منتدى جامع السعادات
منتدى جامع السعادات
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد
إشرافنا ان تقوم بالدخول أو التسجيل
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للتسجيل الرجاء
اضغط هنا


البحث عن السعادة الازليه (الكمال)
 
الترحيبالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 يوسف العظمة ومعركة ميسلون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 58
الجنس : انثى

المشاركات : 2925
السٌّمعَة : 2
نقاط : 12522
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: يوسف العظمة ومعركة ميسلون   الخميس فبراير 09, 2017 3:58 pm

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]







البطل  يوسف  العظمة 




=


معركة ميسلون (8 ذي القعدة 1338هـ=24 يوليو 1920م) بين جيش الثورة العربية الكبرى في سوريا، بقيادة الأمير فيصل و يوسف العظمة، و الجيش الفرنسي، بقيادة هنري گورو. عدم التكافؤ أدى إلى انتصار الفرنسيين وفتح الباب لفرض الإنتداب الفرنسي على سورية وتقسيمها إلى خمس دويلات.
اجتمع المؤتمر السوري في (16 جمادى الآخرة 1338هـ= 8 مارس 1920م)، واتخذ عدة قرارات تاريخية تنص على إعلان استقلال سوريا بحدودها 
الطبيعية استقلالا تاما بما فيها فلسطين، ورفض ادعاء الصهيونية في إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وإنشاء حكومة مسئولة أمام المؤتمر الذي هو 
مجلس نيابي، وكان يضم ممثلين انتخبهم الشعب في سوريا ولبنان وفلسطين، وتنصيب الأمير فيصل ملكًا على البلاد. واستقبلت الجماهير المحتشدة في


 ساحة الشهداء هذه القرارات بكل حماس بالغ وفرحة طاغية باعتبارها محققة لآمالهم ونضالهم من أجل التحرر والاستقلال.


جاء في الموسوعة التاريخية للدرر السنية: ذهب الوزير يوسف العظمة إلى ميسلون وأخذ يعد المعدات منتظرا ما وعد به من النجدات ولكن لم يزد عدد الجنود مع 


المتطوعين على الأربعة آلاف وكان القائم مقام جميل الألشي قد اطلع على الجيش في ميسلون وقام بتعريف الجيش الفرنسي على مواضع الضعف فيه وكان
 الفرق كبيرا جدا في العدد والعدة وبدأت المعركة التي استخدمت فيها الدبابات والطائرات وقاتل العظمة ومن معه ببسالة ولكن بوجود الخونة تحسم المعارك فقد قام 
رجل من المتطوعين مع بعض الفرسان بالوثوب على أحد المساير السورية من الخلف وفتحوا النار عليها ونهبوا السلاح منهم ورغم ذلك بقي العظمة يدير المعركة 
بإمكانيته المتوفرة حتى قضى نحبه بقذيفة إحدى الدبابات الفرنسية وذلك في السابع من ذي القعدة 1339 هـ / 24 تموز 1920 م ثم دامت المعركة ثماني ساعات انتهت بالقضاء على الجيش السوري المقاوم.




ولم يبق أمام الجيش الفرنسي ما يحول دون احتلال دمشق في اليوم نفسه، لكنه القائد المعجب بنصره آثر أن يدخل دمشق في اليوم التالي محيطاً نفسه بأكاليل النصر


 وسط جنوده وحشوده. ثم زار قبر صلاح الدين الأيوبي وقال في شماتة: "نحن قد عُدنا يا صلاح الدين"
[rtl][1][/rtl]
. ويذكر المؤرخ سامي مبيض أن عدداً من الموارنة من جبل 


لبنان قد تطوعوا للقتال مع القوات الفرنسية  لأنهم رفضوا الانضواء ضمن دولة ذات غالبية إسلامية.




[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
البطل يوسف العظمة

في صباح 24 تموز دارت المعركة الفاصلة في ميسلون بين  المتطوعين السوريين الذين لا يتجاوز عددهم ثلاثة آلاف متطوع يحمل معظمهم البنادق والعصي، وبين الجيش الفرنسي المؤلف من تسعة آلاف مقاتل مزودين بخمس بطاريات مدفعية ميدان، وبطاريتان مدفعية عيار 155، وعدد كبير من الدبابات والرشاشات والطائرات.

استمرت المعركة حوالي ساعتين. استشهد خلالها ما يزيد عن ثمان مائة شهيد ومن بينهم وزير الحربية يوسف العظمة.

بعدها توجه الفرنسيون فوق جثث القتلى والجرحى باتجاه دمشق، 



ودخلوها صبيحة اليوم التالي، فاستقالت وزارة هاشم الأتاسي 


بينما الملك فيصل نَقل مقره من دمشق إلى منطقةالكسوة حيث أصدر
 مرسوماً ملكياً بتشكيل وزارة جديدة برئاسة السيد علاء الدين الدروبي.

وفي 27 تموز أذاع الجنرال غورو بياناً أعلن فيه الأحكام العرفية في 



البلاد. ووجه إنذاراً إلى الملك فيصل يدعوه فيه إلى مغادرة سورية، 


فغادرها يوم 29 تموز 1920 متوجهاً إلى درعا ثم إلى حيفا، ومن هناك 
إلى لندن.

وكانت هذه الأحداث إعلاناً لانتهاء الحكومة العربية ومن ثم الحكم 



الملكي. وإيذاناً ببداية العهد الجديد، عهد الاستعمار.







## لايسلم الشرف الرفيع من الأذى... حتى يراق على جوانبه الدم ##

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

..... تلك الابيات الخالدة للشاعر المتنبي .... وهي اخر رسالة وجهها يوسف العضمة وزير الحربية في المملكة السورية العربية الى الملك فيصل الاول .....


## معركة ميسلون ....... معركة العزة والكرامة العربية ##


..... في عام 1920م تلقى الملك فيصل ملك المملكة السورية العربية 



إنذار الجنرال غورو الفرنسي (وكان قد نزل على الساحل السوري)...... 

....... بوجوب فض الجيش العربي وتسليم السلطة للفرنسيين فتردد 



الملك فيصل ووزارته بين الرضى والإباء ثم اتفق أكثرهم على التسليم 


فأرسلوا إلى الجنرال غورو بالقبول وأمر الملك فيصل بفض الجيش 


وعارض هذا بشدة وزير الحربية يوسف العظمة وخرج لقتال الفرنسيين .....


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
(( القائد الفرنسي غورو يستعرض جنوده ))

...... ولكن بينما كان الجيش العربي المرابط على الحدود يتراجع منفضاً (بأمر الملك فيصل) كان الجيش الفرنسي يتقدم (بأمر الجنرال غورو)لكن تقدم يوسف العظمة يقود جمهور المتطوعين على غير نظام وإلى جانبهم عدد يسير من الضباط والجنود ......


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

(( الجنود السوريون في معركة ميسلون ))






يوسف العظمة: ترجمته[1]
• يوسف بك ابن إبراهيم بن عبد الرحمن العظمة، شهيد ميسلون، من الوزراء ومن كبار الشهداء.



ولد في منتصف رجب عام 1301هـ - 9 نيسان 1884م، في دار أبيه بحي الصمادية (الشاغور) بمدينة دمشق، ولما ترعرع دخل المدرسة الابتدائية في الياغوشية بالقرب من دار أبيه، ثم دخل المدرسة الرشدية العسكرية في جامع يلبغا بحي البحصة، ثم انتقل إلى المدرسة الإعدادية العسكرية في جامع تنكز، وبقي فيها عاماً واحداً واضطر للسفر إلى الآستانة لإجراء عملية جراحية في فكه الأسفل، وتابع تعليمه العسكري في مدرسة (قله لي) الإعدادية العسكرية على شاطئ البوسفور، ثم بعد اجتيازه المدرسة الإعدادية دخل المدرسة الحربية وتخرج منها برتبة ملازم ثان، انتقل بعدها لمدرسة الأركان حرب مدة ثلاث سنوات وكان الأول بين رفاقه المتخرجين وأعطي المدالية الذهبية التي أحدثها السلطان عبد الحميد رحمه الله لمن يكون الأول في المدارس العالية وخرج برتبة (يوزباشي) أركان حرب سنة 1324هـ.



وهو يجيد اللغات العربية والتركية والفرنسية والألمانية قراءة وكتابة وتكلماً.



وتنقل في الأعمال العسكرية بين الآستانة وبيروت ودمشق، وأُرسل إلى ألمانيا للتمرن عملياً على الفنون العسكرية زهاء سنة ثم عاد إلى استانبول، ثم عين كاتباً للمفوض السامي العثماني المشير الثاني أحمد مختار باشا في مصر، وعندما أعلنت الحرب العالمية الأولى سنة 1914م ترك مصر وتطوع في خدمة الجيش في الآستانة فعين معاوناً لرئيس أركان حرب الفيلق الأول، ثم رئيساً أصيلاً له.



ثم التحق بجبهة القافقاس، واشترك بالحرب في جبهات مكدونيا وغاليسيا، ورومانيا، ونال بذلك رتبة قائد بكباشي، ثم عاد إلى الآستانة فرافق أنور باشا (ناظر الحربية العثمانية) في رحلاته إلى الأناضول وسورية والعراق.



وعندما عقدت الهدنة بين المتحاربين سنة 1918 قدم إلى دمشق بعد دخول الأمير فيصل بن الحسين إليها، فعين مرافقاً له، ثم معتمداً عربياً لدى المفوض السامي الفرنسي في بيروت.



ولما عاد الأمير فيصل من أوروبا واجتمع مع الجنرال غورو المفوض السامي الفرنسي في بيروت شكا له غورو من يوسف الذي أصبح ذا نفوذ عظيم في الساحل وأصبح مرجعاً محترماً للأهلين، وقال له غورو: إن يوسف رجل ممتاز جداً، وأقدر ضباط الأركان حرب في سورية لماذا لا تستفيد منه في الداخل، وكان قصده أن يبعده عن بيروت، ونتيجة لذلك نقل يوسف إلى دمشق وعين رئيساً لمرافقي الملك فيصل بعد إعلان الملكية.



قبل المعركة:
وعندما اتضح لحكومة الملك فيصل نيات الفرنسيين في سورية اضطرت لإيجاد جيش قوي فعُين يوسف العظمة رئيساً لأركان حرب الجيش العربي برتبة قائم مقام، ثم وزيراً للحربية برتبة زعيم (أميرالاي). بعد البيعة لفيصل بالملك على سورية.



كان يوسف العظمة يلتهب غيرة على الوطن واستقلاله، وكان يعتقد أن بإمكان سورية إذا نظمت دولتها وجيشها بملكية فيصل أن تكون نواة لدولة عربية كبرى تجمع حولها جميع الأقطار العربية، ولهذا بدأ يعمل في سبيل الدفاع عن سورية وإعلاء شأنها. على أن فرنسة كانت تبث الدعايات ضده بواسطة بعض الخونة المتآمرين مع فرنسة الذي دفعت لهم ثلاثة ملايين من الفرنكات الفرنسية اشترت بها ضمائرهم. (ذممهم).



إثر ذلك بعث غورو إنذاراً إلى الحكومة السورية تضمن تسريح الجيش وعدة مطالب أخرى، وبعد اجتماع الحكومة قررت الموافقة على ما تضمنه الإنذار وبدأت التنفيذ، بعدها هاج المتحمسون من الجيش والأهلون، وحاولوا دخول القلعة وأخذ السلاح.



ثم إن الجنرال غورو ادعى بأن برقية الموافقة على الإنذار الذي بعثه إلى الحكومة بدمشق لم تصله، وأمر حملته التي يقودها الجنرال (غوابيه) بالتقدم نحو دمشق ولما وصلوا إلى مجدل عنجر كان الجنود على أهبة الانسحاب إلى دمشق، حسب أوامر الملك، فتسلط عليهم الفرنسيون وجردوهم من سلاحهم وذخائرهم وأسروهم.



بعد ذلك قرر الملك والوزراء العدول عن قرارهم ورفضوا مطالب الجنرال غورو جميعها، وقرروا الدفاع ثانية مؤملين المقاومة بما تعهد به وجهاء البلاد من ألوف المتطوعة، مما جعل الملك والوزراء يحمسون يوسف العظمة بأن الوقت الآن وقت حمية وفداء لإنقاذ الوطن فوافقهم على تقديم روحه ونفسه في سبيل ذلك.



وأما الملك فذهب بنفسه إلى الجامع الأموي وخطب بالناس حاثاً على الجهاد، وقال لهم: ها أنذا ذاهب أمامكم، فازداد الحماس، وبدأ الناس يتطوعون، وأخذ المتطوعون يفدون بالمئات إلى الثكنة، ويطوفون في الأسواق مدججين بالسلاح والذخائر، ولكن الدعاية الفرنسية التي نشرها المتآمرون كانت لهم بالمرصاد، فرجع كثير من المتطوعين جراء ذلك.



ذهب يوسف العظمة حسب أمر الملك إلى ميسلون، وأخذ يعد العدة للدفاع بهمة عظيمة، ووصلت إليه النجدات التي وُعد بها، وبلغ عددها ثلاث مئة فارس من محلة الميدان، ومن أحياء دمشق الأخرى مع الشهيدين الشيخ عبد القادر كيوان والشيخ كمال الخطيب؛ بحيث أصبح عدد القوات مع العظمة ألف جندي تقريباً.



يوم ميسلون[2]:
في اليوم الثاني وهو يوم 24 تموز وصل الفرنسيون ميسلون وتبادل الفريقان نيران المدافع فعطلت المدفعية العربية دبابة فرنسية، وأصابت إحدى الطائرات وردَّتها، ثم أخذ جنود السنغال الفرنسيين يحملون على ميسرة الجيش المؤلف معظمه من المتطوعة، وسقطت خلال ذلك قذيفة من إحدى الطائرات على المتطوعة مما أدى إلى تفريقهم.



ثم إن أحد الخونة هاجم ميسرة الجيش من خلفها، وقضى على كثيرين، وسلب منهم أسلحتهم.



لم يعبأ يوسف بهذه المصائب، وبقي بهمته وثباته وعزيمته، وكان قد بث الألغام على رؤوس وادي القرن وهو ممر الجيش الفرنسي آملاً بأنه عند صعود الدبابات تنفجر الألغام، إلا أن الخونة قد سبقوا وقطعوا أسلاك الألغام، وقد قُبض على بعضهم وهم ينفذون خيانتهم، ولكن سبق السيف العذل، فلما اقتربت الدبابات أمر العظمة بإشعال الألغام، فلم تشتعل وتقدم ففحصها بنفسه فرأى أكثرها معطلة تماماً وأسلاكها مبتورة، ثم سمع ضجة من خلفه فالتفت فرأى أن الكثيرين من الجيش والمتطوعة قد ولوا الأدبار على أثر قنبلة سقطت من إحدى الطائرات فلم يسعه إلا أن عمد إلى بندقيته وهي آخر ما لديه من قوة فلم يزل يطلق نيرانها على العدو حتى سقط شهيداً يوم الأربعاء 7 ذي القعدة 1338هـ -24 تموز 1920م، تغمده الله برحمته.



وقد دفن في المكان الذي استشهد فيه، ومنع الفرنسيون بوساطة جندهم الدنو من قبره، فكتب أخوه عبد العزيز إلى الجنرال غورو يخبره بعزمه على إقامة ضريح له فوافق بشرط أن لا يكتب على الضريح شيئاً مهيجاً، وكان الأمر كذلك فأقيم الضريح من قبل أسرته وبمالها الخاص كقبور المسلمين، وكتب على شاهدة قبره بالعربية فقط: يوسف العظمة وزير الحربية في 7 ذي القعدة 1338هـ.



هذا ما كتبه السيد عبد العزيز العظمة باختصار، وهو أخو يوسف العظمة الأكبر، ونورد فيما يلي ترجمته للاطلاع على شخصيته ومكانته.
 


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/76914/#ixzz4YAkLaGF1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يوسف العظمة ومعركة ميسلون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامع السعادات :: المنتدى الاسلامي :: شخصيات تاريخيه-
انتقل الى: