منتدى جامع السعادات
منتدى جامع السعادات
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد
إشرافنا ان تقوم بالدخول أو التسجيل
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للتسجيل الرجاء
اضغط هنا


البحث عن السعادة الازليه (الكمال)
 
الترحيبالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 الك الله ياعراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رونق
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: الك الله ياعراق   الأربعاء يناير 20, 2016 1:42 am

في سلسلة من احداث الفساد في سفارة العراق في تونس نستعرض اولا ما قام به السيد السفير العاطفي من احتفالات تكريمية لابناء الجالية العراقية في تونس بمناسبة عيد الجيش العراقي الباسل وهو يخوض اعتى المعارك مع تنظيم داعش الارهابي حيث اكتفى سفيرنا الهمام كعادتهبالجلوس في السفارة مكتوف الايدي كان الامر لا يعنيه وانه بعيد كل البعد عن جالية العراق في تونس..
كما نستعرض لكم بعض اوجه الفساد في سفارته المتهاوية ولا يسعني الا ان اذكر ما يصل الينا من معلومات من مصادرنا في هذه السفارة المنكوبة بسفيرها وموظفيها، حيث من عناصر الفساد في هذه السفارة احدى موظفات السفارة وهي السيدة اسرار هذه البطريق التي ليس لها دور سوى استعراضها على الموظفين كونها دبلوماسية وهذه من طامات العراق الكبرى ان تكون فيه مثل هذه النماذج حيث ابلغني المصدر انها سمعتها تتهجم على وزير خارجيتها الجعفري متهمتا اياه كونه كالببغاء لا يجيد سوى الهمهمة ولا يتفوه بكلام حكيم وانه يقضي عمله بالتجوال والترحال في البلاد كالسندباد البحري وانه عميل الى مخابرات ايران وكان كلامها امام عدد من موظفي السفارة ... كما نذكر عنصر اخر وهو السيد عمار ابن لاحدى موظفات الخارجية الذي لا يرضى بان يكون منصبه اقل من سفير واذا ناداه احد المستخدمين باسمه دون ان يقولو له استاذ تنقلب الدنيه وما تكعد وانه يصول ويجول وهو معروف بعلاقاته النسائية المشبوهه بالاضافة الى علاقته الجنسية السابقة باحدى المستخدمات واسمها هاجر حيث ابلغني المصدر ان له علاقة غرامية قديمة معها وكان يمارس معها الفاحشة في السفارة وان السيدة عالية موظفة سابقة في هذه السفارة كانت شاهد على فضائحه القديمة والسفير نايم على اذانه .. وعمار يصول مستفيدا من علاقت الصداقة القوية مع مدير ادارته منذر ياسمين المعروف باستهتاره وتهوره وشايف نفسه وهو انسان فاشل لا يصلح الا سائق خدمة كما ان عمار يدعي بانه لايمكن لاحد ان يمسه بطرف ليس لعلاقته بمديره فقط وانما بعلاقته الحميمة بموظفه المحاسبة السيدة (هيام) عفوا رنى والتي تعتبر حرم السلطان ؟؟؟ حيث ان عمار يعرف كل اسرارها وعلاقاتها الغرامية باحد موظفي السفارة وسرقاتها للمال العام وهيه مشهوره عند كل الموظفين وسيرتها على كل لسان... وتعتبر الشخص الثاني في السفارة.. والك الله ياعراق ..على هيج موظفين وهيج سفير.. وابلغني المصدر انه سيزودنا بوثائق تثبت ما ذكرنا من فساد هذه الشرذمة التي لا تمثل العراق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: الك الله ياعراق   الثلاثاء يوليو 11, 2017 7:52 pm

عراق قبل حكم عصابة المتخلف صدام :





-----------------




عام 1937 طلبت المملكة الاردنية الاندماج مع العراق لان حكومة الاردن ليس لديها موارد مالية للصرف على الدولة والشعب �عام ١٩٣٩ طلبت الكويت الانضمام الى العراق لكي تستفيد 

من مؤسساته الخدمية ومن المياه الصالحة للشرب ومن نظام التعليم والصحة �عام 1952 بلغ حجم 


الديون المتربة على ذمة بريطانيا خمسين مليون دولار . وفي حينها استدعت الخارجية 
العراقية السفير البريطاني لدى بغداد ووبخته وطالبت الحكومة العراقية نظيرتها البريطانية بسداد الديون فورا . �في عام 1956 بلغ حجم الصادرات العراقية من القمح الى كل من بريطانيا 


وفرنسا وايطاليا ثلاثة ملايين طن ��في عام ١٩٥٩ اغلق الرئيس جمال عبد الناصر قناة السويس امام السفن العراقية اللتي تحمل البضائع الى اوروبا في اطار الضغوطات على حكومة 


عبد الكريم قاسم . �في عام ١٩٦١ بلغ عدد العمالة الاجنبية الشرعية وغير الشرعية بلغ خمسة وثمانون الفا مقارنة بسكان العراق انذاك والبالغ خمسة ملايين �في عام ١٩٦١ اعتقل ثلاثة 


كويتيبن في مدينة البصرة لممارستهم التسول بطريقة مذلة وجرى ترحيلهم على الفور . �عام ١٩٦٤ ارتفع نسبة مساهمة القطاع الخاص في الانتاج الوطني الصناعي والزراعي بنسبة ٦٤٪ 


�عام 1967 ارسل العراق وعلى وجه السرعة مساعدات اغاثية الى سكان جزر الامارات وشملت اربعة ملايين متر مكعب من المياه الصالحة للشرب ، وخمسين الف طن من الدقيق وسبعة 
وعشرين الف قطعة ملابس. ونحو خمسة الاف طن تمر ��في عام ١٩٦٨ صدر العراق او مئتي شاحنة نقل سعة خمسه طن من انتاج مصانع بابل الى




 جمهورية مصر العربية كمساعدة بعد نكسة حزيران . �في عام ١٩٧١ بلغ عدد السياح العراقيين في اوروبا ولبنان سبعون الفا مقارنة بعدد السكان انذاك والبالغ


 ثمانية ملايين ونصف المليون ��عام ١٩٧٨ بلغ مستوى الدخل 


الفردي في العراق سبعة الاف دولار سنويا وهو الثالث عالميا بعد الولايات المتحدة وبريطانيا . وحينها قررت الحكومة العالمية السرية وضع حد للعراق فجيئ بأشرار العباد من أهل البلاد 


ليدمر البلاد والعباد . وسلامتكم
(لأحد الاخوة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: الك الله ياعراق   الجمعة يوليو 21, 2017 12:17 pm

أيهما أحق بالتعويض .. من أكل النخالة, أم عذب في السجون وهاجر؟




المهندس زيد شحاثة
في كل دول العالم, وبعد أن تزال حكومات الطغاة, تمر فترة عدالة إنتقالية, تنتهي خلال بضعة سنوات,وخلالها يعوض كل من تضرر, ولو بأذي نفسي, ويحاسب من أعان الطاغية ولو بكلمة, من خلال محاكمة عادلة,أو أي ألية أخرى.
أنفرد نظام صدام, بكثرة من تعرضوا لظلمه وتعذيبه, حتى يكاد القول بانه شمل الغالبية, كلاما مقبولا ومقاربا للواقع.. فمن العوائل العلمائية والأدبية, وطلبة العلوم الدينية, إلى معارضيه السياسيين, ومن هجرهم وسحب جنسيتهم من الكرد الفيلية, ومن هرب بجلده خارج العراق.
لم يسلم بقية الشعب, من أذى حكم البعث وصدام, فبين خوف وإعتقالات وإعدامات دون تهمة, وجوع وخوف, وفقدان لأبسط مقومات الحياة, ناهيك عن الحقوق الإنسانية والخدمات, وعوز مادي, دفع الناس لبيع أثاثهم, بل وحتى شبابيك وأبواب بيوتهم.. وكل من كانت تظهر عليه أي علامات تدين, بل وحتى من كان يتهمه أي بعثي, بأصغر تهمة ولو كذبا!
ما تم سنه من قوانين, لتحقيق العدالة " الإنتقالية" كانت عرجاء ومشوهة, فرغم أنها جاءت لتعوض من تضرر ولن تفعل.. فأي مال أو عقار, يمكن أن يعوض أبوين عن أبنهما؟! أو زوجة شابة فقدت زوجها, وتعرضت لشتى المساومات.. بل وأي شيء في الدنيا كلها, يعادل لحظة رعب عاشها أي عراقي؟! فكيف بأطفالهم؟!
لن ينسى العراقيون, خصوصا من بقي ولم يهاجر, وعاش حكم صدام كاملا, سنوات أكل النخالة ونوى التمر المطحون, المخلوط بالرماد والرمل.. ولن ينسى لحظات الرعب, بين قواطع الجيش الشعبي, ومضايقات البعثيين, وإبتزازاتهم وتهديداتهم.. كما لن ينسى من هجر, ما عاشوه من سنوات عذاب, في خيام الصحارى, أو الذلة في مخيمات اللاجئين, أوالأهوال التي عاشوها, وهم يركبون البحار, ويفرون بين الغابات. هربا من بطش صدام وبعثه اللعين.. فهل يمكننا تقدير, أي فئة تعذبت اكثر من غيرها؟!
هل كل من ذكرناهم, احق بالتكريم وتعذب أكثر, أم من قدم ولده شهيدا في تحرير الموصل؟ أم من أعدمه صدام هو الأحق؟
ولكن لنسأل.. لما يجب المفاضلة بينهم؟! أولايستحقون كلهم التكريم؟ حتى من بقي هنا وذاق الويل وعذاب حكم الطاغية, وباع أثاث بيته.. ولم يداهن النظام, ولا لبس الزيتوني؟
سن قوانين لتعويض كل هؤلاء, من المظلومين, هو أقل ما يجب تقديمه لهم.. لكن أن تكون تلك القوانين, مبالغا فيها وغير منطقية.. ويتناسى الأخرون, فهذا امر غير مقبول.
كل العراقيين يستحقون التعويض والرعاية, عدى من أيد النظام ولو بكلمة.. ولكن بشرطها وشروطها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: الك الله ياعراق   السبت يوليو 22, 2017 12:03 pm

مقالة جميل كتبها احمد شبر تحكي حقيقة من عانى من اهل العراق



((نحن السرسرية))

فخامة رئيس الجمهورية المحترم 


دولة رئيس الوزراء المحترم 


دولة رئيس البرلمان المحترم 


السادة اعضاء مجلس النواب المحترمين 
تحية واحترام 






م / تشريع قانون للسرسرية 






نحن لفيف من المواطنين العراقيين ( السرسرية )الذين لم يغادروا وطنهم حتى أثمر نضالكم وجهادكم الاسطوري عن أسقاط النظام الصدامي عام ٢٠٠٣..





نحن السرسرية العراقيين كنا في فترة النظام السابق إما في الجيش أو في المدارس والجامعات وكنا نحاول ان نعيد السنة الدراسية كي لا نذهب الى محرقة الجبهة في الحرب مع ايران ..وبعد 




انتهاء مأساة الحرب دخلنا في المأساة الثانية وهي دخول الكويت وما جرتها من مآسي .. وبقينا نحن السرسرية بين المطرقة والسندان .. بين طائرات التحالف من جهة .. وصدام من الجهة 




الاخرى الى ان حدثت ما تسمونها بالانتفاضة وهي في حقيقتها ثورة عارمة و اشتركنا نحن السرسرية في ثورة ١٩٩١ ضد صدام ولم يحالفنا الحظ بالهروب منتصرين الى معسكر رفحاء 


وكذلك منا من لم يشترك بهذه الثورة .. وبقينا في العراق الى ان بدأت المأساة الكبرى وهي فترة الحصار ... 








وسأحاول ان اشرح لكم فترة الحصار التي لم تعرفوا عنها شيئا ( لانكم سادتي ) كنتم مشغولين بجهادكم ونضالكم في اوربا وامريكا ضد الظلم الصدامي ولو بكلمات مقتضبة ..حيث وقف العالم بأجمعه ضدنا نحن السرسرية .. لايحق لنا السفر للعمل الا اذا دفعنا مبلغ ٤٥٠ الف دينار في الوقت الذي كان راتب الموظف خمسة الاف دينار وكيس الدقيق بخمسين الف.. لنحمل جوعنا 


وعوزنا على مايسمونه البطاقة التموينية التي كانت تاتينا بدقيق ( طحين ) لانعرف مكوناته وشاي من نشارة الخشب وكان صدام يتكرم علينا نحن السرسرية في الاعياد بدجاجة توزع مع 


الحصة .. مما اضطرنا الى بيع ابواب بيوتنا ونضع مكانها قطعة قماش ونبيع الجام ونضع بدله الكارتون ونبيع الطابق الثاني ونسكن في الطابق الارضي .. ونبيع مواد البيت ..فمدفأة ( صوبة ) واحدة تكفي ومروحة واحدة تكفي وتلفزيون واحد يكفي ووو.. ومعلمنا يعمل في بيع المواد الغذائية والخضروات بعد انتهاء الدوام وموظفنا يعمل باكثر من وظيفة ليعيل عائلته .. 



يا سادتي اسألوا السرسرية عن مرقة الشجر وشوربة العدس والمحروك اصبعه ( مثرودة) ستجدون انها وجباتهم المفضلة لا حبا بها بل عوزا من قلة ذات اليد ..




اتعلمون سادتي نحن بعنا كل شئ في تلكم الايام السوداء .. ولكننا لم نبع وطننا لنهرب منه .. لم نبع شرفنا .. وبقينا نحن السرسرية في احضان علي والحسين والعباس والكاظم والعسكري نبكي لهم همنا ووجعنا وعوزنا وظلم العالم لنا ..






سادتي الكرام .. 



العالم ظلمنا بالحصار .. وصدام ظلمنا بالحكم .. وانتم ظلمتمونا اكثر من الجميع ... 



نحن سرسرية العراق نطالبكم بتشريع قانون يعيد حقوقنا ..




اكرراعتذاري لكلمة ( سرسرية ) ولكن شرعت قوانين لكل من هب ودب الله اكبر .. وان غدا لناظره قريب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: الك الله ياعراق   الأحد يوليو 23, 2017 6:18 pm

رفحاء بقلم : عبد الحميد الصائح






لم يكن الثوار الذين خرجوا في انتفاضة آذار عام 1991 ببنادقهم ضد نظام يعاقِبُ الناسَ على الحُلم، قد حجزوا تذاكرَ مبكرة الى لندن وتكساس والسويد وفنلندا والدول الاسكندنافية ، بل كانوا راحلين الى الموت في لحظة تاريخية فريدة ، تقف عندها الشعوب بين طريقين ، الموت بكرامة او العيش بكرامة
.هؤلاء الاصلاء الذين ولدوا جميعهم شيوخا، القادمون مع آل بيوتهم من كرمة بني سعيد والطار وآل حرب وغليوين والشامية والعكيكة وغيرها من مدن اربعة عشر محافظة عراقية ربما لم يسمع العراقيون جميعهم ببعض اسمائها ، لم ينتفضوا لذواتهم ولمصالحهم بل انتفضوا للعراق كله، لشعبه الذي كابر وصبر وانتظر من النظام أن يرحم شعبه وان (لايلقي به الى التهلكة) فاهانه وأهان جيشه حين ورّطه في حروب غير متكافئة انهكته واذلته وجعلت جنوده يقبّلون أحذية الاعداء على الشاشات ، اهلهم واخوتهم انتصفوا لجثثهم التي اختلطت برمال الصحارى ، فقالوا ، لا ، وكادت قولتهم أن تنقذ العراق من براكين الاخطاء واعادة الاعتبار للشعب والجيش لولا أمريكا، امريكا ذاتها وليس غيرها حين وقفت مع صدام ضد الانتفاضة وأفسحت له الطيران وتحريك ماتبقى من قطعاته ، بحجة أنّ ايران وراء مايحدث .. وكأن العراقي إما خنيث أو عميل ، لايحق له ان يكون عزيزا كريما ينتفض ويعترض من اجل مصالح بلاده وتجنبا دمار شعبه .






القمع

السلطة التي كسرتْ الهزائمُ ظهرَها وشرفها وعينها ، ووقّعت صاغرة على تفصيخ العراق وبيعه الى امريكا ودول الخليج في خيمة صفوان المخزية ، استدارت بحرأسها الموتورين الهائجين محطمَي المعنويات لتنصب ملاعب التعذيب والسلخ وجز الرؤوس الجماعية في الرضوانية وفي المسيب وشمال الحلة وجميع دوائر الأمن المرعبة التي شهدت قتلا لم يحدث في الوجود من آدم الى يومنا ، وفي واحدة من اساطير القسوة التي استخدمت ضد شباب الانتفاضة ، حين جمّعوا الشباب على الظن وعلّقوا في رقابهم اطارات السيارات واحرقوها ليسمع دوي صراخهم في سماء المدن ليلا فيعذب بها النائمون من ذويهم ايضا، ثم يساقون عند الفجر الى مقابر جماعية .يدفنون بالجملة وهم نصف أموات !!.لم يكن هناك فيس بوك واجهزة ذكية كي يرى العالم ماذا ارتكب من جريمة ابادة بحق النساء والاطفال ومن احراق وتعليق من الاعضاء التناسلية وتقطيع أوصال ، لقد كانت ارواح الثوار تعلو مع الانبياء حين تداس قلوبهم باحذية علي المجيد وروكان رزوقي وخنازير السلطة حينذاك. لقد حطمت تلك المشاهد وقتها قلوبنا وشككتنا بامكانية الخلاص يوما وأربكت انسانيتنا، حين أتخذ القرار بابادة الجميع، وهو ماورد على لسان علي المجيد : "أبيدوهم جميعا"، ليصفو العراق على غيوم من الدم وقوافل الثوار تلوذ بهم العوائل الفقيرة مرعوبة تتجه الى المجهول ، الى الصحراء، الى مقابر على الارض هربا من مقابر تحتها .

رفحاء

شخصيا كمواطن وشاهد ، استنكر ان يكون اسم (رفحاء) عنوانا لاولئك الابطال الذين لم ير الحقُ بعد علي وابنائه ناصرا له مثلهم. فتلك المقبرة التي يشرف عليها السعوديون وهم لايعرفون قدر من هم على شفاها.تحمّلها الثوار بانتظار العودة الى عراق جديد ،واخذوا يعدون الايام والساعات وسط ظلم ذوي القربى وقساوة ارض مكة التي ابتعدت اكثر عن صلاتهم حين اقتربوا من حجرها الاسود .







المعارضة العراقية




الطامحون الى السلطة من المعارضة العراقية الذين لم يروا طيلة نضالهم شارعا عراقيا ، كانوا احزابا بلا قواعد ، وخطباء بلاجمهور ، وبذلك وجدوا في مجتمع رفحاء العراقي المنوّع العاطفي الثائر بمكوناته الثقافية والفنية والعشائرية فضلا عن آماله وتطلعاته وثقته الفطرية بالوعود ، شعبا جاهزا يحييهم من سباتهم ، يستعرضون به امام الدول ( المانحة ) جدية محاولاتهم في اسقاط النظام الذي بات من سابع المستحيلات . فبدأ التسابق على منصات نصبت هناك ، وبدأوا بلعبة الارشاد والتعبئة اللغوية ، كما حيكت الدسائس بين الناس لعل ذلك يكرس الانتماءات الحزبية بدل الانتماء المشترك الى المستقبل، فيما تم اعداد وأد الانتفاضة وتسوية ممكناتها .

التغيير والمؤامرة

مجتمع رفحاء مجتمع محاربين غاضبين ومتمردين من صناع الكلمة والرأي، كان قدَره أن يحارِب ، ان يحاسِب سلطةً منحها الشعب فرصا طويلة الامد ، فالقمته الموت والحروب والعزلة والافقار دون ان تستقيل أو تعتذر . لكن الولايات المتحدة التي قمعت الانتفاضة بطائراتها وبفؤوس صدام بعد ان رأتْ أنّ الثوار مستعجلون كثيرا على التغيير . وان التغيير لابد ان تحدده هي بنفسها كما حصل بعد اثني عشر عاما من التخريب والحصار الجائر ، وانهاء القدرات العقلية والتعليمية لجيل كامل ، تلاقفوه من حرب الى حصار الى حرب الى حصار . ولذلك كان لابد من ملاحقة الثائرين الذين ينتظرون العودة الى بلادهم من مخيمهم الرهيب ، والتخطيط لافشال فكرة التغيير من اساسها فعمدوا الى تشتيت شعبها في اصقاع الدنيا ،ليحقنوهم بمجتمعات غريبة بعيدة ، ويغيروا جينات ثورتهم ويتصرفوا بمصير العراق وتحديد توقيت تغيير النظام فيه على هواهم وهو ماحدث .

التسقيط

كل ماحدث هو محاولات لتسقيط فعل لم يقم الشعب العراقي سابقا بمثله ، لافي الماضي حيث كان العراقيون جنودا مجرد جنود في حروب عقائدية قادتها جميعا من الجزيرة ، او رعايا لدول اجنبية كالدولة العباسية او العثمانية . ولا في الحاضر حيث اليأس التام من فرص الثورات الشعبية فظلوا مقموعين في ظل حكم الوطنيين على اختلاف خلفياتهم. محاولة التسقيط والنيل من هذا الفعل شارك فيه الكثير بشكل مباشر او غيرمباشر . واولهم السياسيون والتنافس الانتخابي وتحويل المنتفضين من ابطال شجعان الى مساكين اتعبتهم الغربة والعوز وأذلتهم المساعدات الانسانية ! فضلا عن انهيار المثال والقدوة في العراق . فبعد اربعة عشر عاما من حق العراقي في الداخل أنْ يستهين بعراقيي الخارج ، لان تلك القدوات لم توفر سيرة صالحة أو نموذجا من الخبرة والنزاهة واحترام القانون ، بل قدمت اسوأ نماذج الادارة والفساد واهانة المناصب والمراتب لصالح الفاشلين من المنتفعين و الاقارب.وفي غمرة تنصل الكثير من العراقيين الذين عاشوا خارج العراق من صورة الخارج التي باتت مرادفة للشراهة والعمالة والتعصب ، يزج باسم الانتفاضة باعتبارها ( رفحاء) مصنعا ينتج عراقيي الخارج الشرهين على اموال البلاد دون حق !! ويصبح اسم ثوار الانتفاضة وشهداؤها ( الرفحاويين ! ) النازحين الذي هربوا ثم عادوا من اجل رواتب تقاعدية لهم ولابنائهم وهذا بوضوح أحط انواع التضليل والتسقيط .

تحذير

كان يمكن ان لايأتي يوم تناقش فيه (انتفاضة آذار 1991) على هذا النحو ، أنْ يكرم شهداؤها قبل احيائها ، وان تقدم لهم الشارات التاريخية والنُصُب، وان يتم اعداد دراسات عن عراقية الانتفاضة بوصفها فعلا وطنيا نادراً في تاريخ الدولة العراقية بدل ان تستخدم في التوازنات الانتخابية الرخيصة فيقدم رجال دين فاشلون سياسيا قوانين لم تحسب أبعادها النفسية والاجتماعية والاقتصادية وسلامتها الادارية ومستقبلها ، متصورين انتاج قانون كما تصوّره صدام يوما " شي نكتبه بادينه يمته مانريد نغيره " . وهكذا اصبح الثوارُ متسللين يدافعون عن قانون وفرّ لهم مكاسب غير مفهومة ، في ظل فوضى وجهل وارتجال يسود الدولة العراقية كلها ...كان يفترض (بالرفحاويين) في أضعف الايمان أن يصمتوا وان لايدافعوا وان يحتسبوا الى تاريخهم وأرواح شهدائهم ، فاذا ما جرفت فوضى القوانين نعمة اليهم سكتوا ان لم يرفضوها ، واذا انتبه اليها الناس تعففوا عن الحديث فيها حتى تنجلي ... فلم يكن هذا هو الهدف من خروج المجاهدين للتغيير والاصلاح أبدا ، بل كان هدفا آخر تماما تماما. هدفا مقدسا وطنيا ودينيا ، أهانوه جميعا حين مُنِحوا مقابلا ماليا عنه .

[rtl]#انتفاضة_آذار[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الك الله ياعراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامع السعادات :: المنتدى العام :: العام-
انتقل الى: