي ببساطة ويمكن فيها لصدام أن يختتم مناصب تسلمه السلطة في 1979 بأن يكشف عن مؤامرة زائفة.
هناك سبب بسيط لغياب أي نبوءات في كتابات بكر عن قيام الدولة الإسلامية التي يُزعَم أن الله أمر بها، فقد كان بكر يؤمن أن المعتقدات الدينية المتطرفة وحدها لا تكفي للوصول إلى النصر، لكنه كان يؤمن أنه يمكن استغلال معتقدات الآخرين لذلك الغرض.
وهكذا في عام 2010 قام بكر مع مجموعة صغيرة من ضباط المخابرات العراقيين السابقين بتنصيب أبو بكر البغدادي أميرًا ومن ثم "خليفة" – أي القائد الرسمي للدولة الإسلامية -، وكانت حجتهم في اختياره هي أن البغدادي شيخ متعلم ويمكنه أن يعطي طابعًا دينيًا للمجموعة.
كان بكر رجلًا "قوميًا وليس إسلاميًا"، كما وصفه الصحفي العراقي هاشم الهاشمي، وكان ضابطًا في قاعدة الحبانية الجوية مع قريب للهاشمي، وأضاف الهاشمي أن "العقيد سمير كان على درجة عالية من الذكاء والصرامة وبارعًا في الأمور اللوجيستية"، ولكن عندما قام رئيس سلطة الاحتلال الأمريكي آنذاك بول بريمر بإصدار مرسوم لحل الجيش العراقي في مايو 2003 أضحى بكر عاطلًا عن العمل ولم يعجبه الأمر.
وهكذا وبجرة قلم سُرقت حياة الآلاف من الضباط السنة المدربين جيدًا وخلقت أمريكا لنفسها بذلك أذكى وألد الأعداء، عمد بكر إلى التخفي حينها وقابل أو مصعب الزرقاوي في إقليم الأنبار غرب العراق، وكان الزرقاوي أردني المولد قد أدار معسكرًا لتدريب الحجاج الإرهابيين من أنحاء العالم في أفغانستان، واكتسب في عام 2003 شهرة عالمية بكونه العقل المدبر خلف الهجمات التي شُنت على الأمم المتحدة والجيش الأمريكي والمسلمين الشيعة، حتى إن قائد القاعدة الأسبق أسامة بن لادن كان يعده متطرفًا، مات الزرقاوي في عام 2006 إثر غارة جوية أمريكية.
وبالرغم من علمانية حزب البعث الذي كان مسيطرًا في العراق اشترك التنظيمان في قناعة مفادها أن السيطرة على الشعوب يجب أن تكون بيد قلة من النخبة تكون فوق الحساب لأنها تحكم باسم الهدف الأكبر وتكتسب شرعيتها إما من الله أو من عظمة تاريخ العرب، ويكمن سر نجاح الدولة الإسلامية في خليط من المتضادات: المعتقدات المتطرفة من جهة والحسابات الاستراتيجية من جهة أخرى.
أصبح بكر تدريجيًا أحد القادة العسكريين في العراق وسُجن في معسكر بوكا الأمريكي وفي أبو غريب بين عامي 2006 و2008، ونجا من حملات الاعتقالات والقتل التي شنتها الوحدات الخاصة الأمريكية والعراقية والتي كانت تهدد نواة الدولة الإسلامية في 2010 وهي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.
وبالنسبة لبكر وغيره من الضباط السابقين ذوي الرتب العالية كانت تلك فرصتهم للقبض على السلطة في دائرة أصغر من الجهاديين، إذ كانوا قد استغلوا وقتهم في معسكر بوكا بإنشاء شبكة كبيرة من العلاقات، لكن كبار القادة كانوا على معرفة ببعضهم لفترة طويلة، وكان الحجي بكر وضابط آخر جزءًا من وحدة صغيرة للاستخبارات تابعة لوحدة مضادات الطائرات، كما كان رجلان آخران من قادة الدولة الإسلامية ينحدران من بلدة تلعفر الصغيرة المأهولة بالتركمان السنة، أحدهما كان ضابط مخابرات برتبة عالية كذلك.
كانت فكرة محاولة هزيمة قوات الحكومة العراقية عسكريًا تبدو فاشلة في عام 2010، لكن ثمة مجموعة سرية قوية تشكلت بفضل أعمالها الإرهابية وصفقات الحماية التي عقدتها مع التجار، وقد وجد قادتها فرصتهم عند قيام الثورة ضد ديكتاتورية آل الأسد في سوريا؛ فمع نهاية عام 2012 لحقت الهزيمة بقوات الحكومة السورية وتم طردها من شمال البلاد بالأخص؛ فعمت الفوضى وأصبح هناك المئات من المجالس المحلية وكتائب الثوار ولم يكن أحد مدركًا لما يجري، وكانت تلك المرحلة الحرجة هي ما يسعى إلي استغلاله الضباط السابقون في المجموعة.
تختلف التفسيرات حول ظهور الدولة الإسلامية وصعود نجمها بناء على اختلاف المفسرين؛ فخبراء الإرهاب ينظرون للدولة على أنها فرع من القاعدة ويعزون ضعف ضرباتها حتى اليوم إلى ما يعدونه خللًا في قوة الدولة التنظيمية، أما خبراء الجرائم فيرون أن الدولة الإسلامية أشبه بالشركات المافياوية التي ترمي إلى تعظيم مكاسبها، في حين أن ما يلفت نظر خبراء العلوم الإنسانية هو إشارات قسم الدولة الإعلامي إلى علائم القيامة وتعظيمه للموت وللاعتقاد بأن الدولة الإسلامية تسعى إلى هدف مقدس.
إلا أن علائم يوم القيامة وحدها غير كافية للنيل من المدن والاستحواذ على الدول، والإرهابيون لا يقيمون دولًا، وعلى الأغلب لا تبعث المنظمات الإجرامية الحماسة بين داعميها حول العالم لدرجة أن يتخلوا عن دنياهم ويسافروا إلى دولة الخلافة مع احتمال أن يلاقوا حتفهم فيها.
ولا تشترك الدولة الإسلامية مع أسلافها كالقاعدة بالكثير عدا عن الطابع الجهادي، فلا يوجد أي طابع ديني لأفعالها أو تخطيطها الإستراتيجي أو تغييرها حلفاءها على نحو يبدو مجردًا من المبادئ أو حملاتها الإعلامية المختارة بدقة، والإيمان فيها - حتى بأكثر صوره تطرفًا - ليس إلا وسيلة لبلوغ الغاية، والقاعدة الوحيدة التي تطبقها هي توسيع رقعة نفوذها مهما بلغ الثمن.
تطبيق الخطة
كان توسع الدولة الإسلامية قد تم بدون أي صخب لدرجة أنه استوقف العديد من السوريين بعد عام ليراجعوا متى بدأ الجهاديون الظهور في صفوفهم؛ فمكاتب الدعوة التي افتتحت في العديد من المدن في شمال سوريا في ربيع عام 2013 كانت تبدو كمكاتب تبشيرية بريئة على شاكلة الجمعيات الخيرية الإسلامية المتوفرة حول العالم.
وعندما افتُتِح مكتب للدعوة في الرقة كان كل ما قالوه هو أنهم "إخوة" ولم يذكروا شيئًا عن الدولة الإسلامية، بحسب كلام طبيب هرب من المدينة، وأقيم مكتب للدعوة كذلك في منبج - وهي مدينة ليبرالية في محافظة حلب - في ربيع عام 2013، قال عنه ناشط في الحقوق المدنية "لم ألحظه في البداية، كان متاحًا للجميع افتتاح ما يشاؤون، ولم نكن نشك أبدًا بأن أحدًا غير النظام يمكن أن يشكل تهديدًا لنا، فقط عندما بدأ القتال في يناير أدركنا أن داعش قد استأجرت عددًا من الشقق لتخزن فيها رجالها وأسلحتها".
كان ذلك مشابهًا لما حصل في الباب والأتارب واعزاز، كما أقيمت مكاتب الدعوة في محافظة إدلب المجاورة في بدايات 2013 في كل من سرمدا وأطمة وكفر تخاريم والدانا وسلقين، وسعت الدولة الإسلامية وجودها حال تحريها عدد كاف من "الطلاب" لتجنيدهم كجواسيس، وقامت باستئجار مبانٍ إضافية في الدانا ورفعت الأعلام السوداء وأغلقت الطرقات، أما في المدن التي لاقت منها مقاومة كبيرة أو التي لم تستطع إيجاد عدد كافٍ من الموالين فيها فاختارت أن تنسحب منها مؤقتًا، كانت طريقة عملها في البداية تعتمد على التوسع دون المخاطرة بمواجهة مفتوحة، وعلى خطف أو قتل "الأفراد العدائيين" مع إنكار أي دور لها في هذه الأعمال المشينة.
كما بقي المقاتلون في الخفاء لفترة في البداية، لم يحضرهم بكر مع طليعة المقاتلين الذين معه من العراق مما بدا منطقيًا، حتى إنهم (بكر والطليعة) حرصوا على منع المقاتلين العراقيين من القدوم إلى سوريا، وعملوا على ألا يجندوا عددًا كبيرًا من السوريين، بل اختاروا أعقد الخيارات بقيامهم بجمع كل المتطرفين الأجانب الذين قدموا إلى المنطقة منذ صيف عام 2012: طلاب من السعودية، موظفون من تونس، طلاب تركوا الدراسة من أوروبا، جميعهم بلا خبرة عسكرية، ليشكلوا بهم جيشًا إلى جنب المقاتلين الشيشان والأوزباكستانيين الذين مروا بتجارب مشابهة متخذين من سوريا مركزًا لهم تحت قيادة عراقية.
ومع نهاية عام 2012 تم إنشاء معسكرات في عدة أماكن، في البداية لم يعرف أحد لمن تنتمي تلك المجموعات فيها، كانت المعسكرات منظمة بشكل صارم وكانت تحتوي على جنود جاؤوا من عدة بلدان، لم يكن أحد منهم يتحدث للصحفيين، قلة منهم جاءوا من العراق، وكان القادمون الجدد يخضعون للتدريب لمدة شهرين، ويتم تدريبهم على الطاعة العمياء للقيادة المركزية، كان التنظيم سريًا وكان له أيضا ميزة أخرى: على الرغم من أنه كان فوضويًا بالضرورة في البداية إلا أنه أخرج فرقًا عسكرية تدين له بولاء تام، وكان الجنود الأجانب منهم لا يعرفون أحدًا غير رفاقهم، ولم يكن لديهم أي سبب لإظهار الرأفة ويمكن إرسالهم لعدة أماكن مختلفة، وكان ذلك يمثل تباينًا صارخًا مع الثوار السوريين الذين كان تركيزهم الأكبر ينصب على الدفاع عن مدنهم وكان عليهم رعاية أسرهم والمساعدة في أعمال الزراعة والحصاد، وفي خريف عام 2013 أظهرت سجلات الدولة الإسلامية 2650 مقاتلًا أجنبيًا في حلب وحدها، وبلغت نسبة المحاربين التونسيين ثلث العدد الكلي يليهم السعوديون فالأتراك فالمصريون ثم المقاتلون الشيشان والأوربيون والأندونيسيون بأعداد أقل.
لاحقًا أيضًا فاقت أعداد الثوار السوريون كوادر الجهاديين بكثير، وعلى الرغم من انعدام ثقة الثوار بالجهاديين إلا أنهم لم يتعاونوا معهم لمحاربة الدولة الإسلامية لأنهم لم يرغبوا في المخاطرة بفتح جبهة ثانية، أما الدولة الإسلامية فقد عززت نفوذها عن طريق خدعة بسيطة: كان جنودها دومًا يظهرون متخفين بأقنعة سوداء، وذلك لكي يظهروا بشكل مرعب وأيضًا لكي لا يتمكن أحد من معرفة أعدادهم الفعلية، فعندما يظهر مئتي محارب في خمسة أماكن مختلفة واحدًا تلو الآخر، فهل يعني ذلك أن لدى الدولة الإسلامية ألف محارب؟ أم خمسمئة؟ أم أكثر من مئتين بقليل؟ بالإضافة إلى أن الجواسيس كانوا دائمًا حريصين على أن تكون قيادة الدولة الإسلامية على اطلاع دائم بمواطن ضعف السكان أو تفرقهم أو مواطن وجود صراعات محلية بحيث يتاح لها أن تعرض خدماتها كقوة حامية من أجل الحصول على موطئ قدم.
الاستيلاء على الرقة
الرقة هي مدينة صغيرة تقع على نهر الفرات، وقد أضحت نموذجًا لسيطرة الدولة الإسلامية الكاملة على مدينة، بدأت العملية بمهارة شديدة، ثم أصبحت بالتدريج وحشية، وفي النهاية سيطرت الدولة الإسلامية على الخصوم الأكبر دون قتال "لم نكن يومًا ضليعين في السياسة"، هذا ما ذكره أحد الأطباء الهاربين من الرقة إلى تركيا.
"كما أننا لم نكن متدينين ولم نكن نصلي كثيرًا".
عندما سقطت الرقة في أيدي الثوار في مارس 2013، تم انتخاب مجلس مدينة على عجل، نظم المحامون والأطباء والصحفيون أنفسهم وتم إنشاء مجموعات نسوية، كما تم إنشاء ما يسمى بجمعية الشباب الحر، وكذلك حركة "من أجل حقوقنا" والعشرات من المبادرات الأخرى المشابهة، كان أي شيء يبدو ممكنًا في الرقة، ولكن بنظر بعض من فروا من المدينة كان ذلك نذيرًا ببداية سقوطها.
وبحسب خطة حجي بكر فإن مرحلة التسلل تبعها التخلص من أي شخص يحتمل أن يكون قائدًا أو خصمًا، وكان أول من تم استهدافه هو رئيس مجلس المدينة الذي اختطف في منتصف شهر مايو 2013 من قِبل أشخاص مقنعين، تلاه اختفاء شقيق أحد الكتاب البارزين، وبعد ذلك بيومين اختفى أيضًا الرجل الذي قاد المجموعة التي رسمت علم الثورة على جدران المدينة.
وقد شرح أحد أصدقائه قائلًا: "كان لدينا فكرة عن خاطفه ولكن لم يجرؤ أحد على فعل أي شيء"، وبدأ الخوف يسيطر على الأجواء، وبدءًا من شهر يوليو اختفى العشرات ثم المئات من الناس، أحيانًا كان يتم العثور على جثثهم، ولكنهم كانوا عادة يختفون دون أثر، وفي شهر أغسطس أرسلت القيادة العسكرية للدولة الإسلامية عدة سيارات بقيادة انتحاريين لمقر لواء أحفاد الرسول التابع للجيش السوري الحر لتقتل بذلك عشرات المقاتلين وتدفع بمن تبقى منهم على قيد الحياة إلى الهرب، بينما اكتفى الثوار الآخرون بالفرجة فقط، فقد عقدت قيادة الدولة الإسلامية شبكة من الصفقات السرية مع الألوية بحيث اعتقد كل لواء منهم بأن الدولة الإسلامية تستهدف الألوية الأخرى فقط بهجماتها.
وفي 17 أكتوبر 2013 استدعت الدولة الإسلامية كافة القادة المدنيين ورجال الدين والمحامين في المدينة إلى الاجتماع، في ذلك الوقت ظن البعض أنها قد تكون إشارة للمصالحة، ومن بين الثلاثمائة شخص الذين حضروا الاجتماع عبّر اثنان منهم فقط عن اعتراضهم على استيلاء الدولة الإسلامية على المدينة وعمليات الاختطاف والقتل التي نفذتها، أحد هؤلاء كان يدعى مهند حبايبنا وهو ناشط في مجال الحقوق المدنية وصحفي معروف في المدينة، وبعد خمسة أيام من الاجتماع عثر عليه مكبلًا ومقتولًا برصاصة في رأسه، وقد استلم أصدقاؤه رسالة بالبريد الإلكتروني من مصدر مجهول تحتوي على صورة جثته، وفيها عبارة واحدة: "هل أنت حزين على صديقك الآن؟"، وخلال بضع ساعات فر حوالي 20 عضوًا قياديًا من المعارضة إلى تركيا، وهكذا انتهت الثورة في الرقة.
وبعد مضي وقت قصير تعهد 14 من زعماء أكبر القبائل بالولاء للأمير أبو بكر البغدادي، كان هناك فيلم مصور عن تلك الاحتفالية يظهر شيوخ نفس تلك القبائل الذين تعهدوا بالولاء للرئيس السوري بشار الأسد قبل عامين اثنين فقط.
مقتل حجي بكر
حتى نهاية عام 2013 كانت كل الأمور تسير حسب خطة الدولة الإسلامية - أو على الأقل حسب خطة حجي بكر - وسعت الخلافة رقعتها قرية تلو القرية دون أية مقاومة موحدة من قِبل الثوار السوريون، لقد بدا الثوار مشلولين أمام قوة الشر للدولة الإسلامية.
ولكن عندما قام أتباع الدولة الإسلامية بتعذيب قائد ثوري محبوب وطبيب بوحشية حتى الموت في شهر ديسمبر من 2013 حدث ما هو غير متوقع؛ اتحدت الألوية السورية العلمانية منها مع أجزاء من جبهة النصرة المتطرفة لمحاربة الدولة الإسلامية، وعبر هجومهم على الدولة الإسلامية في نفس التوقيت تمكنوا من سلب الإسلاميين من تفوقهم التكتيكي وهو قدرتهم على تحريك الوحدات بسرعة حيثما كان هناك حاجة طارئة لها.
خلال أسابيع تم طرد الدولة الإسلامية من مناطق واسعة في شمالي سورية، حتى مدينة الرقة عاصمة الدولة الإسلامية كادت أن تسقط إبان وصول ألف وثلاثمئة مقاتل من الدولة الإسلامية من العراق، ولكنهم لم يسيروا إلى المعركة ببساطة وإنما اتخذوا أسلوبًا مخادعًا كما يذكر الطبيب الفار قائلًا: "في الرقة كان هناك العديد من الألوية المتحركة بحيث لم يعرف أحد من هم الآخرون، وفجأة بدأت مجموعة ترتدي ملابس الثوار بفتح النار على الثوار الآخرين، وهكذا فروا جميعهم ببساطة".
تنكر بسيط ساعد مقاتلي الدولة الإسلامية على النصر: فقط خلعوا اللباس الأسود وبدلوه بالسراويل الجينز والسترات، وقد فعلوا نفس الشيء في جرابلس البلدة الحدودية، وفي عدة مرات عندما احتجز الثوار في مواقع أخرى سائقين انتحاريين من الدولة الإسلامية سأل السائقون بدهشة: "هم انتم سُنة أيضًا؟ لقد أخبرنا أميرنا أنكم كفار من جيش الأسد".
حالما اكتملت الصورة أصبحت تبدو منافية للعقل: من يدّعون بأنهم مطبقو إرادة الله على الأرض يتوجهون لقهر إمبرطورية عالمية مستقبلية، ولكن كيف؟ بملابس النينجا والحيل الرخيصة وخلايا جاسوسية مموهة لتبدو كأنها مكاتب تبشيرية، إلا أن الحيلة نجحت؛ فقد حافظت الدولة الإسلامية على نصرها في الرقة وتمكنت من إعادة السيطرة على بعض المناطق التي خسرتها، لكن ذلك النصر جاء متأخرًا بالنسبة للمخطط العظيم حجي بكر.
بقي حجي بكر في مدينة تل رفعت الصغيرة حيث كانت الدولة الإسلامية مسيطرة لفترة طويلة، ولكن عندما هاجمها الثوار في نهاية شهر يناير 2014 انقسمت المدينة خلال بضعة ساعات فقط، حيث بقي نصفها تحت سيطرة الدولة الإسلامية بينما انتزع النصف الآخر أحد الألوية المحلية، وقد علق حجي بكر في النصف الخطأ، ولكي يبقى متخفيًا امتنع عن الانتقال إلى أحد المقرات العسكرية المحمية التابعة للدولة الإسلامية، وهكذا أصبح الأب الروحي للوشاية ضحية لها على يد أحد جيرانه الذي قال "شيخ داعشي يسكن في الجوار"، معلومة توجه على أثرها قائد محلي يدعى عبد الملك حدبة ورجاله إلى منزل بكر، فتحت امرأة الباب وقالت بفظاظة: "زوجي ليس هنا"، فرد الثوار: ولكن سيارته مركونة هنا.
في تلك اللحظة ظهر حجي بكر أمام الباب بملابس النوم فأمره حدبة بمرافقتهم بينما طلب بكر بأن يسمح له بارتداء ملابسه، فرفض طلبه حدبة قائلا: "تعال معنا حالًا"، وبرشاقة مفاجئة بالنسبة لسنه قفز بكر للخلف وركل الباب فأغلقه وذلك حسب رواية اثنان من شهود العيان، ثم اختبأ تحت الدرج وصرخ قائلاً: "أرتدي حزامًا ناسفًا وسوف أنسف الجميع"، ثم خرج حاملا رشاش كالاشنيكوف وأخذ يطلق النار، حينها أطلق حدبة النار عليه وأرداه قتيلًا.
وحينما عرف الرجال لاحقًا هوية من قتلوه قاموا بتفتيش المنزل وجمعوا كل الحواسب الآلية وجوازات السفر والهواتف الخليوية وشرائح الاتصال وجهاز تتبع المواقع والأهم من كل ما سبق هو كل ما وجدوه من وثائق، ولم يعثروا على أية نسخ من القرآن في أي مكان من المنزل.
مات حجي بكر واعتقل الثوار زوجته، وفيما بعد قام الثوار بمبادلتها برهائن الدولة الإسلامية الأتراك بطلب من أنقرة، كانت وثائق بكر الثمينة مخبأة في غرفة بقيت فيها عدة أشهر.
مخبأ ثان للوثائق
استمرت دولة حجي بكر في العمل دون مؤسسها، وأتى اكتشاف ملف آخر ليؤكد على دقة تنفيذ خططه نقطة بنقطة، عندما أجبرت الدولة الإسلامية على التخلي سريعًا عن مقراتها في حلب في يناير 2014 حاول مقاتلوها حرق الأرشيف الخاص بها ولكنهم واجهوا مشكلة شبيهة بتلك التي واجهت البوليس السري لألمانيا الشرقية قبل 25 سنة خلت: كان لديهم الكثير من الملفات.
بعض الملفات بقيت سليمة وسقطت بأيدي لواء التوحيد الذي كان أضخم مجموعة ثورية في ذلك الوقت، وبعد مفاوضات مطولة وافقت المجموعة على تسليم الوثائق لشبيغل من أجل حقوق النشر الحصرية، كل الوثائق ما عدا قائمة بأسماء جواسيس الدولة الإسلامية داخل لواء التوحيد.
وأظهر فحص مئات الصفحات من الوثائق نظامًا بالغ التعقيد يتضمن التسلل ومراقبة كل المجموعات بما فيها أفراد الدولة الإسلامية، واحتفظ المسؤولون عن أرشيف الجهاد بقوائم طويلة تبين أسماء المخبرين الذين تم زرعهم في ألوية الثوار والميليشيات الحكومية، كما دونوا أسماء جواسيس مخابرات الأسد بين الثوار.
"كانوا يعلمون أكثر مما نعلم، أكثر بكثير"، هذا ما ذكره أمين عهدة الوثائق، كان بين تلك الوثائق الملفات الشخصية للمقاتلين، وتشتمل على رسائل مفصلة وطلبات التحاق من مقاتلين أجانب مثل الأردني نضال أبو عياش الذي أرسل كافة مراجعه الإرهابية وأرقام هواتفهم ورقم ملف قضية جنائية مرفوعة ضده، كما تضمن طلبه أيضًا هواياته وهي: الصيد والملاكمة وصنع القنابل.
أرادت الدولة الإسلامية معرفة كل شيء ولكن في نفس الوقت كانت تريد خداع الجميع فيما يتعلق بأهدافها الحقيقية، فعلى سبيل المثال أحد التقارير المكون من عدة صفحات يحتوي على قوائم دقيقة بجميع الذرائع التي قد تستخدمها الدولة الإسلامية لتبرير استيلائها على مطحنة الدقيق شمالي سوريا، ويتضمن تبريرات مثل اختلاس مزعوم وأيضًا التصرفات الشاذة عن الدين للعاملين فيها، أما الواقع - أن كافة المرافق المهمة إستراتيجيًا مثل المخابز الصناعية وصوامع الحبوب والمولدات سوف يتم الاستيلاء عليها وإرسال معداتها لعاصمة الخلافة غير الرسمية في الرقة - يجب أن يبقى سرًا.
مرة بعد مرة كشفت الوثائق عن النتائج المباشرة لخطط حجي بكر بالنسبة لإنشاء الدولة الإسلامية، مثلًا يجب السعى إلى الزواج من الأسر ذات النفوذ، كما تضمنت الملفات الموجودة في حلب قوائم لأربعة وثلاثين مقاتل يرغبون بالزواج بالإضافة إلى احتياجات منزلية أخرى، فأبو لقمان وأبو يحيى التونسي يلزمهم شقق، وأبو صهيب وأبو أحمد أسامة طلبا أثاث غرفة نوم، أما أبو البراء الدمشقي فطلب مساعدة مالية بالإضافة إلى أثاث كامل، بينما طلب أبو عزمي غسالة أوتوماتيكية.
الولاءات المتبدلة
ولكن خلال الشهور الأولى من عام 2014 بدأت وصية أخرى من وصايا حجي بكر في لعب دور حاسم: اتصالاته مع استخبارات الأسد التي دامت عقدًا من الزمن.
أصيب نظام دمشق بالذعر في عام 2003 بعد انتصار الرئيس الأمريكي آنذاك جورج دبليو بوش على صدام حسين خوفًا من أن تكمل قواته مسيرها نحو سوريا للإطاحة بالأسد أيضًا، لذا نظم ضباط الاستخبارات السورية على مدى السنوات اللاحقة نقل آلاف الراديكاليين من ليبيا والمملكة العربية السعودية وتونس إلى القاعدة في العراق، حيث دخل تسعون بالمائة من الانتحاريين إلى العراق عبر سوريا، وقد تطورت علاقة غريبة ما بين الجنرالات السوريين والجهاديين الدوليين والضباط السابقين العراقيين الذين كانوا يدينون بالولاء لصدام، مشروع مشترك لأعداء لدودين اجتمعوا مرارًا غرب دمشق.
وقد كان الهدف الأساسي في ذلك الوقت هو تحويل حياة الأمريكيين في العراق إلى جحيم، وبعد عشر سنوات أصبح لبشار الأسد حافزًا مختلفًا لإعادة التحالف إلى الحياة: فقد أراد أن يبدو أمام العالم أقل ضررًا من عدة شرور، وكلما كان الإرهاب الإسلامي أكثر بشاعة كان أفضل، لذلك فهو أهم من أن يتركه للإرهابيين، وعلاقة النظام بالدولة الإسلامية - كما كانت مع سلفها قبل عقد من الزمان - محددة ببراجماتية تكتيكية بالكامل، حيث يحاول كلا الطرفان استخدام الآخر على افتراض أن يبرز كقوة أعظم قادرة على دحر حلفاء الأمس السريين، وفي المقابل لم يمانع قادة الدولة الإسلامية الحصول على المساعدة من القوات الجوية للأسد على الرغم من كل تعهدات المجموعة بإنهاء الشيعة الكفرة، وقد بدأ سلاح الجو السوري في يناير 2014 بقصف مواقع الثوار ومقارهم بشكل منتظم وحصري خلال المعارك ما بين الدولة الإسلامية والثوار.
وخلال المعارك ما بين الدولة الإسلامية والثوار في يناير 2014 كانت طائرات الأسد تقصف بانتظام مواقع الثوار فقط بينما كان أمير الدولة الإسلامية يأمر مقاتليه بالامتناع عن إطلاق النار على الجيش، لقد كان ترتيبًا أصاب العديد من المقاتلين الأجانب بالذهول، فقد تخيلوا الجهاد بشكل مختلف.
وقد ألقت الدولة الإسلامية بكامل ترسانتها على الثوار وأرسلت من الانتحاريين إلى صفوفهم خلال بضعة أسابيع أكثر ممن أرسلتهم خلال السنة السابقة بأكملها إلى صفوف الجيش السوري، وبفضل المزيد من الغارات الجوية تمكنت الدولة الإسلامية من إعادة غزو المناطق التي خسرتها لمدة بسيطة.
ولعل أنسب مثال يدل على التحول التكتيكي للتحالفات هو مصير الفرقة 17 في الجيش السوري، إذ وقعت قاعدتهم المنعزلة قرب الرقة تحت حصار الثوار لأكثر من عام، لكن وحدات الدولة الإسلامية دحرت الثوار هناك واستعادت قوات الأسد الجوية قدرتها على استخدام القاعدة لتموين طلعاتها دون خوف من الهجوم.
ولكن بعد نصف عام سيطرت الدولة الإسلامية على الموصل وعلى مخزن ضخم للأسلحة هناك، فشعر الجهاديون أن بإمكانهم مهاجمة من ساعدوهم في السابق. واقتحم مقاتلو الدولة الإسلامية الفرقة 17 وقتلوا الجنود الذين كانوا يحمونهم منذ فترة قريبة.
ماذا يحمل المستقبل؟
الانتكاسات التي عانتها الدولة الاسلامية خلال الشهور القليلة الماضية كالهزيمة في كوباني الكردية وخسارة مدينة تكريت العراقية أعطت الانطباع بقرب نهاية الدولة الاسلامية. وكأنها خلال جنون العظمة تمددت لأكثر من طاقتها وفقدت بريقها وهي الآن تتراجع وستختفي قريبا. ولكن مثل هذا التفاؤل هو على الأغلب سابق لأوانه. إذ قد تكون الدولة الاسلامية قد فقدت العديد من مقاتليها إلا أنها واظبت على التوسع في سوريا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: قادة حزب البعث وقادة داعش   الإثنين يوليو 20, 2015 8:52 pm

انتفاضة عشائرية ضد داعش في ناحية كبيسة بعد هروب زوجة والي داعش " سوري الجنسية" ومحاولة الدواعش تفتيش بيوت المواطنين الذين رفضوا التفتيش وقامت مجموعة مسلحة مجهولة باختطاف الوالي الداعشي و17 من ناصره وأعدمتهم رميا بالرصاص ولاذت بالفرار.
مصدر محلي في المحافظة أبلغ «الأخبار» أن عناصر من «داعش» قاموا بحملة تفتيش للمنازل في ناحية كبيسة التابعة لقضاء هيت (غرب الأنبار) بعد هرب زوجة والي الناحية (سورية الجنسية)، ما أدى إلى مشادة كلامية مع عناصر التنظيم بعد رفضهم تفتيش الم...نازل بسبب الطبيعة العشائرية والمحافظة لتلك العائلات.
المصدر أكد أن المشادات تطورت إلى اشتباكات مسلحة عندما هاجمت مجموعة من أبناء تلك العشيرة التي رفضت تفتيش منازلها مقر «والي داعش» في كبيسة، ما أدى إلى مقتله وثلاثة من كبار مساعديه، إضافة إلى عدد من عناصر التنظيم. كذلك ذكر أن العشائر دعت عبر مكبرات الصوت في المساجد إلى «الثورة والانتفاضة» ضد التنظيم «وعدم السكوت على أفعال التنظيم».
في غضون ذلك، كشف مصدر أمني في «عمليات الأنبار» أن مجموعة مسلحة مجهولة الهوية تسللت في وقت مبكر من صباح أمس إلى الناحية، واختطفت «والي داعش» ونحو 17 عنصراً من التنظيم وأعدمتهم رمياً بالرصاص، ثم لاذوا بالفرار.
يومية الأخبار البيروتية


هاي بالضبط الموقف صار الي يشبه بالأعظمية واحد چان اسمه احمد سمكة معروف بإجرامه وصار أمير لان قتل عشرة المهم هو لان مو مجاهد وإنما مجردقاطع طريق قتل ابن المشاهدة احمد رشيد وسرق سيارته المازدا الحمرة ! المشاهدة من شافوا ابنهم راح گلبوا ع جماعة المقاومة والي طبعا كلها كانت كذب بكذب وقتلوا احمد سمكة بس بعديش؟ بعد ما قتل المئات من الناس بحجة المقاومة والمشاهدة نفسهم كانوا يعاونوه بجهل وتخلف لكن من النار حرگتهم حسوا بفظاعة غلطتهم مع الأسف


من  صفحة البديل العراقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: قادة حزب البعث وقادة داعش   الخميس أغسطس 13, 2015 9:36 pm

هذا الخنزير الذي اول من أسس وهيء وحظر للطائفية
===================================
الراتب التقاعدي للارهابي عدنان الدليمي 28 مليون دينار وبالامس يصرح ويقول الموصل ستكون محرقه للحشد الشعبي .. اقول لماذا اموال البلد تذهب للقتله والارهابيين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: قادة حزب البعث وقادة داعش   الأحد أغسطس 16, 2015 2:49 pm

قرار صندوق اﻻنتخابات
إعلان مُموَّل ·
العملية ( سرور 4 )
وثيقة من ملف المخابرات المصرية
المشروع الرغدوي الخشلوكي السعودي لاستهداف الحشد الشعبي وتسقيط الرموز السياسية العراقية اعلاميا
(الوثيقة في اول تعليق )
تسربت هذه الوثيقة للعلن لتظهر مبادىء اتفاق غرفة العمليات السعودية الرغدوية الخشلوكية عقب اجتماع السفير السعودي في القاهرة وعناصر مخابراتية عراقية من ضمنها ممثل قناة البغدادية للتداول بخصوص الخطة الاعلامية سرور 4 المعنية بالشأن العراقي والخروج بمتبنيات العملية ( سرور4 ) كآلية عمل اعلامي لبرنامج ستوديو التاسعة و...على مدى ثلاث اشهر مابين تموز وايلول / 2015
السياسة الشيطانية التي تبناها مشروع سرور 4 لاتتنافى ابدا مع المعطيات المنهجية على ارض الواقع باستهداف العقل الجمعي العراقي والهاءه بالتركيز على مشاكل الخدمات بقوة لتضييع منجزات الحشد الشعبي المقاتل وتوهين الاصطفاف الشعبي الهائل خلفه ولاتتنافى ابدا مع الحملة المنظمة والممنهجة لاستوديو التاسعة بتسقيط جميع الرموز العراقية السياسية المؤهلة لتسنم منصب رئيس الوزراء لترك الساحة العراقية خالية من اي شخصية تحظى بقبول شعبي غالب وترك فراغ سياسي مجتمعي لايميل لشخصية بعينها ولايتميز بمعلم غير معلم التنافر والتناحر مابين مؤيدي هذا ومعارضي ذاك . الفراغ السياسي المجتمعي سيكون حاسما لعناصر المخابرات الصدامية السعودية الاعلامية اولها الحمداني للسيطرة على عقول لاتفقه اللعبة وتسيير هذه العقول بدون وعي نحو مسار تحدده غرفة العمليات الرغدوية بعملية لاحقة كسرور 5 او سرور 6 والله العالم .
ان الله لايهدي كيد الخائنين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: قادة حزب البعث وقادة داعش   الأحد نوفمبر 29, 2015 3:38 pm

[size=31][size=31]لهايس: نجل عبد الملك السعدي أحد قادة داعش في الفلوجة[/size][/size]











كشف رئيس مجلس انقاذ الأنبار حميد الهايس، السبت، أن نجل رجل الدين البارز عبد الملك السعدي أحد قادة تنظيم "داعش" في قضاء الفلوجة ب‍محافظة الأنبار، مشيراً إلى أن السعدي لم يصدر حتى الان دعوة لقتال "داعش".

وقال الهايس خلال برنامج تلفزيوني تبثه "السومرية الفضائية"، وتابعته وكالة نون الخبرية، إن "نجل رجل الدين عبد الملك السعدي هو احد قادة تنظيم داعش الإرهابي في قضاء الفلوجة"، مشيراً إلى "أنني اتحدى السعدي ان يتكلم بسوء عن ابو بكر البغدادي زعيم داعش".

وأضاف الهايس، أن "السعدي لم يصدر حتى الان اية دعوة او فتوى لقتال تنظيم داعش الإرهابي واخراجه من محافظة الأنبار".

يذكر أن محافظة الانبار تشهد عمليات عسكرية لتحرير المناطق التي يسيطر عليها "داعش"، فيما ينفذ الطيران الحربي العراقي والتابع للتحالف الدولي غاراته لضرب مواقع التنظيم.


http://www.non14.net/66599/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%B3-%D9%86%D8%AC%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%AF%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%88%D8%AC%D8%A9
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قادة حزب البعث وقادة داعش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامع السعادات :: المنتدى العام :: العام-
انتقل الى: