منتدى جامع السعادات
منتدى جامع السعادات
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد
إشرافنا ان تقوم بالدخول أو التسجيل
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى
للتسجيل الرجاء
اضغط هنا


البحث عن السعادة الازليه (الكمال)
 
الترحيبالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

  عدنان اوكتارالمعروف بإسم هارون يحيى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نهر دجلة
مشرفه
avatar

دولة : العراق
رقم العضوية : 19
تاريخ التسجيل : 26/03/2011
الإقامة : بغداد
العمر : 58
الجنس : انثى

المشاركات : 2993
السٌّمعَة : 2
نقاط : 13072
وسام التميز
الاوسمه : وسام المشرفة

مُساهمةموضوع: عدنان اوكتارالمعروف بإسم هارون يحيى   السبت يونيو 09, 2018 3:00 pm

نموذج للدعاة المزيفين اللذين يتاجرون بالدين


عدنان اوكتارالمعروف بإسم هارون يحيى


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]





 ما يثيره يحيى من جدل في تركيا، كما عند مكتشفي ظاهرته، فهو "استقدام" أجمل الفتيات 


التركيات إلى مكتبه وتقديمه أمامهن محاضرات دينية، بينما يقدمن عروضاً راقصة بين الحلقة 


الدراسية والأخرى. ورغم أن هذا الأسلوب يبدو ترفيهياً ومبتذلاً، أو حتى رخيصاً، إلا أنه أثبت جدواه في التسويق. إذ لا تزال نسبة مشاهديه مرتفعة، ويُنظر إلى حلقاته التلفزيونية كمزيج 


يجمع بين التسلية والتشويق من جهة، والقيم الأخلاقية والتعليم الديني من جهة أخرى. 





ما طريقة إدارة برنامج يحيى المثير للجدل، فتبدأ بكلمة له في موضوع ديني ما، فيما الكاميرا تتنقل بينه وبين وجوه الفتيات وأجسادهن بلباسهنّ القصير والمثير دائماً. ثم، بعد نهاية


 الحلقة الدراسية الدينية الأولى، يتم بث الموسيقى الفلكلورية والطربية التركية فتتسابق الفتيات إلى الرقص أمام الداعية بطريقة مثيرة، فيما يعمد هو إلى النظر إليهن أو الرقص معهنّ أحياناً، أو 


يكتفي، كما غالباً، بالتمايل في مقعده أحياناً أخرى. وبعد دقائق معدودة من الرقص والموسيقى، يعود "الإنضباط" إلى الاستوديو، فيبدأ يحيى درساً دينياً جديداً في أمور الشريعة الإسلامية. 


وفيما يصرّ مناصرو الداعية على أن معلمهم جمع المجد من طرفيه، عبر مجالسة أجمل "مخلوقات الأرض" وتعليمه أنبل القيم السماوية في آن، يبقى أسلوبه الإعلامي والتسويقي اللافت 


غير مقبول لدى بعض الأتراك. حيث لا يُستثنى من الانتقادات بين الحين والآخر، وخصوصاً من دعاة يرون في أساليبه انتقاصاً من الدين. في حين يتحاشى يحيى الرد عليهم غالباً، 


ويشدد على حرية أسلوب العمل طالما الغاية هي التبشير بالدين وإعلاء شأنه، كما لا يمتنع أحياناً من السخرية من غيرتهم منه بسبب فشلهم ونجاحه.




صاحب سلسلة كتب الاعجاز العلمي في القرآن


طبعا هذه السلسلة مالتة فلسين ماتسوة 


خرط وتصفط سوالف 


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]







ثمّة أسماء أُخرى يُعرف بها؛ فبين الأتراك يُعرف بعدنان خوجه، أي “المعلِّم عدنان” وإن كان عند مريديه وأنصاره الذين يلتفون حوله، وهم دائمًا من الطبقة المخمليّة الذين يُحيطون به في جولاته في المراكز التجارية بملابس من ماركات عالمية، ينادونه بعدنان آغاباي أي “الأخ الكبير عدنان” وهي صفة للتوقير سائدة في المجتمع التركي. وإن كانت آغا قديمًا قرينة بـ”الفتوة” كما تجلّت في شخصيات روايات نجيب محفوظ، أو “القبضاي” كما في روايات يشار كمال.


الظهور الفعلي لظاهرة أوكتار كان عقب أحداث العام 1980، حيث استطاع أن يتسرب وسط الفوضى وعدم الثقة التي خلفها انقلاب سبتمبر. فقد تعرضت تركيا عقب الانقلاب إلى موجة من عدم الاستقرار السياسي وصلت حدتها إلى العنف الدموي بين القوى السياسية المتصارعة؛ الكماليين العلمانيين والمتشددين الإسلاميين. ومن هنا بدأ يدافع عن المبادئ الإسلامية، وراح يُمرِّر خطابه بين الشباب وردّد في أول كتبه “أن اليهود والماسونيين هم وراء منع تركيا مِن بناء نفسها كدولة إسلامية تركيّة”. بل زاد أن “اليهودية والماسونيّة هما سبب التآكل في الروح الدينيّة والقيّم الأخلاقيّة للشعب التركيّ”.


كان لكتابه ذاك أثره المدوِّي في نشر أفكاره في المجتمعات التي ركّز خطابه عليها، في حين كان له 


أثره السّلبي على أوكتار نفسه الذي تمّ اعتقاله بتهمة الترويج لثورة دينيّة وهي تهمة ضدّ العلمانية. 


وبالفعل تمّ حبسه لمدة 19 شهرًا قضاها في عيادة السجن، تمّ تحويله بعدها إلى مستشفى الأمراض 


العقلية في “باكير كوي”. بعد إطلاق سراحه بدأ أوكتار في ترتيب اللقاءات والاجتماعات في 


المقاهي والمنازل الخاصة بضواحي إسطنبول الفاخرة حيث يوجد الكثير من الشباب الأغنياء.


 محور هذه اللقاءات كان حول الحديث عن الصلاة وإن كانت تتخللها نقاشات حول المؤامرة اليهودية لتدمير العالم، وإن كان يُبقي دور محاربة اليهود على المسلمين الصالحين.




قطط أوكتار


ذكاء الرجل دفعه لأن يعي جيّدًا أنّ المال هو الطريق لنشر أفكاره، ومن ثمّ عمل بالتجارة حتى صار


 ثريًا من أصحاب الشركات وأيضًا قنوات التلفزيون، والأخيرة كانت الأداة المهمة في ترويج أفكاره؛ 


فهو يمتلك محطة فضائية تعرَف بـ(إيه 9)، يظهر فيها عبر برنامج يفتتحه بالتفسير ثمّ ينتهي إلى 


التسلية عبرفتياته أو “قططه” كما يسميهن.


ذهنية أوكتارمزيج من الالتباس الحاصل بين الديني والسياسي والأيديولوجي. ولد في الثاني من 


فبراير عام 1956 في أنقرة. وعاش بها حتى المرحلة الثانوية، وهي المرحلة التي غذّى فيها عقله 


بالأفكارعبرقراءاته في الكتابات الإسلامية. وفي العام 1979 كان واحدًا من ثلاثة أشخاص 


استطاعوا الدخول إلى كلية الفنون بجامعة معمار سنان في إسطنبول كما يقول.


معظم كتاباته انتقدها أكاديميون أتراك وآخرون يعملون في مؤسسات جامعية عالمية.




 وقالوا إنها بعيدة عن العلم، وهناك من ذهب إلى أنها ترجمات غير دقيقة لكتب غربية.






[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]







[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عدنان اوكتارالمعروف بإسم هارون يحيى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جامع السعادات :: المنتدى الاسلامي :: شخصيات تاريخيه-
انتقل الى: