منتدى جامع السعادات
منتدى جامع السعادات
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد
إشرافنا ان تقوم بالدخول أو التسجيل
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للتسجيل الرجاء
اضغط هنا


البحث عن السعادة الازليه (الكمال)
 
الترحيبالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 السيد محمد باقرالصدر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 58
الجنس : انثى

المشاركات : 2880
السٌّمعَة : 2
نقاط : 12381
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: السيد محمد باقرالصدر   الخميس أبريل 12, 2018 1:25 pm

 الخامس من نيسان الاسود



ذكرى اعتقال شهيدنا الصدر الاول السيد محمد باقرالصدر (قدس)




اليكم اخوتي بعض الفقرات التي تحكي
قصة الاعتقال من كتاب((المحنة))


للشيخ النعماني ص324 حيث قال:






في اليوم الخامس من شهر نيسان الأسود عام (1980 م) 


وفي الساعة الثانية والنصف بعد الظهر جاء المجرم مدير أمن النجف 


ومعه مساعده الخبيث (أبو شيماء)، فالتقى بالسيد الشهيد 


وقال له : إن المسؤولين يودّون لقاءك في بغداد.


فقال السيد الشهيد: إذا أمروك باعتقالي فنعم،


أذهب معك إلى حيث تشاء.


مدير الأمن: نعم، هو اعتقال.


السيد الشهيد: انتظرني دقائق حتّى أودّع أهلي.


مدير الأمن: لا ،


ولكن لا حاجة لذلك،ومع ذلك فافعل ما تشاء.


فقام وودّع أهله وأطفاله. 


وهذه هي المرة الوحيدة التي أراه يودّعهم من بين الاعتقالات


التي تعرّض لها.ثم عاد والابتسامة تعلو وجهه، 


فقال لمدير أمن النجف : هيّا بنا نذهب إلى بغداد.




وذهب السيد الشهيد إلى بغداد لينال الشهادة،







==============




الليلة هي السادسة من شهر نيسان 

ليلة اعتقال الشهيدة بنت الهدى شقيقة


السيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس)


في عام1980


قصة اعتقال الشهيدة بنت الهدى




من كتاب المحنة للشيخ النعماني ص 325-326



في اليوم السادس من نيسان الأسود جاء المجرم الخبيث 


مساعد مدير أمن النجف المعروف بـ(أبي شيماء)


ولم تسمح له السيدة الشهيدة بالدخول إلى الدار،


فقال لها: علوية، إنّ السيد طلب حضورك إلى بغداد.


(فقالت: نعم، سمعا وطاعة لأخي إن كان قد طلبني،


ولا تظنّ أني خائفة من الإعدام، والله إنّي سعيدة بذلك،


إن هذا طريق آبائي وأجدادي.


ضابط الأمن: لا علوية، بشرفي إنّ السيد طلب حضورك.


أجابته الشهيدة مستهزئة:




صدقت، بدليل أن قوّاتكم طوّقت بيتنا من جديد.
ثم قالت له: دعني قليلا، سوف أعود إليك،
ولا تخف، فأنا لن أهرب،
وأغلقت الباب بوجهه.
ثم جاءتني وقالت لي أخي أبا علي، لقد أدّى أخي ما عليه،


وأنا ذاهبة لكي أودّي ما عليّ، إنّ عاقبتنا على خير...


أوصيك بأمي وأولاد أخي، لم يبق لهم أحد غيرك، 


إن جزاءك على أم فاطمة الزهراء، والسلام عليك).


قلت لها: لا تذهبي معهم.


فقالت: لا والله حتّى أشارك أخي في كل شئ حتّى الشهادة.


وشهد الله، لقد صعقت وأنا أستمع إليها، 


وتحيّرت ماذا سأقول لهذا الجبل الشامخ، 


من الإيمان، والفداء، والشجاعة





================








عظم الله اجورنا واجوركم 
تصادف هذه الليلة ذكرى شهادة 


عملاق الفكر المعاصر وفيلسوف العصرالسيد
الشهيد محمد باقر الصدر (قدس) واخته العلوية


على يدي جلاوزة البعث

حادث الشهادة:



بعد أن مضى عشرة اشهر في الإقامة الجبرية،


تم اعتقاله في 5 / 4 / 1980 م.


وبعد ثلاثة أيام من الاعتقال الأخير استشهد السيد الصدر 


مع أخته العلوية الطاهرة ( بنت الهدى ).حيث ينقل بان صدام هومن 


نفذ الجريمة وقيل شقيقه اللعين برزان 


وفي مساء يوم 9 / 4 / 1980 



وفي حدود الساعة التاسعة أو العاشرة مساءً، قطعت السلطة البعثية
التيار الكهربائي عن مدينة النجف الأشرف، 
وفي ظلام الليل الدامس تسللت مجموعة من قوات الأمن
إلى دار اية الله العظمى شهيدنا الصدر الثاني السيد محمد صادق الصدر ـ
ابن عمه وتلميذه (قدس) ـ 




وطلبوا منه الحضور معهم إلى بناية محافظة النجف،
وكان بانتظاره هناك المجرم مدير أمن النجف،
فقال له: هذه جنازة الصدر وأخته، قد تم إعدامهما، 
وطلب منه أن يذهب معهم لدفنهما، 




فأمر مدير الأمن الجلاوزة بفتح التابوت، 


فشاهده السيد محمد صادق الشهيد الصدر .

 
مضرجاً بدمائه، آثار التعذيب على كل مكان من وجهه، 


وكذلك كانت الشهيدة بنت الهدى ( رحمهما الله ). 


و تم دفنهما في مقبرة وادي السلام،




المجاورة لمرقد الإمام علي ( عليه السلام ) في النجف الأشرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 58
الجنس : انثى

المشاركات : 2880
السٌّمعَة : 2
نقاط : 12381
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: السيد محمد باقرالصدر   الخميس أبريل 12, 2018 1:30 pm

غدا 4-9 اقترف نظام البعث اعظم جريمه في سجل تاريخه الاجرامي:- 🎗️
آخر لقاء لي بالشهيد السيد محمد باقر الصدر
بقلم: ساهر عريبي
إعلامي عراقي مقيم في لندن





كان الشيب قد غزا لحيته الكريمه والضغف والوهن دبّ في جسده الشريف، وعلى العكس من المرتين السابقتين اللتين تشرفت خلالهما بلقائه. ففي المرة الثانية؛ زرته مع جمع من الشباب في منزله فوجدناه جالسا في غرفة صغيرة تقع إلى جهة اليسار من باب البيت، وجلس إلى جنبه عدد من طلبته، وكان أحدهم يفتح الرسائل الموجّهة للسيد، وكان يجيب على ما ورد فيها من أسئلة، وقد استشاره في احد المرّات – ولم أعرف من هو، لكن صورته التي مازالت منطبعة في ذاكرتي توحي بأنه السيد محمود الهاشمي الذي يتولى اليوم مسؤولية رئاسة مجمع تشخيص النظام في ايران.




جلسنا أمامه والرهبة تملأ قلوبنا لأن صيته ذاع في ذلك الوقت بغزارة علمه وخاصة في الفلسفة والإقتصاد، وإن كنا في ذلك الوقت لم نقرأ تلك الكتب ولم تكن لدينا الأرضية العلمية اللازمة لفهمها، وبخاصة كتابا “فلسفتنا” و”اقتصادنا”، ولكني أذكر أني طالعت جلد الكتاب، وكان فيه تقريض لوزير الأوقاف حينها أحمد عبدالستار الجواري، وهو يكيل فيه المدح للشهيد محمد باقر الصدر قدس الله نفسه الزكية. جلسنا امامه وكأن على رؤوسنا الطير بالرغم من بشاشة وجهه وتواضعه، لكنا كنا نشعر أننا نقف أمام صرخ شامخ من العلم.




كان من المقرّر أن ألقي كلمة باسم الوفد، لكن الكلمات تكسرت بين شفتي وكانت يدي ترتجف وأنا أرشف ”استكان“ الشاي الذي كان يحضره شخص أفغاني، لفت انتباهي عند دخولنا إلى بيت السيد، عندما عاد إلى البيت السيد جعفر الصدر نجل السيد الشهيد، وقد كان عمره لا يتجاوز الخمس أو الست سنوات في العام 1979 وقد عنفه ذلك الرجل والقلق باد على محياه، لأن جعفر تأخر في العودة الى البيت مع أن الوقت كان قبل الظهر. صمتنا أثار انتباه السيد، فما كان منه إلا أن بادر بالكلام قائلا ”لقد حاول 


المستعمرون أن يبعدوا الشباب عن علماء الأمة وها هم الشباب يتقربون من العلماء“، 


ثم خرجنا من عنده وأنا أتلقى اللوم من الآخرين لأني لم الق كلمة باسم الوفد أمام السيد.
وأما المرة الأولى التي شاهدت فيها الشهيد السعيد والفيلسوف آية الله العظمى محمد باقر الصدر؛ 


فكانت في كربلاء، وكنا لتوّنا أنهينا زيارة الإمام الحسين، وكان من المقرّر أن أعود إلى جامعة البصرة، وأثناء العودة وفي أحد شوارع كربلاء شاهدنا رجل دين برفقة شخص، فنظرت لصديقي المرحوم أبو مريم, وسألته أليس هذا السيد محمد باقر الصدر، إذ لم نره من قبل إلا في الصور، فقال لي أبو مريم أظن ذلك، ولكن دعنا نسأل مرافقه، الذي أكد أنه هو وأنهما متوجهان للزيارة، فسلمنا عليه وسألنا المرافقة إن كان يسمح لنا بمرافقته بالزيارة، فأجاب بالإيجاب وسرنا خلفه، وكان الجو قائضا، فذهب أبو مريم واشترى ”مهفّة“ وبدأ يحركها على وجه السيد، فما كان منه إلا أن رفض ذلك قائلا لأبي مريم: “أرجوك لا تفعل”.




كنا اثنين فقط نمشي خلف السيد، وبعد دقائق تحولنا إلى مسيرة عظيمة من الشباب تمشي خلفه، إذ لم تتوقف الأسئلة من الزائرين عما إذا كان هذا هو الصدر، وكنا نرد بالإيجاب والجميع ينضم إلينا، ولازلت أذكر عندما قلت لأحدهم نعم إنه محمد باقر الصدر، فقال لي هل هو مؤلف هذا الكتاب، وكان يحمل كتاب “بحث حول الولاية”، فقلت له نعم. شكلنا حوله حلقة لحمايته لشدة الزحام، فسار بنا في شوارع كربلاء، فزرنا الإمام الحسين عليه السلام وأخاه العباس، ثم عاد متوجها إلى السيارة التي أقلته، وحيث التقيناه عند البدء. سار خلفه آلاف الشباب في مظهر عظيم أثار حنق وغضب رجال الأمن الصدامي المنتشرين في زوايا المدينة. ومع قرب وصول السيد إلى السيارة التي أقلته؛ توجه نحونا مرافقه قائلا: “السيد يطلب أن تتوقفوا”، فتوقت الجموع، ولم تخط خطوة واحدة بعده، وحينها دخل الزقاق وركب سيارته. كان مظهرا لا ينسى، وأمر فسرناه بأن الشهيد السعيد أراد أن يظهر للسلطات الصدامية بان هناك آلاف الشباب ممن تأتمر بأوامره وتلبيها.




في كلا هذين اللقاءين كان الشهيد مربوعا بلحية سوداء فيها بعض الشيب، وعلى العكس من آخر مرّة التقيته فيها أثناء الحصار الذي فرضته السلطات عليه في منزله. فقد قرّرنا زيارته برغم المخاطر، وتوجهنا نحو بيته أنا وأخي الشهيد السعيد الشيخ مهدي مبروك الذي كان يرتبط بعلاقة وثيقة بالشهيد الصدر بالرغم من صغر سنه. أدخلونا البيت وصعدنا إلى الطابق العلوي، وكان يجلس في غرفة إلى اليسار. دخلنا عليه وكان هناك حضور وبينهم رجل دين. كان منهكا وهزيل القوى، لكن ذهنه الوقاد كان يستحوذ على الألباب، وبعد أن سلمنا عليه وجلسنا كان في ذهننا سؤال اتفقنا على طرحه عليه. وهو: ما هي النظرية الإسلامية في تفسير التاريخ. كان المد الإسلامي أخذ بالإنتشار في العراق عقب الثورة الإسلامية في ايران وبدأت تُطرح العديد من المواضيع للنقاش، ومنها تفسير حركة التاريخ، وقد أدلى بدلوه حينها في هذا المضمار الدكتور عماد الدين خليل من أبناء مدينة الموصل، إذ أصدر كتابا تحت عنوان “التفسير الإسلامي للتاريخ”.




وقد أجابني الشهيد الصدر قائلا ”إن النظرية الإسلامية في تفسير التاريخ تقوم على ثلاثة عوامل وهي الوحي والأرض والإنسان“، ثم أسهب في الحديث عن تلك العوامل ضاربا عدة أمثلة لا زالت منقوشة في ذهني.


 وأولها أن الوحي هو من يصنع التاريخ، وضرب مثلا لذلك بالإسلام الذي غير وجه الجزيرة العربية والعالم، إذ أشار السيد إلى أن الإنسان في الجزيرة كان يفتقر لمقومات صناعة التاريخ، فهو متخلف يأد النساء ويعاني من الفقر ويشن الغزوات،


 كما وأن الأرض بحسب السيد الشهيد كانت صحراء قاحلة تفتقر لمقومات بناء حضارة وصناعة تاريخ، لكن الوحي الذي نزل على محمد صلى الله عليه وآله سلم هو الذي صنع ذلك التحول التاريخي، وحوّل ذلك الإنسان الجاهلي إلى صانع حضارة.
ثم ضرب مثلا بإرم ذات العماد كمثال على منعة الطبيعة التي تصنع التاريخ، لافتا إلى أن الوحي لم يكن له دور ولا الإنسان الذي كان بسيطا وغير متطور، لكن الطبيعة المحصنة هي التي مكنت إرم ذات العماد من أن تصنع التاريخ. ثم اختتم السيد الشهيد حديثه ذاكرا اليابان، مشيرا إلى أن لا الوحي ولا طبيعتها صنعت التاريخ، بل هو الإنسان الياباني الذي استخدم طاقاته الفكرية، فصنع تلك الحضارة والتاريخ. عدنا من زيارته ونحن قلقون عليه، ولكن لم تلبث سوى بضعة شهور حتى جاء خبر استشهاده مساءا، وكانت السماء مكفهرة، وقد نزل علينا الخبر كالصاعقة، وكنت حينها طالبا في كلية الهندسة الكهربائية 


بجامعة البصرة، قرّرنا عدم الدوام في اليوم التالي أنا وصديقي وأخي الشهيد زكي حميد عبود من اهالي منطقة الجمهورية بالبصرة، والشهيد السعيد خضير عباس بطيخ من 


أهالي البصرة الكرام.
وفي اليوم الذي تلاه وعندما عدنا إلى الدوام سمعنا بأن أحد الأبطال من طلاب كلية الزراعة وقف وسط النادي الجامعي في مجمع التنومه، هاتفا:


 “لقد أقدمت الزمرة المجرمة على إعدام آية الله العظمى محمد باقر الصدر”، فما كان من جلاوزة الأمن الجامعي، ومنهم المدعو حقّي اسماعيل حقّي من أهالي الناصرية، إلا وانهالوا عليه بالضرب من كل حدب وصوب، 


ثم اقتادوه إلى مديرية أمن البصرة، ولم نعلم له أثرا من بعد ذلك.




فسلام عليك أيها الشهيد السعيد يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيّا، وهنيئا لمن سار على طريقك وتمسك بنهجك، فقد آثرت الشهادة على أن تتنازل عن مبادئك وتسقط أمام إغراءات الدنيا التي فتح أبوابها أمامك نظام البعث مقابل كلمة منك تمدح فيها ذلك النظام، لكنك رفضت ولوجها. والخزي والعار على كل من تاجر بدمك وبدماء الشهداء ممن يخضم اليوم مال العراق خضم الأبل نبتة الربيع، والسلام على جميع الشهداء الأبرار الذين عرفتهم وعرجت أرواحهم الطاهرة إلى علّيين.. فلقد كانوا عشّاقا للصدر وأوفياء لنهجه القويم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 58
الجنس : انثى

المشاركات : 2880
السٌّمعَة : 2
نقاط : 12381
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: السيد محمد باقرالصدر   الخميس أبريل 12, 2018 1:57 pm

قبس من حياة الشهيد الفيلسوف محمد باقر الصدر رضون الله عليه



ماهو السر في العلاقة المتينة بين موسى الصدر وباقر الصدر ؟




……… 




لم يكن السيد موسى الصدر يعرف عن ال الصدر في العراق الا اسمائهم فقط ولم يتسنى له لقائهم والتعرف عليهم الا حين زار النجف في اواخر الخمسينات والتقى بهم في الكاظمية والنجف وحاورهم. 






وقد سرق لبه الشاب يومذاك محمد باقر الصدر حيث انبهر بفكره ووعيه وطموحه فتعلقا 



احدهما بالاخر ووصفت هذه العلاقة زوجة السيد باقر وشقيقة السيد موسى( ام جعفر) 


"لم ار ماحييت اخوة حميمة خالصة بين اثنين كالتي كانت بين السيدين ابي صدري وابي


 جعفر الصدر كل منهما كان ينظر للاخر بقداسة وتقدير بالغين وحتى اذا تناديا فلا يسمع 


منهما الا لفظ مولاي/حبيبي/سيدي"(١)



وحين خطب السيد باقر الصدر ام جعفر من شقيقها موسى الصدر فاتحها اخيها لاقناعها 



قائلاً"اعلمي يافاتي خانم ان هذا الرجل اعز الناس عليّ وقد جاء خاطباً اعز اخواتي لديّ 


لقد تسنى لك مالم يتسن لغيرك تاكدي يا اخية ان السيد محمد باقر الصدر مثله لن يتكرر 


فهو وحيد دهره اني لاشهد انه صديق من الصديقين"(٢) 



وحين زواج السيد باقر الصدر اوصى زوجته باخيها السيد موسى خيراً ليبين لها مقامه ومنزلته عنده قائلاً"ان السيد موسى شقيقك علقت عليه كثيراً من امالي وتعلقت به روحي"(٣).
وكان كلاهما مكمل للاخر ووجد السيد باقر الصدر في ابن عمه العالم الفذ والمتنور 



والشجاع فاوكل له مهام كبيرة خاصه حين زاره عام١٩٦٩الى لبنان ليفك الحصار عن 


مرجعية السيد محسن الحكيم او حين كلفه عام١٩٧٤ليتدخل لدى نظام حافظ الاسد في 


سوريا لفتح نهر الفرات والكثير من المواقف التي ذكرها بالتفصيل تلميذهما الشيخ عفيف 


النابلسي في كتابه (خفايا واسرار من سيرة الشهيد محمد باقر الصدر) .





وكان الشهيد محمد باقر الصدر يصرح امام الخاص والعام بدعمه لحركة ابن عمه في 



لبنان ودعمه لكل خطواته هناك فقد اجاب الكاتب الكويتي عبد الصمد تركي حين سأله عن 


موقفه من السيد موسى الصدر وحراكه في لبنان فقال"اني اؤيد السيد موسى الصدر ومنهجه وهو مورد ثقتنا وتقديرنا"(٤).

كان السيدان يكمل احدهما الاخر وينظر كلا منهما للاخر انه مشروع المستقبل فتكاملت خطواتهما ونضجت ولكن.. 






ماقدر لهما اكمال المسيره بعد تدخلات وتدخلات من قوى الاستكبار العالمي والعربي فتم تصفيتهما سويه بمخطط واحد وباليات مختلفه فغيب الاول في ليبيا عام ١٩٧٨بمسرحيه 

درامية واعدم الثاني صبراً عام ١٩٨٠بعد سلسلة مروعة من صنوف التعذيب رحمهما الله فقد بذلا ونصحا وكافحا .





-------++++++------------+++++-







١-وجع الصدر.. امل البقشي.. ص٩٨
٢-نفس المصدر.. ص١٠٦
٣-نفس المصدر ..ص١١٣
٤-حكايات وعبر من حياة الشهيد باقر الصدر.. حيدر بلال البرهاني.. ص٢٦٠





[rtl]#هيئة_الحشد_الشعبي[/rtl]
[rtl]#مديرية_التعبئة[/rtl]
تابعونا على قناة التلكرام 
اضغط على الرابط 👇🏻 
‏https://t.me/altaabeaa
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 58
الجنس : انثى

المشاركات : 2880
السٌّمعَة : 2
نقاط : 12381
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: السيد محمد باقرالصدر   الجمعة أبريل 13, 2018 2:37 am

منقول

في ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر



كتب محمد توفيق علاوي 
===============



في صيف عام ١٩٧٦ سافرت إلى إنكلترا، فركبت قطار الأنفاق مع ابن عمي الذي كان 





يسكن هناك ، حيث يجب دفع سعر البطاقة قبل ركوب القطار، ولكن مكتب بيع البطاقات 


كان مغلقاً، فركبنا القطار الذي توقف في عدة محطات قبل الوصول الى محطتنا الأخيرة، 


وقبل الخروج كان هناك مكتب صغير يسمى (Access Office) حيث أخبرناه اننا لا 


نملك بطاقة، فسألنا عن المحطة التي إنطلقنا منها، فأخبرناه عنها، فطلب منا مبلغاً من 


المال إستناداً على المسافة التي قطعناها بالقطار؛


 فسألت إبن عمي لو أننا خدعناه وذكرنا محطة أخرى أقرب فهل سيأخذ مبلغاً أقل، فكان 


جواب إبن عمي بالإيجاب، ولكنه أضاف إن هناك ثقة متبادلة والناس عادة لا يكذبون بل


 يقولون الحقيقة ويدفعوا ما يجب عليهم دفعه (طبعاً هذا الأمر كان عام ١٩٧٦ حيث تغيرت بعدها الكثير من عادات الناس هناك)……




لقد أثرت بي هذه الحادثة وقررت أن أسأل السيد الشهيد محمد باقر الصدر حيث كنت 


اتردد عليه في النجف، فقابلته وذكرت له هذه الحادثة؛ ثم سألته 
(هل حسن تصرف الكثير من الناس في الغرب وتمسكهم بالصدق والعدل ناتج عن 


عقيدتهم المسيحية لفترة مقاربة لألفي عام؟، وهل سوء تصرف الكثير من المسلمين في 


بلادنا من التحايل والكذب ناتج عن عقائدنا؟) فأجابني السيد الشهيد رضوان الله عليه 


إجابة مباشرة وكأنه قد عاش معهم في الغرب……وقال (هذه التصرفات لا علاقة لها 


بالدين، بل هي مرتبطة إرتباطاً مباشراً بالحاكم، ففي الغرب يشعر المواطن بأن الحاكم


 في بلده يعمل بإخلاص من أجل بلده ومن أجل مصلحة المواطنين، فتتعمق ثقة المواطن 


بحكومته، وعلى أثرها يخلص المواطن لبلده ولحكومته ويتعامل مع مؤسسات الدولة 


كافة بثقة وبصدق وإخلاص، وتنعكس آثار هذه العلاقة في تعامل المواطن مع المواطنين 


الآخرين، فتعم وتتعمق أجواء الثقة والصدق بين أبناء الوطن الواحد، وبمرور الوقت 


يكتشف أبناء الوطن الواحد أن هذه الصفات تصب لمصلحتهم جميعاً، فتترسخ هذه 


الصفات، ويتحول هذا السلوك بمرور الوقت إلى حالة من (المراس الحضاري)


 [وهذه أول مرة أسمع بهذا التعبير الذي إستخدمه السيد الشهيد في ذلك الزمن]


، أما في بلداننا (والكلام للسيد الشهيد) فالحاكم هو عدو الشعب وهذه العلاقة العدائية 


تنعكس بشكل سلبي على العلاقة بين المواطن وبين الحاكم وبين المواطن وبين الدولة 


ومؤسساتها، وتنعكس آثارها السلبية عى العلاقة بين المواطنين أنفسهم، فالدين بشكل 


عام لا علاقة له بالقيم الأخلاقية العالية التي يتمتع بها الكثير من المواطنين بالغرب بل 


يرجع الفضل في ذلك لحكامهم، كما أنه لا علاقة بالمرة بين الدين وبين سوء الخلق 


والإفتقار للكثير من القيم الأخلاقية للكثير من المواطنين في بلداننا، بل المسؤول الأول 


عن هذا الإفتقار للقيم الخلقية العالية في بلداننا هو الحاكم)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 58
الجنس : انثى

المشاركات : 2880
السٌّمعَة : 2
نقاط : 12381
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: السيد محمد باقرالصدر   الجمعة أبريل 13, 2018 12:33 pm

المقالات
كربلائي في حضرة الصدر
وكالة انباء براثا741
[ltr] 06:14:00 2006-06-06[/ltr]







وعندما رمت أن أرفع عيناي الى عينيه، خانتني حدقتاي، رفضت ان تلتقي نطراتها

 الى نور وجهه الوضاء، لأن نور كريمته أعياني، ولأن بريق عينيه كان أحدّ لمعانا 

من أن تتحمله عيناي. تسمّرت في مكاني لا أبدي حراكا، غير أن آذان قلبي انفتحت 

أبوابها على مصراعيها لتستمع الى ذلك الصوت الهادر، الصوت الذي انسلّ الى هذه 

النفس المحبوسة بين دفتي الترقب ليضع عنها أغلال الطاغوت والشيطان، لينبأها 

بأن الجنة تحت ظلال السيوف وان لكل شيء سناما وان سنام الاسلام الجهاد. ( بقلم 

نضير الخزرجي )



الذكرى كأي ذكرى، حلوها او مرها، بلسمها او علقمها، تبقى عالقة بأهداب الماضي، تدغدغ ذؤاباتها راحة الحاضر، كلما تذكرها صاحبها أجمرت في حناياه أوار الماضي المندك بالحاضر والمندلع اللسان على المستقبل.
في ذكرى اعدام المفكر والفقيه السيد محمد باقر الصدر (1931-1980) وتحت عنوان (في الذكرى نجتر الألم والأمل ونقسم ان نبقى على الدرب)، كتبت في مجلة الشهيد، متحدثا عن اول لقاء لي مع الشهيد الصدر: "لم اكن قد رأيته من قبل الا عبر الصور، هذه المرة كانت مباشرة، لقد جمعتني معه حبل الثورة الواصل بين الرمز الثوري الاسلامي والجماهير المستضعفة التواقة الى الانعتاق من ربقة الجبروت والطغيان. لقد كان من حسن حظي ان تكون عيناني لا ترى امامها الا ذلك الوجه النوراني الذي تخللته بعض القسمات والاخاديد التي تحكي عن عظم المسؤولية وعن كبر الآلآم التي رضي ان يحملها هذه السيد الجليل خدمة في سبيل شعبه، انه الشهيد السعيد المرجع آية الله السيد محمد باقر الصدر.
فعندما دخل الضيوف غرفته المتواضعة أبيت الا ان أتخذ موضعا للجلوس يكون مقابلا له، لم أكن ادري ما السبب، لكن شيئا ما كان يساورني، ويجرني نحو هذا السيد العالم، جلست امامه غير ان حالة اخرى راحت تغشاني، فقد كانت عيناي قد انفلتت من عقالها وراحت تهمر دموعها، ولم اكن اعلم لماذا ابكي، هل لان القدر سيحمل هذا السيد بعد فترة قصيرة الى ربه شهيدا، ربما ذلك، وربما هي دموع الولاء.
 وعندما رمت أن أرفع عيناي الى عينيه، خانتني حدقتاي، رفضت ان تلتقي نطراتها الى نور وجهه الوضاء، لأن نور كريمته أعياني، ولأن بريق عينيه كان أحدّ لمعانا من أن تتحمله عيناي. تسمّرت في مكاني لا أبدي حراكا، غير أن آذان قلبي انفتحت أبوابها على مصراعيها لتستمع الى ذلك الصوت الهادر، الصوت الذي انسلّ الى هذه النفس المحبوسة بين دفتي الترقب ليضع عنها أغلال الطاغوت والشيطان، لينبأها بأن الجنة تحت ظلال السيوف وان لكل شيء سناما وان سنام الاسلام الجهاد.
ما أروعها من كلمات خرجت من فم كريم، انها الكلمات التي امتزجت لعابها بدماء الحسين لتنبعث حمراء قانية تبشر بأن الساعة حانت وأذنت للثورة على الظلم والطغيان، الثورة على نظام حزب البعث الحاكم في بغداد.
كلمات الشهيد السعيد كانت تخبرنا عن استشهاده، عن دنو الساعة التي تخضب فيها كريمته التي أبى الطاغوت الا ان يراها حمراء امعانا في تهكمه على الحرمات والمقدسات.. قال الشهيد السعيد السيد الصدر في الجموع الحاضرة، ان: "كربلاء هي وطني" و"ان دماء الحسين الشهيد الذي سقط في كربلاء تجري في عروقي".
جاء مقالي هذا في الصفحة 58 من العدد (123) في مجلة الشهيد الصادر في طهران في (18/4/1984م)، التي عملت فيها محررا ثم مديرا لتحريرها حتى العام 1989م، متحدثا عن رحلة ولاء قام بها جمع من اهالي مدينة كربلاء المقدسة الى مدينة النجف الاشرف في (7/6/1979م)، وحينها كان الوفد بعد ان وصلنا الزقاق الذي يسكن فيه الفقيد الصدر، يردد بحناجر شدها الشوق الى مدينة الامام علي (ع)، ورؤية ابنها البار السيد محمد باقر الصدر: (جيناك سيدنا الصدر ونريد من الله النصر لو الشهادة). وبعد ان استقر المقام بالوفد الكربلائي بين جالس وواقف لصغر الحجرة وتواضعها، انبرى التربوي والمعلم السيد صادق آل طعمة، ملقيا كلمة قصيرة نيابة عن وفد اهالي كربلاء المقدسة، معبرا عن تضامن المدينة المقدسة مع سماحة الشهيد الصدر في محنته مع نظام صدام حسين.
وبعد ان انهى السيد صادق آل طعمة كلمته، ادار الشهيد السيد محمد باقر الصدر عينيه في عيون الحاضرين، وقال والدمعة ترقص في حدقتيه: "ارحب بكم يا أبنائي واخوتي وعشيرتي، اني اشم فيكم رائحة تراب كربلاء"، حتى اجهش الحاضرون بالبكاء، ثم ختم كلمته قائلا: "أضمكم الى قلبي يا أبناء مدينة الحسين، مدينة حَوَت تلك الدماء الطاهرة التي أراد السلطان ان يستميلها بالمال والجاه فأبت لأنها رأت مسألة الحق اكبر من ذلك..دماء مَن؟ انها دماء أقدس انسان على وجه الأرض .. اني اغبطكم يا أبنائي على مجاورتكم لقبر ريحانة رسول الله، فالانسان حينما يمسك تفاحة يبقى شذاها في يده، فكيف وأنتم أقرب الناس الى قبر الحسين بن فاطمة؟ اني أشم منكم رائحة الحسين. كربلاء الصغيرة بحجمها الا انها كبيرة بعطائها، فحدودها العقائدية كبيرة تمتد مع حدود الانسان الرسالي، ما من أنسان تكلم عن الانسانية الا وكانت كربلاء في ضميره، واعاهدكم أحبتي انني سأحذو حذو جدي الحسين".
وما ان ختم الفقيد السعيد كلمته حتى تعالت الهتافات: (عاش عاش الصدر .. الاسلام دوما منتصر)، وغيرها من الهتافات. وللمزيد، انظر: كتاب (محمد باقر الصدر دراسات في حياته وفكره، ص652، الصادر عن مؤسسة دار الاسلام في لندن)
هذه الحادثة، تعيد بشريط الذاكرة، الى الوفد الكربلائي الذي انطلق من امام جامع بن عوز في منطقة عقد السادة في كربلاء المقدسة، وهو يضم لفيفا من اهالي المدينة المقدسة من اطياف مختلفة، فمنهم من كان ينتمي لحزب الدعوة الاسلامية ومنهم من كان ينتمي لمنظمة العمل الاسلامي، وكان منهم المستقل، جمع الكل، احساس بالمسؤولية للدفاع عن السيد الصدر الذي حاصره القريب والبعيد، وهو دفاع عن الذات العراقية.
وعدد غير قليل من هؤلاء اعدمهم نظام صدام، كالشهيد السيد صادق آل طعمة وفيما بعد ابنه السيد ضياء صادق آل طعمة، والشهيد السيد منذر بن السيد حمد الشامي، والاخير جمعنى معه المعتقل في مديرية امن كربلاء بعد اشهر من هذه الواقعة، وكان المحقق الذي يستجوبه في الغرفة العليا في مديرية الأمن، يسأله عن رفاقه الذين كانوا معه في الوفد الكربلائي الذاهب الى لقاء الشهيد الصدر في النجف الأشرف!!، وقد عشت جانبا من التحقيق بنفسي، لان من عادة رجال الأمن في هذه المديرية، التحقيق في قضايا عدة، في جلسة استجواب وتعذيب واحدة، واتذكر ان الخطيب الحسيني السيد احمد النواب المقيم حاليا في لندن، كان ملقى على الارض، مغشيا عليه، يعذب في قضية مختلفة عن قضيتي وقضية السيد منذر الشامي.
ولمن لا يعرف، فان اللقاء الكربلائي النجفي، يعيد بعجلة الذاكرة، الى القيادي في منظمة العمل الاسلامي، الفقيد فلاح القباني، الذي كان يواظب اثناء ترؤسه للجلسات التنظيمية، المقامة بين مزارع كربلاء وبساتينها، على فرز نصف ساعة لتقديم دروس في علم الاقتصاد من كتاب (اقتصادنا) للشهيد السيد الصدر، ويطالب رفاقه بقراءة رائعتي الصدر (اقتصادنا) و(فلسفتنا).
وتعيد بي الواقعة، الى فتى كربلاء المقدسة، وابنها المناضل، الحركي والمربي الفاضل، الشهيد مهدي كاظم الدوركي، الذي كان يدفع رفاق دربه من مدرسة الشيرازي، الى حب الآخر حتى وان اختلفنا معه في المدرسة الحزبية او المرجعية.
تعود الذاكرة وتعود، والثابت من واقع الحال آنذاك، ان وفود الولاء التي تحركت من محافظات العراق واقضيته الى زيارة الشهيد الصدر، قبيل فرض الاقامة الجبرية عليه في شهر رجب 1399هجرية، جمعت المختلف من المدارس الحزبية والمرجعية، على حب العراق وحب الآخر.
نضير الخزرجي
الرأي الآخر للدراسات – لندن
 إعلامي وباحث عراقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 58
الجنس : انثى

المشاركات : 2880
السٌّمعَة : 2
نقاط : 12381
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: السيد محمد باقرالصدر   الأحد أبريل 15, 2018 1:10 pm

هذه رسالة الطاغية الملعون صدام حسين إلى الشهيد الأول الخالد محمد باقر الصدر قدس سره الشريف يهدده فيها بالإعدام إذا لم ينفذ ثلاثة مطاليب ارسلها له الطاغية صدام ..



السيد الشهيد لما قرأ الرسالة كان خياره الإعدام، فكتب رسالة رد للطاغية صدام ..




رسالة المجرم الملعون صدام حسين للشهيد محمد باقر الصدر




لعلك تعلم ان مبادئ حزبنا منبثقة عن روح الاسلام وان شعاراتنا التي نطرحها هي
د باقر الصدر رضوان الله عليه .


 شعارات ذلك الدين السمح لكن بلغة العصر. وان الذي نريد تطبيقه على واقع الحياة 


على الاقل في وقتنا هذا هو احكام الشريعة الغراء ولكن بلون متطور رائد يلائم هذه الحياة الصاعدة




واننا نحب علماء الاسلام وندعمهم ما داموا لا يتدخلون فيما لا يعنيهم من شؤون 


السياسه والدوله ولاندري بعد ذلك لماذا حرمتم حزبنا على الناس؟، ولماذا دعوتم الى 


القيام ضدنا ولماذا ايدتم اعدائنا في ايران؟.




وقد انذرناكم ونصحنا لكم واعذرنا اليكم في هذه الامور جميعاً غير انكم ابيتم واصررتم 


ورفضتم الا طريق العناد مما يجعل قيادة هذه الثوره تشعربانكم خصمها العنيد وعدوها 


اللدود وانتم تعرفون ما موقفها ممن يناصبها العداء وحكمه في قانونها؟.




وقد اقترحت رأفة بكم ان نعرض عليكم امور ان انتم نزلتم على رأينا فيها امنتم حكم القانون وكان لكم ما تحبون من المكانة العظيمة والجاه الكبير والمنزلة الرفيعة لدى الدوله ومسؤوليتها تقضي بها كل حاجاتكم وتلبي كل رغباتكم، وان ابيتم كان ما قد تعلمون من حكمها نافذاً فيكم سارياً عليكم مهما كانت الاحوال




وامورنا التي نختار منها ثلاثه لا يكلفكم الا تنفيذها اكثر من سطور قليله يخطها قلمكم 


لتنشر في الصحف الرسميه وحديث تلفزيوني جواباً على تلك الاقتراحات لتعود بعد ذلك


 مكرمين معززين من حيث انتم اتيتم لتروا من بعدها من فنون التعظيم والتكريم ما لم 


تره عيونكم وما لم يخطر على بالكم. -




اول تلك الامور هو ان تعلنوا عن تاييدكم ورضاكم عن الحزب القائد وثورته المظفره. -


ثانيهما ان تعلنوا تنازبكم عن التدخل في الشؤون السياسيه وتعترفوا بان الاسلام لا ربط له بشؤون الدوله. -




ثالثهما ان تعلنوا تنازلكم عن تاييد الحكومه القائمه في ايران وتظهروا تأييدكم لموقف العراق منها.


وهذه الامور كما ترون يسيرة التنفيذ، كثيرة الاثر جمة النفع لكم من قبلنا فلا تضيعوا هذه 


الفرصة التي بذلتها رحمة الثورة لكم.


(رئيس مجلس قيادة الثورة، صدام حسين)

نص رسالة الشهيد السيد محمد باقر الصدر إلى المجرم الملعون صدام حسين.





لقد كنت احسب انكم تعقلون القول وتتعقلون، فيقل عزمكم الزام الحجة، ويقهر غلوانكم 


وضوح البرهان، فقد وعظتكم بالمواعظ الشافيه ارجو اصلاحكم، وكاشفتكم من صادق 


النصح ما فيه فلا حكم، وابنت لكم من امثلات الله ما هو حسبكم زاجراً لكم لو كنتم 


تخافون المعاد ونشرت لكم من مكنون علمي ما يبلوا غلوتكم لو كنتم الى الحقيقة ظمأ، 


ويشفي سقمكم لو كنتم تعلمون انكم مرضى ضلال ويحييكم بعد موتكم لو كنتم تشعرون 


انكم صرعى غواية
حتى حصحص امركم وصرح مكنونكم اضل سبيلاً من الانعام السائبه واقسى قلوباً من 


الحجارة الخاويه واشره الى الظلم والعدوان من كواسر السباع لا تزدادون مع المواعظ 


الا غياً ومع الزواجر الا بغياً اشباه اليهود واتباع الشيطان، اعداء الرحمان قد نصبتم له 


الحرب الضروس وشننتم على حرماته الغارة العناء وتربصتم باولياءه كل دائرة وبسطتم 


اليهم ايديكم بكل مساءة وقعدتم لهم كل مرصد واخذتموهم على الشبهات وقتلتموهم على الظنة على سنن آبائكم الاولين، تقتفون آثارهم وتنهجون سبيلهم لا يردعكم عن كبائر


 الاثم رادع ولا يزعجهم عن عظائم الجرم وازع، قد ركبتم ظهور الاهواء فتحولت بكم


 في المهالك واتبعتم داعي الشهوات فاوردكم اسوأ المسالك، قد نصبتم حبائل المكر واقمتم كمائن الغدر،


لكم في كل ارض صريع وفي كل دار فجيع تخضمون مال الله فاكهين وتكرعون في دماء 


الابرياء شرهين، فانتم والله كالخشب اليابس اعيى على التقويم او كالصخر الجامس انأى 


عن التفهيم فما بعد ذلك يأساً منكم. شذاذ الآفاق، واوباش الخلق، وسوء البرية وعبدة 


الطاغوت واحفاد الفراعنة، واذناب المستعبدين.


اظننتم انكم بالموت تخيفونني وبكر القتل تلونني، وليس الموت الا سنة الله في خلقه 


{كلاً على حياضه واردون} أوليس القتل على ايدي الظالمين الا كرامة الله لعباده المخلصين،
فاجمعوا امركم وكيدوا كيدكم واسعوا سعيكم فامركم الى تباب وموعدكم سوء العذاب لا 


تنالون من امرنا ولا تطفئون نورنا واعجب ما في امركم مجيئكم لي بحيلة الناصحين 


تنتقون القول وتزورون البيان، تعدونني خير العاجلة برضاكم وثواب الدنايا بهواكم. 


تريدون مني ان ابيع الحق بالباطل وان اشتري طاعة الله بطاعتكم وان اسخطه وارضيكم


 وان اخسر الحياة الباقيه لاربح الحطام الزائل، ضللت اذاً وما انا من المهتدين،


تباً لكم ولما تريدون، اظننتم ان الاسلام عندي شئ من المتاع يشترى ويباع؟


 او فيه شيئ من عرض الدنيا يؤخذ ويعطى كي تعرضون لي فيه باهض الثمن جاهلين 


وتمنونني عليه زخ ارف خادعة من الطين، اتعدونني عليه وتوعدون وترغبونني 


عنه فو الله لا اعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا اقر لكم اقرار العبيد، فان كان عندكم غير 


الموت ما تخيفونني به فامهلوا به او كان لديكم سوى القتل تكيدونني به فكيدون ولا 


تنتظرون لتبصروا ان لي بالجبال الشم شبيهاً من التعالي وان عندي من الرواسي 


شامخات متبلى من الرسوخ والثبات، قولوا لمن بعثكم ومن وراء اسيادهم ان دون ما 


يريدون من الصدر الف قتلة بالسيف او خضباً امر وان الذي يريدونه مني نوعاً من 


المحال لا تبلغوه على اية حال


فوالله لن تلبثوا بعد قتلي الا اذلة خائفين تهول اهوالكم وتتقلب احوالكم ويسلط الله عليكم 


من يجرعكم مرارة الذل والهوان يسيقكم مصاب الهزيمة والخسران ويذيقكم ما لم 


تحتسبوه من طعم العناء ويريكم ما لم ترتجوه من البلاء ولا يزال بكم على هذا الحال 


حتى يحول بكم شر فأل جموع مثبورة صرعى في الروابي والفلوات حتى اذا انقضى 




عديدكم وقل حديدكم ودمدم عليكم مدمر عروشكم وترككم ايادي سبأ اشتات بين ما اكلتم 


بواترهم ومن هاموا على وجوههم في الامصار فولوا الى شتى الامصار واورث الله 


المستضعفين ارضكم ودياركم واموالكم فاذا قد امسيتم لعنة تجدد على افواه الناس 


وصفحة سوداء في احشاء التأريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 58
الجنس : انثى

المشاركات : 2880
السٌّمعَة : 2
نقاط : 12381
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: السيد محمد باقرالصدر   الأحد أبريل 15, 2018 1:16 pm

لشهيد السعيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه .. يقود الحياة ::*

*الحكم ليس وسيلة للاستمتاع !*
----------------------------------






يقول الصدر (رض) في ( الإسلام يقود الحياة) :




(( يُعلّم الاسلام الحاكم بأن الحكم ليس وسيلة للاستمتاع بملاذ الدنيا ، ولا أداة للتميز عن 



الآخرين في مظاهر الحياة وزينتها ، وانما هو مسؤولية وخلافة ومشاركة للمستضعفين في همومهم .



واذا تجاوزنا تاريخ التجربة الى واقعها المعاصر وجدنا أن ذلك العلويّ العظيم ( يقصد 



الامام الخميني رحمه الله ) الذي قاد كفاح شعبه تحت راية الإسلام حتى نصره الله ، 


وسقطت في يده إمبراطورية الشاه بكل خزائنها ، ورجع الى بلده رجوع الفاتحين ، لم يؤثر


 عللى بيته القديم بيتا ، بل عاد الى نفس البيت الذي نفاه الجبارون منه قبل عشرين عاما 


تقريبا ، ليقدّم الدليل على أن الإمام عليا لم يكن شخصا معينا وقد انتهى ، وإنما هو خط الإسلام الذي لاينتهي .





ولاشك في أن هذا الخط الذي تحققه الدولة الإسلامية يفجر في المواطنين طاقات هائلة ، 




ويمدهم بزخم روحي كبير ، ويجعل كل فرد يشعر بأن استجابته لعملية البناء التي تقودها 




الدولة هي استجابة لكرامته وعزته على الأرض)) (ص١٧٦-١٧٧) .







ويقول(رض) (( هكذا جسّدت الدولة الاسلامية المثل الاعلى للمساواة بين الحاكمين 




والمحكومين ، كما جسّدت في حياة الحاكم الخاصة القدوة الحقيقية ، والسلوة الروحية لكل 




المستضعفين في الأرض ، لأن الحاكم كان يعيش كأي مواطن عادي لا يتميز بقصور 




عالية ، ولابسيارات فارهة ، ولاببذخ في الموائد والأثاث ، ولا بألوان التفنن في اقتناء التحف والمجوهرات )( ص١٧٦)
--------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 58
الجنس : انثى

المشاركات : 2880
السٌّمعَة : 2
نقاط : 12381
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: رد: السيد محمد باقرالصدر   الجمعة أبريل 20, 2018 12:12 pm

ناصر الاسدي


8 أبريل، 2016 · 




ماذا اكتب عن شخص هذه بعض مؤلفاته ؟؟؟




ولكن لدي تساؤل بالمناسبة لماذا يصر الساسة وبعض رجال الدين على ان استشهاد سماحة اية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر هو يوم 9/ نيسان , بينما 


هو في الواقع 8 / نيسان , واتذكر ذلك اليوم جيدا حينما سمعت بالخبر الصاعق ودونته في دفتر خصصته لبعض الاحداث المهمة واقوال المشاهير وحكم 


ومواعظ وغيرها , ولو ان عمري لم يتجاوز الرابعة عشر في حينه الا انني اتذكر ذلك الحدث التاريخي المهم وقد احطته بدائرة سوداء بقلمي الحبر ذو اللون 


الاسود , فاذا كان قصدهم تزامن في التاريخين فهم مخطئون , كان من المفترض ترك التاريخ على حاله فيوم 8/ 4 يوم حزن وتأبين لسماحة السيد ويوم 4/9 


يوم احتفاء بسقوط الطاغية وتحرر العراقيون من هيمنته ...




الرحمة والمغفرة والرضوان له ولإخته بنت الهدى واعظم الله لكم الاجر احبتي الكرام .




___ __ ___ ____ _ ___
















من مؤلفات سماحة السيد :-




غاية الفكر في علم الأصول، وهو عشرة أجزاء طبع منه الجزء الخامس فقط وفقدت الأجزاء الأخرى.




فدك في التاريخ.[7] وهو كتيب كتب فيه بعض الملاحظات عن تاريخ فدك في سن الحادية عشر، ومع ذلك فإنه يعد مرجعاً بين الكتب الأخرى التي تتحدث عن نفس الموضوع.




فلسفتنا، وهو كتاب يناقش المذاهب الفلسفية وخاصةً الفلسفة الماركسية التي كانت تنتشر بحدة في أوساط العراقيين.




اقتصادنا، وهو كتاب يتحدث فيه عن الاقتصاد الإسلامي ويناقش فيه النظريات الاقتصادية مثل الرأسمالية وغيرها.




البنك اللاربوي في الإسلام.




المدرسة الإسلامية.




المعالم الجديدة للأصول.




الأسس المنطقية للاستقراء.




بحوث في شرح العروة الوثقى(أربعة أجزاء).




موجز أحكام الحج.




الفتاوى الواضحة.




دروس في علم الأصول(جزءان)، وهو كتاب يدرس كمنهج في علم الأصول في مرحلة السطوح.




بحث حول الولاية.










بحث حول المهدي، وهو مقدمة لموسوعة السيد




محمد محمد صادق الصدر عن الإمام المهدي (عج).




تعليقة على رسالة بلغة الراغبين.




تعليقة على منهاج الصالحين.




الإسلام يقود الحياة، وهو عبارة عن بعض المواضيع الإسلامية.




المدرسة القرآنية، وهو عبارة عن محاضرات عن التفسير الموضوعي.




أهل البيت تنوع أدوار ووحدة هدف، وهو عبارة عن محاضرات جمعها بعض طلابه وطبعوها ككتاب.










للصدر كتب أخرى صادرتها السلطة، منها كتاب لم يحدد له عنواناً ولكن موضوعه هو أصول الدين. كتاب آخر عن تحليل الذهن البشري. وقد كان الصدر في 


نيته تأليف كتاب بعنوان مجتمعنا. مقالات في بعض المجلات الفكرية التي كانت تنشر في صيدا وله مقالة عن رجال الفكر في القرن السابع وممن ذكرهم 


الشيخ الزاهد عبد القادر الكيلاني ويقول عنه انه رجل مصلح وكان محبوب ومحترم من قبل العامة والخاصة ومن الطائفتين ومن اشاد بكتابه الفتح الرباني 


ويعتبره مؤلفه الحقيقي ومؤكدا ان الغنية كان قد تعرض للتحريف من قبل الاجيال القادمة واكد انه من المعيب تجير شخصية إسلامية إصلاحية كعبد القادر 


لطائفة بعينها ويؤكد ان عبدالقدر سيد حسني وانه سمع ذلك من مصطفى جواد نفسه ومن الجدير بالذكر ان للخميني موقف مشابه من الكيلاني وتلميذه ابن 


عربي ولمرتضى مطهري في كتابه إيران والإسلام اشادة بالكيلاني وتاكيد على نسبه الحسني وهذا يدلل على عظمة الصدر وانفتاحه الفكري على الإسلام 


عامة بكل مدارسه الفكرية وهذه المقالة ذكرها الدكتور يقظان سعدون العامر في احدى محاضراته العامة وهذه امانة علمية وشهادة تاريخية خاصة بالسعيد الصدر.






أعجبني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيد محمد باقرالصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامع السعادات :: المنتدى العام :: العام-
انتقل الى: