منتدى جامع السعادات
منتدى جامع السعادات
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد
إشرافنا ان تقوم بالدخول أو التسجيل
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للتسجيل الرجاء
اضغط هنا


البحث عن السعادة الازليه (الكمال)
 
الترحيبالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 شهاب الدين المرعشي النجفي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 58
الجنس : انثى

المشاركات : 2925
السٌّمعَة : 2
نقاط : 12522
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: شهاب الدين المرعشي النجفي   الجمعة يوليو 31, 2015 9:34 pm

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺟﻊ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺮﻋﺸﻲ ﺍﻟﻨﺠﻔﻲ : ﺃﺧﺬﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻲ ﻋﻬﺪﺍً ﺑﺎﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺴﻬﻠﺔ ﺳﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻣﺮّﺓ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻣﻦ ﻛﻞّ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﺑﻨﻴّﺔ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﺑﺮﺅﻳﺔ ﻃﻠﻌﺔ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺠّﺔ ﻋﺠّﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﺮﺟﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ، ﻭﺩﺍﻭﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ 35 ﺃﻭ 36 ﻟﻴﻠﺔ .
ﻭﺻﺎﺩﻑ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮّﺓ ﺃﻥ ﺗﺄﺧّﺮ ﺧﺮﻭﺟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﺑﺎﺗّﺠﺎﻩ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺴﻬﻠﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮّ ﻣُﻤﻄﺮﺍً ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻏﺎﺋﻤﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺮﺏ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺴﻬﻠﺔ ﺧﻨﺪﻕ، ﻓﻠﻤّﺎ ﺑﻠﻐﺖُ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺨﻨﺪﻕ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﻮّ ﺍﻟﻤُﻈﻠﻢ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻳﻌﺘﺮﻳﻨﻲ ﻭﻳﻠﻒّ ﻭﺟﻮﺩﻱ، ﻭﻛﺎﻥ ﺧﻮﻓﻲ ﻣﻦ ﻗﻄّﺎﻉ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺍﻟﻠّﺼﻮﺹ، ﻭﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻔﻜّﺮ ﺣﻴﻦ ﺳﻤﻌﺖ ﺧﻠﻔﻲ ﻭﻗﻊَ ﺃﻗﺪﺍﻡ، ﻓﺰﺍﺩ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻓﺰﻋﻲ ﻭﺧﻮﻓﻲ، ﻓﺎﻟﺘﻔﺖُّ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻒ، ﻓﺸﺎﻫﺪﺕُ ﺳﻴّﺪﺍً ﻋﺮﺑﻴّﺎً ﺑﻠﺒﺎﺱ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ، ﻓﺎﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨّﻲ ﻭﺳﻠّﻢ ﻋﻠﻲّ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﻓﺼﻴﺢ ﻭﻗﺎﻝ : ﺳﻼﻡٌ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻳّﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ .!
ﻓﺰﺍﻝ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﻔﺰﻉ ﻋﻨّﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎً، ﻭﺃﺣﺴﺴﺖُ ﺑﺎﻻﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻜﻮﻥ، ﻭﺗﻌﺠّﺒﺖ ﻛﻴﻒ ﺃﻥّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﻛﻮﻧﻲ ﺳﻴّﺪﺍً ﻣﻊ ﺃﻥّ ﺍﻟﺠﻮ ﻛﺎﻥ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞّ ﺣﺎﻝ ﻓﻘﺪ ﺳﺮﻧﺎ ﻣﻌﺎً ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺘﺤﺪّﺙ، ﻭﺳﺄﻟﻨﻲ : ﺃﻳﻦ ﺗﺬﻫﺐ؟
ﺃﺟﺒﺖ : ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺴﻬﻠﺔ .
ﻗﺎﻝ : ﻷﻱّ ﺳﺒﺐ؟
- ﻟﻠﺘﺸﺮّﻑ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﻭﻟﻲّ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻋﺠّﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﺮﺟﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ .
ﺛﻢّ ﺳﺮﻧﺎ ﺑﺮﻫﺔ ﺣﺘّﻰ ﺑﻠﻐﻨﺎ ﻣﺴﺠﺪ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺻﻮﺣﺎﻥ، ﻭﻫﻮ ﻣﺴﺠﺪ ﺻﻐﻴﺮ ﻳﻘﻊ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺴﻬﻠﺔ، ﻓﺪﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺻﻠّﻴﻨﺎ، ﺛﻢّ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻳﻘﺮﺃ ﺩﻋﺎﺀ، ﻓﺨُﻴّﻞ ﺇﻟﻲّ ﺃﻥّ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ ﻭﺍﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻋﻮ ﻣﻌﻪ، ﻓﺄﺣﺴﺴﺖُ ﺑﺎﻧﻘﻼﺏ ﻋﺠﻴﺐ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﺃﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﻭﺻﻔﻪ .".."
ﺛﻢّ ﺟﻠﺴﻨﺎ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ : ﻫﻞ ﺗﺮﻏﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻷﻋﺪّﻩ ﻟﻜﻢ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺑﻜﻼﻡ ﺟﺎﻣﻊ ﻗﺎﺋﻼً : ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻣﻦ ﻓﻀﻮﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ، ﻭﻻ ﺷﺄﻥ ﻟﻨﺎ ﺑِﻤِﺜﻠﻬﺎ !
ﻓﺄﺛّﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻭﺟﻮﺩﻱ، ﺑﺤﻴﺚ ﺃﻧّﻲ ﻛﻠّﻤﺎ ﺗﺬﻛﺮﺗُﻪ ﺗﺮﺗﻌﺶ ﺃﻋﻀﺎﺋﻲ .
ﻭﻃﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ، ﻭﺗﺒﺎﺩﻟﻨﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪّﺓ . ﺃﺷﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻢِّ ﻣﺎ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺣﻮﻟﻪ :
1 ـ ﺗﻜﻠّﻤﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ . ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻟﻌﺮﺑّﻲ : ﻳﺎ ﺳﻴّﺪ، ﻛﻴﻒ ﺗﺴﺘﺨﻴﺮ ﺑﺎﻟﺴُﺒﺤﺔ؟
ﻗﻠﺖ : ﺃﺻﻠّﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲّ ﻭﺁﻟﻪ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ، ﻭﺃﻗﻮﻝ ﺛﻼﺛﺎً : « ﺃﺳﺘﺨﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺮﺣﻤﺘﻪ ﺧِﻴَﺮَﺓً ﻓﻲ ﻋﺎﻓﻴﺔ » ، ﺛﻢّ ﺁﺧﺬ ﻗﺒﻀﺔً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺒﺤﺔ ﻭﺃﻋﺪّﻫﺎ، ﻓﺈﻥ ﺑﻘﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺛﻨﺘﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﺟﻴّﺪﺓ، ﻭﺇﻥ ﺑﻘﻴﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﺟﻴّﺪﺓ .
ﻗﺎﻝ : ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﺑﻘﻴّﺔ ﻟﻢ ﺗﺼﻠﻜﻢ، ﻭﻫﻲ ﺃﻧّﻪ ﺇﺫﺍ ﺑﻘﻴﺖ ﺣﺒّﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻼ ﺗﺤﻜﻤﻮﺍ ﻓﻮﺭﺍً ﺃﻥّ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﺟﻴّﺪﺓ، ﺑﻞ ﺗﻮﻗّﻔﻮﺍ ﻭﺍﺳﺘﺨﻴﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻓﺈﻥْ ﺑﻘﻲ ﺯﻭﺝ ﺍﻧﻜﺸﻒ ﺃﻥّ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺟﻴّﺪﺓ، ﻭﺇﻥْ ﺑﻘﻴﺖ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻧﻜﺸﻒ ﺃﻥّ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣُﺨﻴّﺮﺓ .
2 ـ ﺃﻛّﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻼﻭﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺮﺍﺋﺾ ﺍﻟﺨﻤﺲ : ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺳﻮﺭﺓ ( ﻳﺲ ) ؛ ﻭﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺳﻮﺭﺓ ( ﻋﻢ ) ؛ ﻭﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺳﻮﺭﺓ ( ﻧﻮﺡ ) ؛ ﻭﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺳﻮﺭﺓ ( ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ) ؛ ﻭﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﺳﻮﺭﺓ ( ﺍﻟﻤﻠﻚ ) .
-3 ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻛّﺪ ﻋﻠﻰ ﺻﻼﺓ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﻌﺸﺎﺀ، ﺗﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻌﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺃﻱّ ﺳﻮﺭﺓ ﺷﺌﺖ، ﻭﺗﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ . ﻭﻗﺎﻝ : ﻳﻜﻔﻲ ﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪّﻡ .
4 ـ ﺃﻛّﺪ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺮﺍﺋﺾ ﺍﻟﺨَﻤﺲ : « ﺃﻟﻠّﻬﻢّ ﺳﺮِّﺣﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﻭﺍﻟﻐﻤﻮﻡ، ﻭﻭﺣﺸﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭ » .
-5 ﺃﻛّﺪ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴّﺔ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻌﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ : « ﺃﻟﻠّﻬﻢّ ﺻﻞِّ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤّﺪٍ ﻭﺁﻝِ ﻣﺤﻤّﺪٍ ﻭﺗﺮﺣَّﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﺰﻧﺎ، ﻭﺃﻏِﺜﻨﺎ ﺑﺤﻘِّﻬﻢ » .
-6 ﺃﻛّﺪ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻓﻲ ( ﺍﻟﻘﻨﻮﺗﺎﺕ ) : « ﺃﻟﻠّﻬﻢّ ﺻﻞِّ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺁﻟﻪ . ﺃﻟﻠّﻬﻢّ ﺇﻧّﻲ ﺃﺳﺄﻟُﻚ ﺑﺤﻖِّ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﺃﺑﻴﻬﺎ، ﻭﺑﻌﻠﻬﺎ ﻭﺑﻨﻴﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺴِّﺮِّ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻮﺩَﻉ ﻓﻴﻬﺎ، ﺃﻥ ﺗﺼﻠّﻲَ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤّﺪٍ ﻭﺁﻝ ﻣﺤﻤّﺪ، ﻭﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞَ ﺑﻲ ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﺃﻫﻠُﻪ، ﻭﻻﺗﻔﻌﻞ ﺑﻲ ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﻫﻠُﻪ » .
7 ـ ﺍﻣﺘﺪﺡ ﻣﺪﺣﺎً ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺎً ( ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ) ﻛﺘﺎﺏ ( ﺷﺮﺍﺋﻊ ﺍﻹﺳﻼﻡ ) ﻟﻠﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﻤﺤﻘّﻖ ﺍﻟﺤﻠّﻲ، ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ « ﻛﻠّﻪ ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻟﻠﻮﺍﻗﻊ، ﻋﺪﺍ ( ﻛﻢ ﻣﺴﺄﻟﺔ ) » .
8 ـ ﺃﻛّﺪ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺇﻫﺪﺍﺀ ﺛﻮﺍﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﺃﺣﺪٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﺃﻭ ﺃﻥّ ﻟﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳُﻔﻜِّﺮ ﺑﻤﻮﺗﺎﻩ .
-9 ﺃﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥّ « ﺍﻟﺘَّﺤَﻨُّﻚ » ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻫﻮ ﺇﻣﺮﺍﺭُ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻌﻤﺎﻣﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤَﻨَﻚ ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺎﻣﺔ، ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻭﻗﺎﻝ : « ﻫﻜﺬﺍ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻉ » .
-10 ﺃﻛَّﺪ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ .
11 ـ ﺩﻋﺎ ﻟﻲ ﻭﻗﺎﻝ « ﺟﻌﻠﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺧَﺪَﻣَﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ » .
12 ـ ﻛﻨﺖ ﺳﺄﻟﺘﻪ : ﻟﺴﺖ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻋﺎﻗﺒﺔ ﺃﻣﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﺧﻴﺮ؟ ﻭﻫﻞ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﺍﻟﻤﻘﺪّﺱ ﻋﻨﻲ ﺭﺍﺽٍ؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ : « ﻋﺎﻗﺒﺘُﻚ ﺇﻟﻰ ﺧﻴﺮ، ﻭﺳﻌﻴُﻚ ﻣﺸﻜﻮﺭ، ﻭﻭﺟﻬُﻚ ﺃﺑﻴﺾ » .
ﻗﻠﺖ : ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻫﻞ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﺃﺳﺎﺗﺬﺗﻲ، ﻭﺫﻭﻭ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻋﻠﻲّ ﺭﺍﺿﻮﻥ ﻋﻨّﻲ ﺃﻡ ﻻ؟
ﻗﺎﻝ : « ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﺭﺍﺿﻮﻥ ﻋﻨﻚ، ﻭﻫﻢ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﻟﻚ » .
ﻓﺴﺄﻟﺘُﻪ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻲ ﻷُﻭﻓَّﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺄﻟﻴﻒ ﻭﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻒ، ﻓﺪﻋﺎ ﻟﻲ ﺑﺬﻟﻚ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺃﺧﺮﻯ .
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻟﻤﺮﻋﺸﻲ : ﺛﻢ ﺍﺣﺘﺠﺖُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﺘﻮﺟّﻬﺖ ُﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﻮﺽ، ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺧﻄﺮ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻲ : ﺃﻱّ ﻟﻴﻠﺔٍ ﻫﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ؟ ﻭﻣَﻦ ﻫﻮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴّﺪ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻮﺍﺿﻞ ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ؟ ﻟﻌﻠّﻪ ﻣﻄﻠﻮﺑﻲ !
ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺧﻄﻮﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻲ، ﺃﺭﺩﺕ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ . ﻧظرت،ﻓﻠﻢ ﺃﺭَ ﺃﺛﺮﺍً ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺃﺣﺪ، ﻣﻊ ﺃﻧّﻲ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ . ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﻨﺒﻬّﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻧّﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﺿﺎﻟَّﺘﻲ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻏﻔﻠﺖ ﻋﻨﻬﺎ، ﺃﺧﺬﺕ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﺤﻴﺐ، ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ، ﺃﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺃﻛﻨﺎﻓﻪ ﻛﺎﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﻪ، ﻭﺍﻟﻌﺎﺷﻖ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺿﺎﻉ ﻣﺤﺒﻮﺑﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﺻﺎﻝ .
***
ﻣﻼﺣﻈﺎﺕ :
* ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺮﺃﻩ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻫﻮ ﺩﻋﺎﺀ ﻣﺴﺠﺪ ﺻﻌﺼﻌﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺬﻛﻮﺭ ﻓﻲ ﻛُﺘﺐ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ، ﻭﻣﻦ ﺃﻓﻀﻠﻬﺎ ( ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ ) ﻟﻠﻤﺤﺪّﺙ ﺍﻟﻘﻤّﻲ ﻗﺪّﺱ ﺳﺮّﻩ . ﻭﻣﻦ ﻓﻘﺮﺍﺗﻪ : « ﺇﺫﺍ ﻗِﻴﻞ ﻟﻠﻤُﺨﻔِّﻴﻦ ﺟﻮﺯﻭﺍ ﻭﻟﻠﻤُﺜﻘﻠﻴﻦ ﺣُﻄُّﻮﺍ، ﺃَﻓَﻤَﻊ ﺍﻟﻤُﺨﻔِّﻴﻦ ﺃﺟﻮﺯ، ﺃﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻤُﺜﻘﻠﻴﻦ ﺃﺣﻂّ . ﻭﻳﻠﻲ ﻛﻠّﻤﺎ ﻛَﺒُﺮ ﻋﻤﺮﻱ ﻛﺜُﺮﺕ ﺫﻧﻮﺑﻲ .. » .
* ﻟﺴﻬﻮﻟﺔ ﺣﻔﻆ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣﺮ ﻣﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧّﻪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻋﺠّﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﺮﺟﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺑﻘﺮﺍﺀﺗﻬﺎ، ﻳُﻤﻜﻦ ﺍﺧﺘﺼﺎﺭﻫﺎ ﺑﻜﻠﻤﺔ « ﻳَﻌﻨُﻮﻡ » ، ﻭﻛﻞّ ﺣﺮﻑ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻭّﻝ ﺣﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]








=========


السلام عليكم ( هذا الرجل الذي التقيت به رجل صالح وليس الامام المهدي عجل الله فرجه والا مامعنى البحث في طريقة الاستخارة بالسبحة وهل الوضع المتردي وداعش والحرب والقتال في هذا الحر الشديد لم يكن في خاطرك ولم تحمل همه لكي يكون موضوع النقاش بينما دعم المعركة ماليا ومعنويا الهم الشاغل لكل مسلم غيور على ارضه ودينه وعرضه ابناء الشعب الان تحت لهيب الشمس يحاربون داعش بكل قوة وعزم وارادة يقينا ملائكة الله ومولانا الخضر والمهدي كل اولئك مع الحشد الشعبي البواسل اللذين يحاربون اعداء الله ورسوله لولا هؤلاء الشباب لكان داعش الان محى كل اثر ل ال البيت مثل ما فعل بقبور الانبياء يونس وشيت في نينوى هذه القصة تنفع حكايتها قبل 30 سنة ربما وليس الان احترم كبر سنك وطريقة المداومة 40 يوم كما فعلها ابائنا واجدادنا اليوم ياسيد نحن بحاجة الى القوة ل نكون دولة عظيمة يخاف منها مثل ايران ولسنا بحاجة الى الخيرة ياريت لو سائل عن العراق الممزق بين الاحزاب وكيف الخروج من هذا المأزق ومسيرة السفينة بين امواج البحر المتلاطم وانقاذ الشباب المؤمن من براثن الجهل والمصير المجهول كما فعلها النبي نوح وموسى عليهما السلام سيدي الكريم لا نلومك على برودة الاعصاب هذا شأنك ولكن نلومكم ايها الكبار لانكم لا تشعرون بحالة الناس ومعاناتهم المهم انفسكم ومنها نلاحظ الفقرة 12 ياريت لو سائل متى يكشف الله هذه الغمة عن هذه الامة وكيف نوجه الشباب المقاتلين وكيف نساعد الباقين في محنتهم هل تعلم سيدي ان 5 مليون مشرد عراقي داخل العراق + 5 مليون مهاجر خارج العراق + 5 مليون يتيم + 5 مليون ارملة هل تعلم ان مليون شاب عاطل عن العمل ولا يستطيع تكوين اسرة لو كنت رايت مولاي في المنام لوجهت اليه هذه الاسئلة ولم اساله عن الخيرة بالسبحة او غيرها تحياتي - - - تذكر قول رسول الله  ( ص ) ليس منا من بات ولم يهمه امر المسلمين  - - -   ادمن لاتحذف التعليق كرامة لعيون  محمد وعلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شهاب الدين المرعشي النجفي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامع السعادات :: المنتدى الاسلامي :: شخصيات تاريخيه-
انتقل الى: