منتدى جامع السعادات
منتدى جامع السعادات
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد
إشرافنا ان تقوم بالدخول أو التسجيل
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للتسجيل الرجاء
اضغط هنا


البحث عن السعادة الازليه (الكمال)
 
الترحيبالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 الجيش التركي مواجهة مع الحكومة التركية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: الجيش التركي مواجهة مع الحكومة التركية    الإثنين يوليو 18, 2016 2:32 pm

اللهم لاشماتة 




ولكن والله العظيم شمت بكم وضحكت عليكم ورقصت فرحا وقفزت كالعصفور طربا وفرحا وانا ارى الاتراك يضرب بعضهم بعضا كم انت عادل يارب السموات 


والارض ها جزاء من ضرب شعب العراق وسوريا واليمن وساند الربيع العربي ها جزاء رجال قاعدة انجرليك الي ضربت الشعب العراقي البري يوم حرب 


بوش الاول والثاني ها جزاء الجيش التركي الي ساند القردقان وصال وجال في ارض العراق وارسل الدواعش ليعيثون في ارض العراق قتلا وتخريبا اليوم 


ثبتت عدالة السماء وضرب الظالمين بعضهم بعضا وتعسا لكم يانصار القرد قان وغيرهم كلهم وجهان لعملة واحدة



=====================








العلاقة بين أردوغان وكولن من التوافق للعداء

البداية






يعتقد كولن أن الديمقراطية هي أفضل حل؛ 





ولهذا يكن عداء للأنظمة الشمولية في العالم الإسلامي، ويرى مراقبون أنه بالرغم من أن أربكان ينظر إليه بوصفه أستاذا لأردوغان، فإن تجربة حزب العدالة والتنمية في الحكم تشير إلى أن كولن هو أستاذ أردوغان الحقيقي.



بدأت الصراعات بين كولن والسلطات التركية حيث غادر الأول إلى أمريكا دون 



أسباب معلنة، وفي 18 يونيو 1999 تحدث في التلفزيون التركي، وقال كلاما 


اعتبره البعض انتقادا ضمنيا لمؤسسات الدولة التركية، وبعد ذلك بدأ المدعي 


العام للدولة تحقيقا في تصريحات كولن، وساعتها تدخل رئيس الوزراء التركي 


آنذاك بولنت أجاويد ودعا الدولة إلى معالجة الأمر بهدوء، بدلا من فتح الموضوع 


للنقاش على المحطات التلفزيونية التركية، كما دافع عن كولن وعن مؤسساته 


التعليمية وقال: "مدارسه تنشر الثقافة التركية حول العالم، وتعرف تركيا بالعالم،


 مدارسه تخضع لإشراف متواصل من السلطات".





بعد ذلك اعتذر كولن علانية عن تصريحاته، إلا أن بعض العلمانيين ظلوا متشككين في أهدافه، ولاحقا وجهت له اتهامات بمحاولة تحقيق مكاسب سياسية على حساب مؤسسات الدولة بما في ذلك الجيش.
تحريضه ضد النظام






بعد تلك الأزمة حدثت أزمة لقطة الفيديو الشهيرة التي بثت على اليوتيوب وظهر فيها كولن وهو يقول لعدد من أنصاره أنه سيتحرك ببطء من أجل تغيير طبيعة النظام التركي من نظام علماني إلى نظام إسلامي، كما تحدث عن نشر الثقافة التركية في أوزبكستان، مما أثار موجه غضب في الجيش التركي وباقي المؤسسات العلمانية في البلاد.




كما أدى إلى أزمة دبلوماسية بين تركيا وأوزبكستان دفعت بولند أجاويد للتدخل مجددا في محاولة لحلها. 




وقال أجاويد آنذاك: "الرئيس الأوزبكستاني لديه مخاوف غير مبررة تتعلق بتركيا، وإن تركيا لا تتدخل في الشئون الداخلية لأوزبكستان، لا يمكن أن نسمح بالإساءة إلى العلاقات بين البلدين بسبب مخاوف غير ضرورية"، لكن أوزبكستان قررت إغلاق عدد من المدارس التابعة لكولن، ويبدو أنه خلال هذا الوقت كانت المؤسسة العلمانية في تركيا بدأت هي أيضا تستشعر قلقا متزايدا من كولن ومؤسساته التعليمية، فأصدرت هيئة التعليم العالي في تركيا قرارا يقضي بعدم الاعتراف بالشهادات العلمية التي تعطيها مدارس كولن، لكن هذا القراركان مؤقتا.

موقفه من القضايا التركية






قدم كولن آراءه حول القضايا التركية، بدءاً من تحقيقات الفساد والرشوة وتبييض الأموال، وانتهاءً إلى القضية الكردية، ومن حادثة "ماوي مرمرة"-





 حيث اعتدت إسرائيل على هذه السفينة- إلى توقعاته المستقبلية، وذلك في مقابلة تليفزيونية أجرتها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، 




حيث قال فيما يتعلق بقضية الفساد الكبرى التي تمّ الكشف عنها في أول العام الجاري: "لا يشك أحد في وجود فضيحة فساد أبداً، بل هذا أمر أجمع عليه 


الرأي العام في تركيا؛ لذلك ليس بمقدور أحد تغيير هذه الحقيقة والتستّر عليها"، وتطرق كولن إلى حركة التصفية والنفي والتشريد الشاملة في 




صفوف الكوادر القضائية والأمنية والشرطية، وأكّد أن البعض يسعون لتقديم الجهود الرامية إلى كشف الغطاء عن أعمال الفساد في البلاد وكأنها 


"جريمة"؛ لذلك لجئوا إلى الإيهام بوجود "دولة موازية" داخل الدولة؛ 




بسبب استيائهم من عمليات الفساد الجارية، مع غضّ البصر عن جميع ممارسات الفساد والرشاوى والانتهاكات القانونية في العطاءات الرسمية ومحاولة التستّر عليها وتقديم كل ذلك للرأي العام وكأنه أمر اعتيادي.



انقلابه على أردوغان






استشعرت الجماعة خطر انقلاب "أردوغان" عليها، خاصة بعد قيامه بتأميم التعليم وانهاء "استقلالية" المدارس الخاصة التي كانت تمثل بالنسبة للجماعة "رئة" للنفوذ والحركة، وبعد أن استطاع خلال 11 عاما قضاها في الحكم وفي بلدية إسطنبول أن يقنع الشعب التركي بما حققه من إنجازات اقتصادية وعلى رأسها مكافحة الفساد وما حققه أيضا على صعيد المصالحة مع الحزب الكردستاني.. ولاحقا مع الأرمن.




كولن له تصريحات عديدة يهاجم فيها سياسية حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان، حيث قال: "إن حزب العدالة والتنمية التركي" وعد بدفع المسيرة الديمقراطية إلى الأمام، وبناء دولة القانون حين أتى أول مرة إلى الحكم، إلا أنه بعد الانتخابات البرلمانية سنة 2011 غير مجرى سيره نحو إقامة "دولة الرجل الواحد" وبالتالي ابتعد عن ذاته، وأضاف كولن بأن الناخبين من حركة الخدمة، قد "دعموا الحزب الحاكم في البداية إلا أنهم بعد ظهور هذا التغيير الملاحظ في مسيرة الحزب اتخذوا تجاهه موقفا مناقضا له، بعدما "تبينت محاولة حزب العدالة والتنمية ربط كل شيء بالسلطة التنفيذية.




واعتبر كولن انقلاب أردوغان على حركته "أسوأ عشرات المرات" مما واجهته الحركة بعد الانقلابات التي قام بها الجيش العلماني.
رد أردوغان على اتهامات كولن الفاضحة بتشديد سيطرة الحكومة على المحاكم، ونقل الآلاف من ضباط الشرطة ومئات المدعين والقضاة، فيما يقول مناصروه إنه مسعى لتطهير القضاء من نفوذ كولن.




أ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: الجيش التركي مواجهة مع الحكومة التركية    الإثنين يوليو 18, 2016 3:12 pm

إن انكسار الجيش التركى على أرضه سيقضى على أحلام «أردوغان» التوسعية فى اعتقادى

 وأن خسائر الرئيس التركى رجب طيب أردوغان من تحرك الجيش لإزاحته عن مقاعد الحكم لا تعد ولا تحصى،

 أبرزها 

القضاء تمامًا على طموحاته التوسعية، وتهديد جيرانه اعتمادًا على الصورة الذهنية لقوة الجيش التركى، والتى استبدلت بها مساء أمس الأول صورة مشوهة وسلبية للغاية عن قوته،

 وهى الصورة التى وصلت لمحيطه الإقليمى، وحلف الناتو،

بل إلى كل مكان فى العالم، وأن الجيش يحتاج لسنوات طويلة لعلاج جراحه، ولملمة جزء من كرامته وكبريائه المنهارين. أيضًا، ربما تتصاعد ضربات داعش بعنف فى كل مكان فى تركيا

، خاصة أن الجيش التركى كان الأداة الرئيسية لمقاومة التنظيمات الإرهابية، والصورة السلبية التى ظهر عليها، والإهانة البالغة التى تعرض لها، سيكون لهما أثر بالغ السلبية على المواجهة، ويمكن أن تقولها بكل وضوح،

 إن أردوغان كسر جيشه على أرضه، 

ومن ثم دمر أبرز آليات مواجهة الإرهاب على أرض تركيا. ويمكن تلخيص 10 وقائع ما بين خسائر أردوغان وتركيا،

 وما كشفت عنه من حقائق صادمة خلفتها تحركات الجيش:

 الأولى:

 رسالة لكل جيران تركيا بأن الجيش التركى، أو ما يطلق عليه «ذئاب الأناضول»، انكسر على أرضه،

 وأصبح منقسمًا على نفسه إلى فرق وأسلحة، وهنا كارثة تضعفه فى حالة خوضه أى مواجهات عسكرية حتى ولو كانت مع ميليشيات مسلحة، وليست جيوشًا نظامية.

 الثانية:

 ظهور الشرطة التركية أكثر قوة وسيطرة من الجيش، وهناك حالة عداء شديدة بين جناحى الأمن، قادة وزارة الداخلية وأفرادها، وقادة الجيش التركى وأفراده، وظهرت الشرطة التركية فى ثوب الحرس الثورى الإيرانى، حامية عرش الخليفة أردوغان،

 وعصاه الغليظة الباطشة التى تواجه أى تحرك من الشارع ضد حكومة حزب العدالة والتنمية.



 الثالثة: الطريقة الوحشية التى تعاملت بها الشرطة التركية مع قيادات وضباط وجنود الجيش هدمت جدار الثقة تمامًا بين الجناحين، وتركت جرحًا غائرًا ينزف بغزارة ولن يلتئم بسهولة، ورسخ للعداء الشديد بين الطرفين.

 الرابعة:

 حلف الناتو بقيادة أمريكا، وبالتعاون مع إسرائيل، لعب دورًا استخباراتيًا بارزًا لإنقاذ حكم أردوغان، حيث قدم كل المساعدات المعلوماتية المتعلقة بالذين تحركوا من الجيش.

 الخامسة:

 اكتشاف ضعف وترهل الأجهزة الاستخباراتية والمعلوماتية التركية، وفشلها فى رصد تحركات واجتماعات قادة وضباط الجيش، وعدم اكتشاف ساعة الصفر لإزاحة أردوغان من الحكم.

 السادسة: 

إن المنتصر الحقيقى فى هذه الأزمة، وبالترتيب، الإعلام الذى كان يطارده أردوغان كمطاردة ذبابة، حيث تبين له أن لولا الإعلام لاندثر حكمه للأبد، فقد استعان به لتوجيه رسائله للشعب التركى، والمنتصر الثانى هو المعارضة التركية التى رفضت تحرك الجيش، وساندت أردوغان، فكسبت موقفًا مهمًا سيزيد من شعبيتها فى الشارع، والمنتصر الثالث التنظيمات المتطرفة التى ستوسع من ضرباتها بعد انكسار الجيش، والرابع جيران تركيا الذين سينامون قريرى العين، بعد اندثار تهديدات أردوغان.

 السابعة: 

كشفت أيضًا الأزمة التركية عن فكر أردوغان، ورجال حزبه فى الحكومة والبرلمان، وهى أن السلطة وما دونها الفوضى والدم، فلم يتورع الرجل الذى أدمن السلطة من أن يطالب الشعب بمواجهة دامية مع الجيش، كما طالب الشرطة بتصفية رجال الجيش، وإذلالهم بالركوع، وخلع الزى العسكرى، والبقاء بالملابس الداخلية، فى رسالة مذلة للعسكرية التركية، ستمتد آثارها السلبية لسنوات طويلة

. الثامنة:



 يستطيع أى مراقب عادى للأحداث أن يؤكد- وبكل ثقة- أن القلاقل والفوضى عرفت طريقها للشارع التركى، وأنها على شفا حرب أهلية ستقضى على الأخضر واليابس. 

التاسعة:

 الاقتصاد التركى سيدفع الثمن باهظًا، وستنهار قطاعات حيوية مثل السياحة، وانعكاساتها السلبية للغاية على الشارع من زيادة فى البطالة، وارتفاع فى الأسعار، ونقص حاد فى السلع الجوهرية. العاشرة: ما حدث فى تركيا رسخ ودعم كثيرًا ثورة 30 يونيو فى مصر، والتأكيد على أنها ثورة شعبية جامحة، وليست انقلابًا عسكريًا، ولولا خروج أكثر من 30 مليون مصرى للشارع، ما كان كتب للثورة أى نجاح، حتى ولو دعمها الجيش. دروس عديدة، وشديدة الأهمية خلفتها تحركات الجيش التركى، ومحاولة إزاحة أردوغان وحزبه من مقاعد الحكم، جميعها تؤكد أن تركيا وأردوغان وحزب العدالة والتنمية قبل تحرك الجيش شىء، وبعد تحركه شىء آخر مغاير، نال من هيبة أردوغان، وأظهرت عمق الانقسامات والصراعات بين المؤسسات، وأن هناك مراكز قوى متناحرة، كما أظهرت ضعف الجيش وترهله، وما يستتبعه من مخاطر على الأمن القومى التركى".

محسن الحلو/متابعة/ وكالة نون الخبرية


















اشرح لكم اليوم كيف فشل هذا الانقلاب ..



و كما شاهد العالم اجمه ليلة امس ...انقلاب عسكري في تركيا لم يتوقعه حتى ابرع المحللين السياسيين اتراك كانوا او اجانب ..انقلاب نفذه 60% من الجيش التركي بما فيه اركان القوات الجوية والمشاة وحتى جنود الاحتياط خرجوا للشارع لدعم زملائهم اذا هو كان انقلاب منظم على حكم الدكتاتور اردوغان ...
دخلت دبابات الجيش للشوارع في انقرة واسطنبول اكبر المدن التركية ..وحلقت مروحيات الجيش وهي تحمل جنود يتم انزالهم للمراكز الحيوية للسيطرة عليها وتم ذلك بنجاح حيث تمت السيطرة على مبنى التلفزيون ومطار اتاتورك الدولي ومبنى البرلمان والقصر الرئاسي ...حيت يتواجد اردوغان الذي تم نقله بمروحية عسكرية للمطار انقر الدولي وطلب منه مغادرة البلاد على الفور ...
وافق اردوغان على مطالب قادة الانقلاب ...بشرط المحافظة على حياته وحياة اسرته وكان له ذلك ..
بعدها قام بتسجيل صوتي على متن الطائرة على السكايب يطالب انصاره بالجهاد والخروج للشارع بالسلاح لايقاف هذا الانقلاب ..
لم يخرج للشارع احد في الساعات الاولى من الانقلاب وكان المشهد ضبابي ..اللهم من كانوا يساندون هذا الانقلاب وشاهدناهم بالاف يسيرون بجانب دبابات الجيش ويحيون الجنود وهم يرفعون رايات تركيا اشارة الى مؤسس تركيا الحديثة مصطفى اتاتورك ...




ماذا حدث بعدها ؟؟


طارت طائرة اردوغان من مطار انقرة خارج البلاد وطلب اردوغان اللجوء الى المانيا فرفضت ..ثم الى اذربيدجان التي اغلقت حدودها الجوية كما فعلت ايران في وجه اردوغان ..
لم يبقى لاردوغان غير العودة ..وهنا نقطة التحول الكبيرة ..نزلت طائرة اردوغان في قاعدة انجرليك الامريكية في جنوب تركيا ..وحدث قبلها اتصال بين اردوغان واوباما على الهاتف عبر الطائرة كما ذكرت الواشنطن بوست ...طلب اردوغان من اوباما السماح بنزول طائرته في القاعدة الامريكية ...بعدها بلحظات تدخلت 12 طائرة F16 مجهولة في سماء انقرة واسطنبول واسقطت مروحيات الجيش التركي وكان عددها 25 مروحية تقل جنود وبعض القادة كانوا متوجهين للسيطرة على مراكز حيوية اخرى في البلاد ..ضارت حرب حقيقة في الجو بين القوات الجوية الامريكية ومروحيات الجيش التركي ..قتل من فيها و اسقطت كل المروحيات التركية وقتل معظم الجنود والظباط ممن كانوا عليها وبلغ عددهم اكثر من 800 جندي و50 ظابط ...
تلقى قائد القوات الجوية التركية اتصال من المخابرات الامريكية CIA تطالبه بالاستسلام ووقف الانقلاب او سيتم سحق كل الجنود الاتراك على الحدود وفي الشوارع عبر الجو ..


لم يكن لقادة الانقلاب خيار ..غير وقف الانقلاب و امر الجنود بالانسحاب من الشارع وانهاء الانقلاب .






هل فهمتم الان سبب وجود اي قاعدة امريكية في اي بلد ؟؟ هو منع حدوث ما كان سيحدث البارحة في تركيا ..نفس الشيء في دول الخليج قطر والسعودية والبحرين والكويت والامارات ..كلها محاطة بقواعد عسكرية امريكية لمنع اي انقلاب شعبي او عسكري ضد انظمة تخدم مصالحهم وتنفذ اوامرهم بالحرف الواحد ...كما يفعل اردوغان .




نعم فشل الانقلاب البطولي الذي قام به قادة اركان القوات الجوية في الجيش التركي ...فشل بعد تدخل اقوى قوة عظمى على وجه الارض هنالك فيديو على اليوتوب يظهر تساقط مروحيات الجيش التركي كالذباب ..اكثر من 24 مروحية محملة بجنود وقادة وظباط اسقطت في رمشة عين .. من اسقطهم من السماء ؟؟ اذا كان قادة الانقلاب هم قادة سلاح الجو التركي ..من غير نظام الباتريوت الامريكي المضاد للصواريخ والطائرات ..
ان الخطا الوحيد في نظري الذي قام به قادة الجيش التركي وافشل انقلابهم هذا ..هي الخطوة التي اتخدوها وكانت متسرعة بسحب القوات التركية من العراق والامر بقصف مراكز داعش على الحدود التركية ..




هذا الفعل وهذه الاوامر اعتبرتها امريكا عدوان ضدها وضد مصالحها واستنتجت ان قادة الجيش التركي الانقلابيين ضدها لا محالة ..وقد يهددون وجودها العسكري في تركيا ولما لا اغلاق قاعدة انجرليك الامريكية في جنوب البلاد ...وقفت امريكا مع اروغان لان مصالحهم مشتركة في سوريا او في العراق ..فقرر اوباما افشال الانقلاب بالقوة...







وعادة اردوغان صباح اليوم الى انقرة من قاعدة انجرليك الامريكية في اكبر طائرة عملاقة حربية في العالم ..طارئة هيركوليس .
وهذا ما حدث في الواقع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: الجيش التركي مواجهة مع الحكومة التركية    الجمعة ديسمبر 30, 2016 1:39 pm

احلى من العسل البلاش !رتبة عريف الى القائد العام للقوات المسلحة خريج الدراسة الابتدائية !كيري يحترم الديمقراطية في تركيا لديه فقدان ذاكرة ان واشنطون بالسلاح الحرب الاهلية الامريكية انتصر المخمورين السكارى اخذوا الحكم !نابليون و هتلر من عريف بالجيش الى سلسلة انقلابات عسكرية و ثورات يصبحون القائد العام للقوات المسلحة المهيب الركن و الدربونه !القانون الوظيفي العراقي دون الحاصل على الاعدادية درجات عمالية و خريج الاعدادية فما فوق درجات موظفين يتوقفون بالدرجة الثالثة الا الالدراسات العليا يستمر بالترفيع !





 الانقلابات العسكرية تفتح النفس للحصول على الدرجات العلى و المناصب !القذافي!رمى قانون الامم المتحدة بوجة المؤتمر من المنصة قتلوه في عقر لييا !المافيا العالمية التابعة للاحزاب !حماس الاخوان امس اعادوا الاخوان بتركيا الحياة بالقوة!قالوا لا نقبل الجيش يقودوننا بنظام العصا و قطيع الحيوانات و الديمقراطية صناديق الاقتراع و عندما تائتي تجد نفس الوجوه مرشحة لا يسمحون لمنافس الترشح بشتى الحجج !لا طريق يبقى الا المواجهة بانقلابات او طرق سرية اخرى لدرجة استعلها الارهاب و اقتنص الفرصة هذه و سيطر !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 57
الجنس : انثى

المشاركات : 2671
السٌّمعَة : 2
نقاط : 11632
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: الجيش التركي مواجهة مع الحكومة التركية    الثلاثاء يناير 17, 2017 11:41 am

الفيديو والصور : لحظة اعتقال منفذ هجوم ليلة رأس السنة في اسطنبول



 

صحيفة المرصد : أظهر مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع لحظة قبض قوات الأمن التركية على الارهابي المشتبه بتنفيذه الهجوم على ملهى “رينا” في اسطنبول ليلة رأس السنة، والذي أسفر عن مقتل 39 شخصا.
وأوضحت وسائل الإعلام أن قوات الأمن ألقت القبض أيضاً على رجل قرغيزي الجنسية كان متواجداً مع منفذ الهجوم في المنزل الواقع بحي أسنيورت بإسطنبول، بالإضافة إلى 3 نساء أخريات كن مختبئات معه في المنزل.
وإثر اعتقاله أفادت وكالة الأنباء الرسمية التركية أن المعتقل يدعى «عبد القدير ماشاريبوف»، في حين قالت وكالة دوغان للأنباء «إن إسمه الحركي هو أبو محمد الخراساني، في معلومات سبق وأن نشرت في 8 الجاري من دون أن يؤكدها أي مصدر رسمي».
وبحسب وسائل إعلام تركية أخرى فإن منفذ الاعتداء يبلغ 34 عاما وينتمي إلى خلية لتنظيم داعش في آسيا الوسطى.



https://al-marsd.com/98929.html










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجيش التركي مواجهة مع الحكومة التركية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامع السعادات :: المنتدى العام :: العام-
انتقل الى: